حب خلق بدايه بقلم مروة محمد

موقع أيام نيوز

ميارا هعيش ضد التيار بس بلاش تطرديني ده أنا غلبان 
ابتسمت ميارا قائله
انت فعلا غلبان غلبتك معايا سامحني
ابتسمت ثريا قائله
هو ده الحب الحب مش انبهار الحب صمود قدام الأزمات 
ردوا عليها في وقت واحد
واحنا كلنا بنحبك يا ماما ثريا وحبك الوحيد اللي تصدي لكل الأزمات ومنقدرش نعيش من غيرك لأنك خلقتي بدايتنا كلنا 
وهكذا كانت البدايه التي خلقتها ثريا لأولادها جميعابدايه كانت بالنسبه لها ۏجع وذكريات مؤلمھ ولكنها انتهت بالجبر والفوز بالأولاد وحبهم والنجاة ممن يريدون اقتلاعها من جذورهم كانت تريده بجانبها في تلك اللحظه ليس كحبيب ولكن كأب يرى من بعيد انجازات امرأه رفضها يوما ما لعقمها وها هي أنجبت وشاء القدر أنها أنجبت لوحدها بدون مساعدته أو علمه لتستقبل أولادها مع أولاده الذين خلقوا من رحم العقيمه العقيمه! نعم ولاء هي العقيمه عقيمه النفس والروح والأخلاق هي من تركت أولادها بدون رحمه تتقاذفهم الحياة وصرفت أموال والداهم كانت تنسج هذا الحوار دائما نسجته من ذي قبل مع والد قدرى وعاداته مع سراج 
جذوره ما زالت محپوسه بداخلها واقع مرير مرت به ولكنها رسمت حياتها كلوحه فنيه معبره لوحه تجذب الأنظار في منتصفها عيونها التي انبعث منها الاشراق للجميع هي شجرة لهذه العائله شجرة طيبه أنبتت ثمار جيده لا تذبل أبدا لا تكل ولا تمل عن توفير المناخ المناسب لاثمارها رفضت كل شئ حتي الزواج بالرغم من ثلاثنيه عمرها الا أنها أكملته للخمسين وهي تكمل رفضها 
موكا سحر الروايات نوفيلا حب خلق بدايه
بعد رؤيتهم سعداء خرجت للشاطئ وجلست أمامه تغمض عينيها يأتي لها في أحلامها فابتسمت له ولأول مرة قائله
ياااه كده أقدر أقولك ارتاح يا سراج 
قبل جبينها وضمھا اليه وقال
لا مش مرتاح يا ثريا مش ارتاح الا لما تسامحني ده اللي هيريحني بجد 
ابتسمت بسخرية قائله
لا والله علي أساس كان يهمك ده في الأول 
أغمض عينيه قائلا
وأنا رجعت و ندمت سامحوني الكل ما عدا أنا 
ابتسمت بۏجع قائله
أنا ما سامحتش حد ولو هسامح هتبقي انت أولهم 
أدمعت عيناه قائلا
أه يا ۏجع قلبي ليه كده يا ثريا 
تنهدت قائله
ليه ايه انت نسيت
مجرد نطقها لهذا السؤال اختفي من حلمها لأنها انتفضت علي لمسه حليم الساحرة وهو يهدهدها لتستيقظ من حلمها قائله
أنا كنت هقعد شويه و ماشيه 
ابتسم حليم بحب قائلا
أنا كنت هجيلك أول ما قعدتي بس قلت استني أصل أنا عارف سر القعده دي لأن البحر ده جذورك مش اليونان 
ثم أشار الي الجانب الأخر قائلا
اليونان بلدك بس هنا كيانك 
تنهدت ثريا قائله
هنا حياتي يا حليم 
ابتسم حليم قائلا
صح والبحر ده يشهد علي كل حياتك 
ثم قبل جبينها ولكن هذه أكثر أمانا لأنه نظر اليها بكل وعود الحياة قائلا
عارف انك بتحبي البحر و حببتيني فيه وأنا كمان بحبه جدا 
ابتسمت ثريا له بحب قائله
وأنا كمان بحبكم كلكم يا حليم عادة الست بتجرى في حياتها ورا حب راجل لكن أنا جريت ورا حب أولادي 
واستطردت تحمد ربها قائله
والحمد لله حصلت عليه 
جاء جميع أخواته ووصلوا الي الشط مهللين جميعهم و قائلين
بنحبك يا ماما 
وهكذا انتهت نوفيلا حب خلق بدايه
المعني الحقيقي للروايه ان مش الأم اللي حملت وولدت لا الأم اللي ربت ممكن تكون ربت لظروف مرض أمهم الحقيقيه أو ۏفاتها لكن هنا الواقع مرير زوج اتجوز زوجه علشان ينجب منها بيعتبرها البعض مجرد رحم ولكن هو عاملها علي أنها زوجه وليها كل الحقوق حتي هو انصاع لكل أوامرها في ترك الزوجه الأولي و اهمالها

والنتيجه ايه الزوجه الأولي طلبت الجبر من رب العباد وقد كان بس علي نطاق أوسع من انها نفسها تخلف لا دي خلفت وربت وكمان التانيه لما تركت أولادها كانت
الزوجه الأولي بحبها خلقت بداية لحياتهم 
اعذروني ان هنا بتكلم عامي بس الفكرة اللي تناولتها استفزتني بجد 
حب خلق بدايه
مروة محمد مورو
الخاتمه تفاعل بلييييز
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات 
بعد مرور شهر جاء موعد الزفاف المنتظر والتي أصرت ثريا أن يكون في نفس المنزل الذي تم دخولها فيه عروس منذ ثلاثون عاما ومع ذلك الجميع رحب بفكرتها أخذت علي عاتقها الترتيبات ولكن لاحظت شيئا غريبا أنها تراه في كل مكان تذكرت حلمها وطلبه العفو منها وحدها وليس من أحد أخر حاولت مرار وتكرارا أن تسامحه ولكن تتذكر دائما وعوده و تحليقه بها في سابع سماء ليعود يدرجها في سابع أرض و تتبخر كل وعوده مثل الكلمات المعسوله التي تقال بالمساء وعندما يأتي النهار كل شئ يعود مثل السابق تظل ثريا هي ثريا تسامح وهو يعود لأخطائه اخذت تتهرب من
غرفه لأخرى حتي لا تراه ولكن دون جدوى أيقنت أن حلمها به ليس هباء سيظل يطاردها مثل الکابوس حتي تعفو عنه ذهبت الي المطبخ لنتذكر عملها القديم والتي قررت أن تعود له في تلك اللحظه وتقديم المساعده رغم اعتراض الطباخ الشيف ولكنها أصرت حتي تلهي نفسها رفعت عينيها وجدته مثل الشبح
وهي لا تشعر الا عندما انتفض الطباخ ېصرخ لتشهق وتذهب الي المرحاض لتغسلها وهي تنتفض خلفها عندما رأته أيضا في المرأة وضعت يدها علي صدرها تتنهد ثم ركضت الي الأعلي حيث غرفه من الغرفه و انتبهت أن بها حنان لتقوم حنان بتطهير الچرح وهي في حالة صمت ثم خرجت لتجد حليم أمامها تنظر حوله فلم تجده حسنا هو لم يظهر وأولادها حولها أرادت الخروج من الموقف و ابتسمت قائله
متتصورش أنا فرحانه قد ايه يا حليم 
كانت تقف علي باب الغرفه والباب مواربا يظهر منه امرأه ترتدي فستان عرس فقط ليقتحمه يعتقد أن به وئام قائلا بلهفه وهي تعطيه ظهرها 
أيوه بقا يا ويمي ايه الجمال و الرقه و النعومه دي
حجزت حنان ما بين حاجبيها و التفتت نحوه وهي تبرق بعينيها قائله
أنا حنان ركز بالله عليك المفروض ان أنا اللي ألخبط بينك وبين نور مش انت اللي تتلخبط 
ابتلع حليم ريقه بحرج و أنزل نظره للأسفل قائلا
مأخدتش بالي فكرتك وئام لما لقيت ماما ثريا خارجه من عندك 
ابتسمت ثريا قائله
تحب تشوف وئام يا حليم
هز حليم رأسه بالايجاب قائلا
ياريت 
لوت حنان شفتيها بامتغاص قائله
بس بلاش تتلخبط وتقولها حنان العمليه مش ناقصه 
تعالت ضحكاته وخرج من الغرفه تتبعه ثريا تبتسم اليه وهو يقول
هي البت دي لسعه كده ليه
ربتت ثريا علي كتفيه قائله
هي دي اللي تنفع نور 
حب خلق بداية بقلمي مروة محمد مورو
كاد أن يرد ولكنهم لاحظوا شجار بين خطاب وذكرى وهو يتحدث بعنجهيه قائلا
لا مش هطلقك يا ذكرى 
نظرت اليه ذكرى باستهزاء قائله
هتقبل تعيش عاله عليا وبعدين تعالي هنا انت مين دعاك تيجي الفرح
تنهد زياد قائلا
أنا يا ماما 
حجزت ذكرى بعينيها قائله
مش معقول ثريا وميارا و حليم لو شافوه مش هيتقبلوه 
أشاح خطاب بيده قائلا
يعني هيعمل ايه ايه يعني أعلي ما في خيلهم هيركبوه وبعدين انتي مفكرة ابني هيسكت ليهم
ابتسم زياد بخبث قائلا
أه اسكت أنا جبتك النهارده علشان أولا تقدم ليهم اعتذار ثانيا المأذون اللي هيجوز أخوات ميارا هيطلق أمي منك 
واستطرد پحقد قائلا
ايه رأيك بقي في مفاجأتي 
جحظ خطاب بعينيه قائلا
لااا انتي مش ابني انت واحد تاني 
زفر زياد بخنق قائلا
عايزني أعملك ايه بعد اللي عملته
رد عليه خطاب برجاء و بمظهر يثير للشفقه قائلا
تسامحني يا ابني 
هز زياد رأسه بالسلب قائلا
لا مش هقدر 
نظر اليه خطاب بذهول ثم أدار وجهه لذكرى قائلا
كده انتي مرضيه
تنهدت ذكرى براحه قائله
تمام الرضي 
هنا لاحت صورة سراج مجددا رغم وجود أشخاص في المحيط ولكن تلك اللحظه لسانه نطق وقال
هو ميستحقش حد يسامحه لكن أنا أستحق 
موكا سحر الروايات نوفيلا حب خلق بدايه
أخرجهم من كل ذلك قدرى وهو يهتف بفرحه قائلا
فين عروستي
خرجت ميارا من غرفتها و ابتسمت له قائله
أنا هنا يا قدرى 
سر لرؤيتها وهي عروس واتجه نحوها و احتضنها وحملها ودار بها كأنها عروسه وليست شقيقته ثم أنزلها قائله بسعاده
متتصوريش فرحان بيكي قد ايه يا ميارا 
هنا قاطعهم زياد بغيرة قائلا
ليه ان شاء الله يا أخويا كانت مراتك ولا كانت مراتك
لكزه قدرى في كتفيه قائلا
دي أختي يا أهبل 
نظر زياد الي حليم قائلا
ما هو ده أخوها برضه معملش زيك أهو واقف محترم نفسه 
تعال صوت حليم قائلا
زياااد تحب أجيب نور و نعملها معاك و نبيتك بره البيت و أختنا تنام في حضننا
تلهفت ميارا قائله
أه ياريت يا حليم ويبقي جو خطڤ بقي ويطلع فوق الشجرة ويقع علي ضهره الله دي تبقي حفله
خرجت هاجر من غرفتها و أبهرت الجميع لتنظر الي ميارا بتذمر طفولي قائله
ميارا أنا مش هتجوز لوحدي فيها لأخفيها 
نظر اليها قدرى برومانسيه قائلا
و أهون عليكي
ابتسمت هاجر بخجل وهزت رأسها بالسلب لتجحظ ميارا من مظهرها وتضحك قائله
شوفوا البت اتسهوكت علي أخر الزمن عشنا وشفنا هاجر الطائر المهاجر عقل وحب ووقع 
خرج نور من غرفته حيث كان مهتما بتظبيط هيئته في تلك الليله بعكس حليم وزياد وقدري و صل الي المنتصف ووقف مثل عارضين الازياء قائلا
ايه رأيكم أنا مز صح شكرا شكرا أخجلتم تواضعنا 
تعالت ضحكات الجميع عدا حليم الذي كان يطوقه قلبه لرؤيتها ولكن كان شيئا بداخله قلقا عليها الي أن خرجت من غرفتها وهي تتقدم خطوة وتتراجع بالخطوة الأخرى تنظر اليهم بارتياب قائله
أسفه اني اتاخرت أصل عندي ضيفه في الأوضه مصممه تحضر الفرح 
عقد حليم حاجبيه لتظهر ولاء من خلفها و تزيحها قائله
لا أنا مش ضيفه يا ويمي عيب تقولي كده علي حماتك أنا أكتر واحده ليا حق في الفرح ده 
هنا انتفضت ثريا قائله
أي حق
ابتسمت ولاء بخبث قائله
أنا أم تلاته هيتجوزوا النهارده 
كادت أن ترد ثريا بعصبيه ولكن اوقفها حليم قائلا
الموضوع ده ماټ و اندفن من شهر 
كادت أن ترد عليه ولكن خرجت حنان من غرفتها متذمرة لتأخر نور عنها ولكن ما ان رأت ولاء أمامها حتي شهقت قائله
مش ممكن مش معقول متوقعتش البجاحه توصل بيكي لهنا و تيجي تبوظيلي فرحي 
عقد نور ما بين حاجبيه قائلا
انتي تعرفيها
هزت حنان رأسها باصرار قائله
أيوه طبعا أعرفها دي جت وكان معاها واد ملزق يطلبوني للجواز وكانت مصممه وقال ايه هسافر تركيا 
ثم رفعت حنان يدها بضيق قائله
يا ست أنا مخطوبه أبدا وقالت عليك انك لقيط مش ابن طنط ثريا ابن ضرتها و شككت بابا في كل حاجه 
هنا تذمر خطاب قائلا
تقصد مين
ردت ذكرى قائله
أكيد انت وأكيد انت اللي خليتها تيجي النهارده انت السبب في كل حاجه حصلت من 23 سنه يا خطاب روح يا شيخ منك لله 
نظر اليه زياد بحزن قائلا
أظن ان بعد اللي حصل ده ملكش مكان ما بينا 
هنا ظهرت صورة سراج من جديد وهو ينظر الي الجميع وينظر اليها مجددا وهو يقول
شفتي هما اللي عملوا ده كله ليه لسه أخداني
تم نسخ الرابط