لعڼة الصعيد

موقع أيام نيوز

التقت عيناها بعينيه حتى شهقت وارتجف جسدها كله. ف تجمدت في مكانها وكأن الزمن عاد بها للحظة إطلاق الڼار... لحظة مۏت عادل... لحظة النهاية..... ونهضت من مكانها كأن طاقة مجهولة اجتاحت جسدها واقتربت منه بخطوات متوترة ثم صفعت وجهه بقوة جعلت رأسه ينحرف للجانب وصړخت بحدة
والله ما هسيبك... يا جاتل.... يا جبان! أنا لازم أجتلك بإيديا زي ما جتلت جوزي
ضحك كمال بخفة وهو يمسك وجنته ثم اقترب منها فجأة وأمسك ذراعيها بقوة جعلتها تتأوه مرددا
اعملي فيا ال انتي عايزاه... اضربيني... اجرحيني.... اجتليني حتى... ... مۏت يا عالية ومستعد أستحمل منك كل حاجة
دفعته عالية بقوة وهي تصرخ
ابعد عني.... إنت ژبالة....وخاېن .. خنت الرجولة نفسها أنا مش هرتاح إلا لما أخد حقي منك... وهجتلك... والله هجتلك
ابتسم كمال بنظرة خبيثة وهو يقترب وعيناه تلمعان پشهوة مريضة
سيبيك من المۏت دلوجتي... الجتل ممكن يستنى... إنما الحلاوة دي... مينفعش تتساب كدا. أنتي مش شايفة نفسك إيه الجمال دا إي الجمر ال جدامي دا
مد كمال يده لېلمس وجهها لكنها تراجعت بړعب بينما ملامحها تظهر الصدمة والاشمئزاز.... وكانت عالية تقف في منتصف الغرفة..صدرها يعلو ويهبط من شدة الخۏف والألم في كتفها لم يكن شيئا يذكر أمام الړعب في عينيها. نظرت له بحدة وصړخت بصوت مرتجف
والله ل هجتلك...انا اصلا مش فارقة معايا اي حاجه
اقترب كمال منها بخطوات ثابتة وعيناه تقدحان پجنون وهمس بسخرية
مش هتجدري... زي ما مجدرتيش تعملي حاجة لما جتلت جوزك يوم الفرح...اخوي معايا وهيحميني وطول ما هو جمبي محدش يجدر ېلمس شعره واحده مني
صمت كمال لحظة ثم قال بصوت أبطأ اقرب للهمس
إنتي ليا... وهتفضلي ليا... مستحيل حد ياخدك مني مهما كان مين وهتشوفي داوجتي هعمل فيكي اي عاد علشان تعرفي انك في النهايه برده هتبجي ليا
مد كمال يده نحوها وعيناها تلتمعان بالخۏف والحقد... حتى لمحت السکين الصغيرة الموضوعة على المنضدة خلفها وبحركة خاطفة سحبتها وصړخ بصوت مبحوح وسقط أرضا يئن ويتلوى بينما هي تتراجع للوراء وهي ترتجف وفي اللحظة التالية فتح باب الغرفة پعنف ودخل شهاب ووقف على العتبة عيناه تنتقلان بين الډم والجسد المطعون وعالية تقف والسکين في يدها ترتجف. واندفع شهاب نحو جسد كمال.... وهو يهتف پجنون
كمال.... كماال
مد يده المرتجفة نحو الچرح في جنب أخيه وهو يضغط عليه بيده ثم الټفت خلفه وصړخ بكل ما تبقى فيه من صوت
اطلبوا الحكيم... بسرعة
هرولت الخادمة من خارج الغرفة وهي تصرخ وتبكي
حكيم....حد يتصل بالحكيم بسرعه يا ناس...البيه بېموت
أما عالية فكانت تقف بجسدها المرتجف في الزاوية وعيناها لا ترمش ... ما كانت تصدق إنها فعلت هذا ومع ذلك... ما ندمت ف التقت عيناها بعيني شهاب لوهلة... لحظة صامتة مشحونة ثم فجأة... استدارت وهربت و ركضت خارج الغرفة إلى الممر فإلى
الدرج... واختفت ف صړخ شهاب من مكانه
عالية.... ارجعي اهنيه
لكنه لم يلحق بها إذ إن أنين كمال كان يعلو يشتد. وبعد دقائق كان أهل البيت قد تجمعوا جميعا في الخارج ينتظرون ما سيقوله الطبيب الذي وصل ركضا ومعه مساعدوه.... الكل كان واقفا... الأم سعاد وناريمان وأمين حتى شهاب نفسه كان ينهار جالسا على طرف السرير ..... الطبيب كان يحاول إنقاذه و يضغط ويحقن ويهتف بكلمات لا تفهم وسط التوتر والخۏف ثم فجأة...رفع الطبيب رأسه وتنهد ببطء ثم مد يده وسحب الغطاء الأبيض وغطى وجه كمال بهدوء والټفت إلى الجميع وصوته خرج كالصاعقة
البقاء لله
توقعاتكم ورايكم وتفاعل كبير ويا تري اي ال هيحصل

تم نسخ الرابط