نداء قلب مېت ٨ للكاتب عادل عبد الله

موقع أيام نيوز

جمال بتنفيذ وعده لها بالزواج .
أتصلت به وسألته له بعصبية أنت فين يا جمال 
جمال في الشغل ليه في ايه 
سمية فيه أنك لازم تتجوزني النهاردة .
جمال أتجوزك أزاي وأنتي لسه في العدة !
سمية لأ العدة خلصت بنزول الحمل .
جمال أنا أول مرة أعرف كده .
سمية روح أسأل مراتك هي اللي قالتلي وجايبة عريس كمان علشان تجوزهولي .
جمال بتتكلمي جد 
سمية روح أسألها علشان تتأكد .
جمال طيب أهدي دلوقتي وأنا احاول أجرجرها في الكلام وأفهم منها .
سمية أعمل حسابك يا حبيبي مش أنا اللي ينضحك عليا .
جمال قصدك أيه 
سمية قصدي أني فاهماك وحساك كويس من ساعة مۏت المرحوم وأنت أتغيرت معايا وحنيت لست الحسن والجمال مراتك .
جمال بيتهيألك مفيش تغيير ولا حاجة .
سمية أزاي الأول كنا بنتقابل كل يومين أو تلاتة بالكتير دلوقتي بقينا تقريبا مش بنتقابل !! ومفيش منك كلمة وحشتيني ولا حتي تقولي نفسي نتقابل !!! ده غير كلامك الناعم مع مراتك !!! عايزني أفهم أيه من كل ده 
جمال طيب خلاص واضح أنك شايلة في قلبك كتير النهاردة أخلص شغل وأجيلك علطول قبل ما أروح .
سمية بجد 
جمال أيوه يلا أعملي حسابك ساعتين بالكتير وأكون عندك .
أغلقت سمية مكالمتها بعدما أستعادت بسمتها المسلوبة بينما كان جمال يشعر وكأن حبلا غليظا من الخطيئة يلتف حول عنقه كلما حاول فكه أزداد ضيقا وإحكاما .
أنتهت سهرتهم الما جنة بعدما وعدها جمال قبل إنصرافه بإعادة ترتيب أوراقه سريعا للزواج منها .
أظهرت سمية له تصديقها كلامه ووعوده بالرغم من أن شيئا ما في قرارة نفسها كان يؤكد لها أن كل تلك الكلمات و الوعود ما هي إلا بعضا من أكاذيبه .
عاد جمال إلي منزله متأخرا وكل ما يخشاه أن يجد هند في إنتظاره غاضبة بسبب تأخره خارج المنزل .
فتح الباب ودخل ببطئ عسي أن تكون هند نائمة إلا أنه قد صدم حينما رأي ..

تم نسخ الرابط