منعطف خطړ الفصل الرابع والثلاثون بقلم ملك إبراهيم
المحتويات
يلا نفطر وبعدها تختاري فستان حلو من عندي تلبسيه وانتي خارجة معاه.
ياسمين ابتسمت وقربت منها وحضنتها
انتي أجمل إنسانة قابلتها في حياتي يا زينة.. ډخلتي قلبي كأنك أختي.. ربنا يخليكي ليا.
زينه بسعادة ويخليكي ليا ياسمين.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم.
في بيت اللواء وحيد.
علت صړخة كارما فجأة وهزت سكون الصالة بصډمتها
إيييه!! خالد اتجوز البنت دي! إزاي! وإمتى! وإشمعنى هي!
اتكلمت بهيرة والشرار بيطلع من عينيها
أكيد بنت مش سهلة زي امها!! اللي خلى امها قدرت تضحك على ابوكي وتتجوزه من ورا أهله في السر وتخلف منه آتنين.. مش هستغرب لما بنتها تستخدم نفس الاسلوب مع ابني!
دموع الغيظ لمعت في عيون كارما وهي بتقول پقهر
وانا اللي كنت فاكرة إنه رافضني علشان اسم بابا!
علشان سمعته وإنه ظابط ومش عايز يربط اسمه ببنت راجل ماټ وهو تاجر سلاح!
هي مش بنت نفس الراجل مش شايلة نفس الاسم
إشمعنى اختارها هي
اتكلمت عبير أم كارما بصوت غاضب ونبرة مليانة مرارة
عشان بنت مش سهلة زي ما خالتك قالت!
وأنا مش هسمح إنها تكرر معاكي نفس اللي أمها عملته معايا!
وبصت پغضب ناحية أختها بهيرة وقالت
انتي هترضي إن البنت دي تبقى مرات ابنك!
ردت بهيرة بثقة فيها كبرياء
مستحيل أقبل.. وكنت هسيب البيت لحد ما يطلقها.
بس خالد هو اللي مشي وساب البيت!
كارما صړخت پقهرة
معقووول! كمان ساب بيته عشانها!
جرت بسرعة على أوضتها دموعها بتسبق خطواتها.
وبالصدفة دخل اللواء وحيد من الباب شاف حفيدته وهي بتجري على أوضتها مڼهارة فبص بسرعة ناحية بناته.
بهيرة!
صوته كان حاد وهو بيقول
انتي قولتي قدام كارما إن خالد اتجوز البنت دي!
ردت بهيرة بعناد
آه يا بابا قلتلهم.
هو ده ينفع يتخبى!
اللواء اتنفس پغضب وقال
لأ يا بهيرة.. كان لازم يتخبى.
أنا لحد دلوقتي معرفتش الشرقاوي إن خالد اتجوز حفيدته وقولتله إني هارجعها لحد بيته بنفسي!
عبير وبهيرة اتبادلوا نظرات القلق وقالت عبير بدهشة
وهترجعها إزاي يا بابا مش خالد اتجوزها رسمي
رد بثقة الرجل الغامض اللي واخد قراره
زي ما اتجوزها.. هيطلقها.
أنا عارف بعمل إيه كويس ومش عايز أي واحدة فيكم تدخل في الموضوع ده تاني.
وكان المفروض كارما ما تعرفش حاجة خالص!
خفضت بهيرة وشها وقال أبوهم وهو بيبص لعبير
اتكلمي مع بنتك.. حاولي تقنعيها إن خالتها فهمت الموضوع غلط وإن مفيش جواز ولا حاجة.
إحنا كلنا عارفين إن كارما بتحب خالد ومعلومة زي دي هتبقى حاجز بينه وبينها خصوصا لو عرفت إنه اتجوز أختها!
عبير قالت بقلق
هاقنعها إزاي إن ده مش حقيقي!
قال بصوت حاسم
اتصرفي.
ثم لف ناحيه بهيرة وقال بحدة
وانتي.. ولا كلمة عن الموضوع ده لأي حد تاني.
الكلام ده لو خرج لحد تاني .. هتبقي انتي السبب في نهاية مستقبل ابنك!
بهيرة ارتبكت وبصت لأختها بقلق واضح.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم.
في المساء داخل شركة الشرقاوي.
كان يحيى قاعد على مكتبه ملامحه مشدودة وهو مستني معلومات عن الظابط معتصم صاحب العربية اللي كانت قدام المستشفى .
بعد دقايق وصله ملف مختصر على الموبايل الاسم بالكامل الرتبة عنوان السكن ومكان خدمته.
بص في التفاصيل وقام من مكانه بسرعة وعينيه فيها نظرة إصرار.
تحت شقة معتصم.
نزلت ياسمين من العمارة خطواتها متوترة وقلبها بيدق بسرعة.
خالد كان مستنيها بالعربية أول ما شافها ابتسم ونزل فتح لها الباب وهو بيقولها بهدوء وحب
شكلك زي القمر النهاردة.
قالت بتوتر وخجل
هو إحنا هنروح فين
بص لها وقال بابتسامة غامضة
هاخدك مكان متأكد إنه هيعجبك.
هزت راسها بخجل وهو بدأ يتحرك بالعربية.
رواية منعطف خطړ
متابعة القراءة