حواديت مريم و چون مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة ڤونا

موقع أيام نيوز

هيمشي بس وقفه صوت سلمي صحبتي أهلا ببتاع البيكيا
برقتلها عشان تسكت بس مسكتتش اللاه مش بترد ليه هي القطة كلت لسانك
مكانش باصص ليها بس كنت شايفه عصبيته بيحاول يتحكم فيها
ضحكت بسخريه وهي بترمي كلام مش تقول مبروك لمريم متقدملها عريس إنما ايه علام ومال وحسب ونسب 
وهنا حسيته حزن ورد بخنقة مبروك يا آنسة مريم
ملحقتش أرد لأنه مشي بسرعة 
لفيت لسلمى بعصبية أنت ازاي تقولي كدا قدامه
زقتني في كتفي عشان يفوق ويعرف هو فين وأنت فين
اتكلمت بعصبية وأنت مالك يا سلمي وأنت هتقرري أنا هحب مين ومش هحب مين ولا إيه 
اتكلمت بعصبية مماثلة فوقي يا مريم بقي من الوهم اللي أنت فيه حب إيه ونيلة إيه الحب مش هينفع لما تنامو جعانين 
رديت عليها بسخرية ولا الفلوس هتنفع لما ننام زعلانين 
سيبتها وطلعت الشقة ودخلت اوضتي بسرعة وفتحت فوني وبعتله متزعلش حقك عليا
دقايق ولقيته رد عندها حق هو هيعرف يعيشك عيشة حلوة بفلوسه
بس أنا مش هتجوز حد عشان فلوسه 
شافها ومردش 
نفخت بضيق وقومت نمت ومحستش بحاجة بعدها
قومت تاني يوم لقيت ماما واقعة علي الأرض ومغمى عليها و ډم جنب دماغها
فضلت أصوت لغاية ما تقريبا الشارع كله اتلم علي صويتي وكان أولهم هو 
قرب بسرعة مالها
اتكلمت بعياط معرفش صحيت لقيتها كدا
مټخافيش
ساعدته في شيلها وجرينا بيها علي المستشفى 
طمني يا دكتور هي بخير
مټخافيش الحمدلله بخير مجرد چرح سطحي واتخيط
اتكلمت بتوتر بجد طب اغمي عليها ليه
ممكن من أثر الوقعة مش أكتر هي بخير مټخافيش
حمدت ربنا في سري
الحمدلله أنها بخير 
بصيتله بامتنان مش عارفه من غيرك كنت هتصرف ازاي 
ابتسم بهدوء أنا في الخدمة دايما
بعد مرور يومين كنت في المكتبة وخلصت متأخر والشارع كان فاضي 
فكنت بنضف المكان وفجأة
لقيت شاب داخل
حضرتك إحنا قفلنا تقدر تيجي بكرا
بصلي بطريقة خوفتني وابتسم بسماجة طب وليه بكرا ما حلو دلوقتي 
بدأت اتوتر وابص لو حد في الشارع لكن ملمحتش حد
خاېفه ولا ايه
قال الجملة دي وهو بيقرب 
خاېفه ده أنا مړعوپة 
يارب ساعدني
وكأن ربنا استجاب لدعائي وثواني لقيت چون قدامي
في حاجة يا شبح
اتطمنت أنه هنا وروحت علي أقرب كرسي أقعد عشان أعصابي سابت
الواد اتوتر شوية أنا كنت بشوف كتاب بس
وشوفت
رد عليه چون بحدة
زفر بضيق ملقتهوش 
وخرج وفضلت أنا وچون لوحدنا 
ثواني ولقيته قرب مني أنت كويسه 
هزيت راسي بهدوء فكمل طب يلا عشان أروحك
بالفعل ساعدني وقفل المكتبة معايا وبدأنا نتمشي شوية 
كان بينا صمت بس قاطعه هو بتردد عملتي ايه مع العريس
قولت بأستغراب عريس ايه 
ثواني وافتكرت ااه لا أترفض
سكت شوية وبعدين قال بهدوء ليه
هنا بصيتله وقولت بهدوء ببساطة مش بحبه
آمال بتحبي مين
سؤال سريع طلع منه فسكت والصراحة مش عارفه
تم نسخ الرابط