چحيم الغيرة البارت ١٩بقلم امانى سيد 

موقع أيام نيوز

والستارة متعلقة نص تعليق والمرتبة موجوده على السرير بشكل عشوائي.
فتحت الشنطه اللى فيها الفرش 
وعدلت المرتبه وفرشتها وبعد كده علقت الستاره ... وبدأت ترصها جوه الدولاب واحدة واحدة وهي بتكلم نفسها
ده مش بيت دى ورشة شغل.
فجأة سمعت خبطة خفيفة على الباب
ممكن أدخل
ادخل
دخل عمران وهو شايل زجاجة مية وعلبة عصير ووجبه طعام
جبنا حاجه ساقعة وغدا انا جوعت جدا واكيد انتى كمان جعتى 
شكرا يا عمران انا ھموت من الجوع 
وشكرا على تعبك وواقفتك مع العمال انهارده وأنك سبت شغلك عشانى
سكتوا لحظة وبعدين قال
ماتشكرنيش على واجبى معاكى يا ابتهال بالعكس .... انا اللى أشكرك إنك وثقتى فيا مره تانيه وسماحتيلى انى اساعدك 
حاول عمران أن يغير الحديث 
يلا ناكل بقى ونكمل بعدين 
جلسوا سويا ليتناولوا طعامهم وترحوا باب الغرفه مفتوح 
نظر عمران حوله وعلى ترتيب ابتهال لغرفتهت 
شكلك بتعرفى ترتبى .
أيوه أنا اتعلمت اعتمد على نفسى من سنين 
انسى السنين اللى عدت وخلينا فى بدايتك الجديدة 
يعنى خلاص دى بداية جديدة
آه من غير ماضى من غير حمل من غير حد يحملك فوق طاقتك 
عندك حق .... خلص بقى اكل بسرعه عشان تلحق تخلص 
انتهوا من طعامهم وعادت ابتهال لرص دولابها مره اخرى وذهب عمران ليقف مع العمال ليكملوا ڼصب الاثاث
كان الهدوء غريب فى بيت ابتسام.
أوضة ابتهال فاضية والصالة فيها صوت التليفزيون شغال على مفيش.
فردوس قاعدة على الكنبة بتقلب فى موبايلها بعصبية
وابتسام قاعدة على الكرسى المقابل باصه للفراغ
قطعت فردوس الصمت فجأة
يعنى عمران يسيب شغله وينقل عفشها بنفسه
ابتسام بصت لها بحذر
هو كان بيساعدها وخلاص
مساعده إيه! واحد وواحده فى شقه لواحدهم يبقى بيساعدها فى ايه 
فردوس كفاية بقى الكلام ده عيب كده انتى 
البارت على صفحتى التانيه
بقلمى امانى سيد

تم نسخ الرابط