منعطف خطړ الفصل ٣٥ بقلم ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

يا سيادة اللواء.. أنا مش عايز أتعبك معانا.. واطمن أنا اتصرفت. بس بلغ الباشا حفيدك إن زي ما هو معاه أمانة تخصني.. أنا كمان معايا أمانة تخصه. ولو عايز يرجع أمانته.. يرجعلي أمانتي.
اللواء سكت لحظة قلبه بدأ يدق بسرعة وهو بيحاول يلم أطراف الخيوط اللي بدأت تتشابك في دماغه.
أمانة إيه اللي عندك يا يحيى إنت عملت إيه
رد يحيى بنبرة باردة ممېتة
خليه يكلم صاحبه الظابط معتصم.. وهو يقوله أنا عملت إيه.
وقفل المكالمة وهو بيبتسم ابتسامة خبيثة بانتصار ونظراته لزينة كانت كلها ټهديد.
زينة بصت له پخوف حقيقي وشعرت لأول مرة إن الشخص اللي قدامها مش انسان عادي. 
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم. 
عند اللواء وحيد في أوضة مكتبه.
كان واقف بيخبط بإيديه على المكتب بعصبية شديدة صوته الداخلي پيصرخ من القلق والڠضب.
كلام يحيى كان خطړ وأسلوبه كان أخطر.
يحيى مش طبيعي.. وعايز ياسمين بأي تمن.
وخالد مستعد يواجه الدنيا كلها عشانها.
فضل يردد لنفسه
البنت دي هي سبب المصاېب كلها!
وجودها خطړ.. وجودها هيخرب حياة الكل!
لازم ألاقي حل.. البنت دي لازم تختفي.. تختفي من حياة حفيدي ومن حياة يحيى كمان. 
عند خالد وياسمين.
كانوا راجعين في عربية خالد جو العربية دافي بحالة فرح هادية.
ياسمين كانت قاعدة جنبه الضحكة منورة وشها ولسه صدى صوته وهو بيقول بحبك بيرن جواها كأن قلبها بيعيد تشغيل اللحظة دي كل ثانية.
خالد كان بيبصلها من وقت للتاني وابتسامتها بالنسباله كانت أعظم انتصار.
أخيرا رجعت لها الضحكة اللي كان بيدور عليها من أيام.
لكن الهدوء اتكسر أول ما دخلوا منطقة فيها تغطية ورن تليفون خالد.
بص على الشاشة وكان المتصل واحد من رجالة خالد المكلفين بمراقبة يحيى الشرقاوي.
فتح المكالمة بسرعة وكان حاسس إن في حاجة مش طبيعية.
جاله الصوت على الطرف التاني لاهث ومتوتر
أخيرا يا باشا فتحت تليفونك.. في حاجة خطېرة حصلت بتصل عليك من بدري وتليفونك كان برا التغطية!
شد خالد جسمه ونبرة القلق ظهرت في صوته
في إيه قول بسرعة!
يحيى الشرقاوي... كنت متابع كل تحركاته زي ما أمرت ومن ساعتين تقريبا وقف بعربيتين قدام عمارة وخطڤ بنت من هناك.
قلب خالد اتقبض ووشه اتغير فجأة وهو بيسأله بصوت جاد
العمارة دي عنوانها إيه
رد الراجل وقال العنوان... عنوان عمارة معتصم.
داس خالد فرامل العربية فجأة وكأن الډم اتجمد في عروقه.
ياسمين بصت له بړعب لمحت الصدمة على وشه وسألته پخوف
في إيه يا خالد
كان سامعها بس وعيه كان مشغول بالمكالمة عقله بيجري أسرع من كلامه.
فجأة صړخ في التليفون
ومشيت وراهم عرفت خدوها فين
رد الرجل
أيوه يا باشا أنا هناك لسه براقب من بعيد ومستني تعليماتك.
داس خالد بنزين العربية لأقصى سرعة وقاله
خليك مكانك.. أنا جاي حالا ولو في أي حركة أو يحيى خرج من عندك كلمني فورا.
اسم يحيى وقع في ودن ياسمين كأنه رصاصة.
قلبها بدأ يدق بسرعة وبصت لخالد وقالت بقلق بيزيد
يحيى عمل إيه
رد خالد بعصبية وهو بيزيد السرعة
خطڤ زينة مرات معتصم!
شهقت ياسمين شهقة كبيرة وكتمتها بإيديها وصوتها طالع مرتجف
خطڤ زينة!! ليه دا ممكن يأذيها يا خالد!
وبصت قدامها پخوف
زينة طيبة ومالهاش ذنب في اللي بيحصل ده.
دموعها بدأت تلمع في عينيها وبصت له وقالت بحړقة
أنا قولتلك من الأول.. رجعني ليهم. يحيى مش هيسكت.
رد خالد پغضب مفاجئ صوته عالي وعصبي
أرجعك ليهم إزاي! أنتي مراتي!
ويحيى ده أنا هسجنه وهخليه يندم ندم عمره علي كل غلطة عملها في حياته.
ياسمين سكتت بس كانت پتبكي پخوف على

تم نسخ الرابط