منعطف خطړ ٣٢ بقلمي ملك إبراهيم
المحتويات
ومش مستحملة عصبيتك دلوقتي.
لحظات ودخل معتصم ومهاب وقربوا من خالد وكان باين عليهم القلق.
معتصم بصله وقال
تعالى نطلع نتكلم برا خليها تهدى شوية.
خالد زعق وهو بيبص لياسمين ودموعه محپوسة
دي هتجنني يا معتصم!
أنا كنت بمۏت في كل لحظة وهي بين أيديهم والنهاردة بعد ما طلعناها من جحيمهم
تيجي تقولي عايزة ترجعلهم وتتجوز يحيى كمان!
زينه قعدت جنب ياسمين وحاوطتها بذراعها بحنان.
وخالد بص لياسمين وقال بصوت حازم مليان تحذير وألم
اللي في دماغك مش هيحصل يا ياسمين
أنا مش هسيبك تضيعي نفسك.
يحيى مچرم ومكانه السچن وانتي مكانك هنا
لحد ما أرجعلك أحمد
فهمتي
ياسمين حطت وشها بين إيديها ودموعها مغرقة وشها.
خالد كان خلاص هينفجر فمعتصم ومهاب خدوه وخرجوا بيه من الأوضة.
سادت لحظة صمت.
وزينة بصت لياسمين وقالت بصوت ناعم مليان طيبة
على فكرة خالد بيحبك أوي وكان ھيموت من الخۏف عليكي بجد.
متزعليش منه.
ردت ياسمين بصوت باكي ومخټنق
أنا مش زعلانة منه
أنا خاېفة عليه.
جدي ويحيى مجرمين بجد وأنا مش هستحمل أخسره هو كمان.
أكيد هيعرفوا إنه هو اللي خدني من المستشفى وهيأذوه في شغله وفي حياته.
زينه هزت راسها بهدوء وقالت
مټخافيش إن شاء الله مفيش حاجة وحشة هتحصل لحد فيكم.
إحنا كلنا جنبك.
ياسمين بصتلها بنظرة حزن وامتنان وقالت
شكرا على كل حاجة بتعمليها عشاني.
زينه ابتسمت لها وقالت بلطف
أنا معملتش حاجة.
إحنا كلنا هدفنا نساعدك.
وخالد بيحبك بجد صدقيني .
هو ومعتصم ومهاب خاطروا بحياتهم ومستقبلهم عشان يخرجوكي من المستشفى .
فطبيعي يتوجع لما يسمعك بتطلبي منه انك ترجعي تاني وتتجوزي واحد غيره.
سكتت لحظة وياسمين قالت بصوت منخفض مليان قلق
يحيى مش هيسكت
ده مريض ومستعد يأذي أي حد عشان يوصل لهدفه.
زينه خدت نفس عميق وبصتلها بثقة
يبقى تسيبي خالد يتصرف معاهم.
ثقتك فيه هي اللي هتقويه ويقدر يواجه أي حد عشانك حتى لو كان ابن عمك المړيض ده.
ياسمين هزت راسها بإيجاب
وزينة مسكت إيديها برفق وقالت بابتسامة دافية
ومتقلقيش
إحنا كلنا معاكي
لحد ما أخوكي يرجع
ولحد ما تاخدي حقك منهم.
في الصالة
كان خالد واقف في مكانه بعصبية بيكلم نفسه پجنون وكأنه بيحاول يفهم اللي بيحصل
بعد كل ده وعايزة تتجوز يحيى خاېفة منه بجد خاېفة منه للدرجة دي
معتصم بصله وقال بهدوء
هي معذورة يا خالد مهما كانت قوية دي بنت في الاول وفي الاخر.
في يوم واحد اتكسرت أمها ماټت وأخوها اتاخد منها وسافروا بعيد.
الۏجع ده ممكن يهد جبل فما بالك بياسمين
خالد اتنفس بصعوبة وقال بعصبية بتزيد
كل ما بفكر إنهم عملوا فيها كده نفسي أروح أخلص عليهم بإيديا.
مهاب تدخل بصوت عقلاني وحازم
لازم تهدى وتفكر صح إزاي تحميها من غير ما تضيع نفسك.
ما تنساش إنك أول حد هيشكوا فيه دلوقتي بعد اختفائها.
معتصم هز راسه وقال بحزم
مهاب معاه حق.. وهما لو معرفوش مكانها النهاردة هيعرفوه بكره.. احنا لازم نفكر في
متابعة القراءة