چحيم الغيرة ٢٠امانى سيد

موقع أيام نيوز

حبيبتي وخطبتى وبنت عمرى وشركتى ومراتى المستقبيله اللى ببنى حياتى ونجاحى معاها خطوه بخطوه وحابب انها تكون حاضر كل نجاح بعمله
ابتسمت ابتهال بخجل وهي لا تزال تمسك بالهاتف في يدها كأنها تخشى أن تهرب منه الكلمات التي قالها منذ لحظات.
حديثه لم يكن فقط كلمات
كان دفء ناعم تسلل بين ضلوعها
دغدغة رقيقة مست حياءها الأنثوي وأربكت سكونها.
لم تكن معتادة على هذا النوع من الاهتمام
كلامه اخترق كل الجدران التي بنتها حول نفسها
ولمسها من الداخل
لمسة لم تكن خادشة بل حنونة مطمئنة ومربكة في ذات الوقت.
كل حرف خرج منه كان كأنه بيت له مكان خاص في صدرها
وصوته
كان أشبه بموسيقى بطيئة تعزف على وتر قلبها المنكمش
فجعلته ينبض على إيقاع جديد إيقاع فيه نبض اسمه أنثى مرغوبة ومحبوبة.
انهت المكالمه بخجل من ذلك الحديث
نظرت لوجهها في مرآة امامها 
ورأت بنتا جديدة تولد من قلب الخجل
وعيونا تتألق بشيء يشبه الاعتراف الخفي
اعتراف لا يقال لكن الدمعة الصغيرة اللي لمعت في زاوية عينها كانت شاهده عليه.
دمعه سعاده وفرح وليست دمعه حزن
فى اليوم التالى
استيقظت ابتسام اولا ووجدت ابتهال تنام فى الصاله
دخلت المطبخ ووجدت يعض الاساسيات غير متواجده
ذهبت لتشترى بعض الاطعمه والشاى ومستلزمات الطعام لتضعها فى منزلها الجديد
بالرغم أن منزل ابتهال صغير عكس منزلها
إلا انه كان مريح وذلك الاثاث البسيط جعله اكثر راحه
فهو فقط عباره عن غرفتين صغيرتين ومطبخ وصاله
وضعت ابتهال ركنه فى الصاله والمطبخ ليس به كثيرا من الاشياء يكاد يكون فارغا فقط احضرت به المستلزمات الأساسية وغرفه نومها وغرفه اخرى فارغه
انتهت ابتسام من شراء بعض الاشياء وعادت للمنزل وقامت بتحضير الطعام ووضعته على الطاوله الصغيره أمام الركنه التى تنام عليها ابتهال وقامت بإيقاظ ابتهال لتأكل معها
استيقظت ابتهال واستغربت من تصرف والدتها
تناولوا الفطور فى جو هادئ وبعدها دخلت ابتهال المطبخ وجدت تلك الاشياء التى جلبتها والدتها
خرجت لها مره اخرى لا تعلم بما تناديها
فقررت الدخول فورا في الحديث
هو حضرتك اشتريتى الحاجه دى امته
وانتى نايمه نزلت اشترتها وجيت
طيب حسابها كام
نعم
حضرتك جبتى حاجات فى بيتى طبيعى اسالك حسابها
أنا امك لو ناسيه
انا متعوده على كده مش هعرف اخدهم
لا يا ابتهال اتعودى على كده مافيش بنت بتدى فلوس لانها المفروض العكس لو احتاجت حاجه انا اللى اديكى
قطع صوت حديثهم اتصال فردوس بوالدتها وطلبت منها أن تأتى لتجلس مع ابنائها حتى تذهب لوفاء
حاضر جايه مش هتاخر اجهزى انتى عشان لما اجى تنزلى على طول
ابتهال انا ماشيه دلوقتي لكن هاجى تانى والكلام اللى قولتيه من شويه ده مش عايزه اسمعه تانى
كلدت أن تعترض ابتهال مره اخرى ولكن تركتها ابتسام ورحلت
فى منزل فردوس كانت متردده فى الذهاب لوفاء تفكر الف مره
هل تذهب وتفعل كما فعلت ابتهال هل ستساعدها وفاء أن
تم نسخ الرابط