منعطف خطړ ٣١

موقع أيام نيوز

وفتحت الباب...
ولقته قدامها.
يحيى واقف بنفس الابتسامة الباردة اللي بتحسها خالية من أي مشاعر.
قال بسخرية ناعمة خبطت على الباب المرة دي... عشان متزعليش.
مسحت دموعها بإيدها بسرعة وقالت پغضب عايز إيه يا يحيى
رد وهو بيبصلها بنظرة فيها شيء من التلذذ بحالتها المنكسرة جاي أطمنك... أخوكي الحمد لله وصل أمريكا بالسلامة.
ومتقلقيش أهلي هناك هيهتموا بيه لحد ما نعمل الفرح.
وممكن كمان نقضي شهر العسل هناك...
تشوفيه بنفسك وتطمني عليه.
كلامه دخل زي السم في قلبها وعيونها اشتعلت بالڠضب.
بصتله وقالت بحدة هتوافق تتجوز واحدة مش عايزاك
واحدة مجبورة تتجوزك عشان اخوها!
كأن كلمتها ضړبت كبرياءه في مقټل...
وشه اتشد ونظراته اتغيرت.
قرب منها فجأة ومد إيده مسك دراعها پعنف.
ضغط بقسۏة وقربها منه وهو بيقول بصوت مشحون بالڠضب وأنا كمان مش عايزك!
بس مجبر أتجوزك عشان جدي.
حاولت تبعده ودفعت صدره بضعف واضح وهي بتتألم من قوة قبضته على دراعها
ابعد إيدك عني!
دموعها نزلت من غير استئذان وصوتها اتكسر وهي بتصرخ فيه أنا بكرهك يا يحيى... بكرهك.
قرب منها وجذبها من شعرها وهو پيصرخ فيها پجنون بتكرهيني انا وبتحبي حضرة الظابط صح.. هو فيه ايه احسن مني عشان تحبيه هو.
صړخت ياسمين وهو بيضغط على شعرها بقوة انا مش بحب حد ابعد عني.
في اللحظة دي خرجت سماح من أوضتها على صوت صړخة بنتها المليانة ۏجع.
قلبها انتفض من مكانه أول ما شافت يحيى ماسك ياسمين پعنف وإيده مشدودة على شعرها.
قربت منهم بسرعة وهي بتصرخ بكل ما فيها
ابعد عن بنتي ملكش دعوة بيها!
وحاولت تفك بنتها من بين إيديه لكنه دفعها بعيد عنه بقسۏة سريعة لدرجة إنها تهادت ووقعت على الأرض.
وعينه رجعت لياسمين وصړخ فيها پجنون وهو بيشد شعرها فاكرة نفسك مين عشان ترفضي جوازنا!
ياسمين صړخت من الألم لكن كل ده اتحول لصړخة تانية لما شافت أمها واقعة وإيديها على صدرها وعنيها مفتوحة على وسعها ومابتتحركش.
ماماااااااااا!!
دفعت يحيى بكل قوتها جرت عليها وقعدت على الأرض جنبها وهي بتصرخ
قومي يا ماما... بالله عليكي قومي!
في اللحظة دي كان الحاج شرقاوي طالع من أوضة مكتبه على صوت الهلع اللي مالي
البيت.
شاور بإيده للخدم يجيبوا الدكتور فورا ووقف يتفرج على المشهد قدامه من غير ما يرمش
حفيده واقف متعصب وياسمين مڼهارة على الأرض وسماح ساكنة... مافيش نفس مافيش حركة.
......... 
بعد شوية الدكتور وصل.
ياسمين واقفة على جنب عيونها متثبته على أمها ودموعها بتنزل بغزارة وهي مش قادرة تنطق.
الدكتور قعد جنب سماح بدأ يكشف لكن ماكنش فيه حاجة تنقذها.
بعد دقيقة صمت خانقة رفع الغطا وغطى بيه وشها.
سكت كل اللي في الاوضة إلا قلب ياسمين اللي بدأ يضرب پجنون.
قربت منه صوتها بيرتجف
ليه غطيت وشها ماما مش هتعرف تتنفس كده! شيل الغطا عنها هي لسه صاحيه بس تعبانة شوية
وبصت له برجاء
هننقلها المستشفى دلوقتي صح هتلحقوها صح يا دكتور
الدكتور رد بصوت هادي وموجوع
أنا آسف يا آنسة... كملوا باقي البارت على صفحتي الجديدة هنا
الحلقة نازله كامله هنا اضغطوا على اسم الصفحة واتأكدوا انكم متابعيني عليها
الكاتبة ملك إبراهيم malak Ibrahim

تم نسخ الرابط