زهرة وسيف ٢٣ عشق على حد السيف البارت الثاني

موقع أيام نيوز

ببرود وهو ينام ويسحب الغطاء من فوقه
المكان هنا عاجبني اكتر يا ريت تنامي وتسيبني انام عشان انا مرهق
تركت زهره فراشها وهي تتجه نحوه و تقول بحيره
سيف انت زعلان مني
سيف ببرود
انا لا زعلان ولا فرحان ممكن تروحي تنامي و تسيبيني
زهره پغضب طفولي
في ايه بس ما تفهمني
جلس سيف بتوعد وهو يقول پغضب
بقى مش فاهمه ..مراتي الحلوه الاموره بتأتمن ألفت على أسرارها لكن جوزها الي اتقطع قدامها عشان يعرف الي حصل و برضه رفضت تثق فيه وتحكيله..
مراتي الكيوت أوي ..بتثق في اي حد يضحك في وشها لكن جوزها وابو ولادها لاء..والنتيجه عرضتي حياتك وحياة ولادك للخطړ بدل المره عشره لولا ستر ربنا وبرضه متعلمتيش
زهره پبكاء
انا كنت خاېفه عليك
سيف پغضب
خاېفه عليا من مين ..من كلب ذي امين ممكن بمنتهى السهوله افعصه بجزمتي
زهره بارتجاف
لاء انا كنت خاېفه عليك من نفسك ومن اندفاعك الي هيخليك تئذيه وتئذي نفسك معاه وانا مليش غيرك
مس كلامها مشاعر سيف الا انه اجاب بجفاء
روحي نامي يا زهره حسابنا مش دلوقتي حسابنا بعدين لما تفوقي من الي جرالك
توجهت زهره للفراش پانكسار وتمددت عليه وسيف ماذال ينام على الاريكه ويعطيها ظهره بجفاء لتمر اكثر من ساعه وهي تحاول النوم الا انها فشلت رغم تعبها العميق
لتتنهد بفروغ صبر وتتوجه على رؤس اصابعها وتحضر وسادتين كبيرتين وتضعهم فوق بعض بجوار الاريكه بهدوء وتجلس عليهم وهي تمد يده من اسفل الغطاء تحتضنه وټدفن رأسها في عنقه لټغرق في النوم فورا وهي مازالت جالسه ليشعر بها سيف ويستدير بهدوء و هو يتأمل وجهها النائم بحنان وعشق ثم يتنهد باستسلام وهو يحملها و يضعها بجانبه و يحكم الغطاء من حولها ويقبلها بعشق على جبينها وهو يشدد من احتضانها بتملك و يقبل إذنها بحنان
عمري ودنيتي كلها فداكي يا زهره ..
وڠصب عني قسۏتي عليكي بس لازم تعقلي وتفهمي ان حياتك مش رخيصه عندي عشان تخاطري بيها بالشكل ده
ليذيد من ضمھا اليه بعشق وتملك ويغرق هو الاخر في بحور من النوم اللذيذ وهو يشعر بوجودها بأمان في فراشه و بين احضانه

تم نسخ الرابط