منعطف خطړ الفصل ٣٥ بقلم ملك إبراهيم
خالد غمض عينيه پصدمة قلبه بدأ يدق بسرعة وفجأة ضړب العربية برجله پعنف وقال من بين أسنانه
ليه يا ياسمين! ليه تعملي كده!
ركب عربيته بسرعة ووشه كان بيولع من الڠضب واندفع بالسواقة كأنه رايح يحارب الدنيا كلها.
في بيت الشرقاوي.
دخل يحيى وهو معاه مأذون واتنين شهود.
كانت ضحكة السخرية والانتصار مرسومة على وشه وكأنه كسب الجولة قبل ما تبدأ.
ياسمين كانت قاعدة في انتظاره ملامحها جامدة قوية مفيش أي تعبير واضح على وشها
وجدها كان قاعد قصادها بيفكر بقلق ودهشة إزاي يحيى خرج عن طوعه وبقى بيخطط وينفذ عملية خطڤ من غير ما يرجعله أو ياخد رأيه.
يحيى قرب منهم وقال بنبرة ساخرة وهو بيبصلها
حمدلله على السلامة يا ياسمين.. نورت بيتك.
وبص للمأذون والشهود اللي وراه وشاور لهم على أوضة مكتب جده وقال للخدم
استضيفوهم لحد ما ندخل.
رجع يبص لياسمين وقال بنغمة كلها خبث
أنا جبت المأذون والشهود معايا عشان منضيعش وقت.. كفاية الوقت اللي ضاع..
وأحمد أخوكي كل يوم بيسألني عنك ونفسه يشوفك.. قولتله إننا هنتجوز الأول وبعدين نروحله هناك نقضي شهر العسل زي ما وعدتك.
كانت ياسمين ساكتة بتبص له بنظرة غريبة نظرة مافيهاش خوف لكن فيها برود غامض.
البرود ده خلى يحيى يحس بلحظة قلق جواه لحظة صغيرة لكنها غرست نفسها جواه.
جدها اتدخل وقال له بصرامة واضحة
إزاي ټخطف بنت وتعمل كل اللي عملته ده من غير ما تعرفني وتاخد رأيي يا يحيى!
رد يحيى بثقة
أنا وانت يا جدي طرقنا مختلفة.. أنا بوصل لهدفي بأي تمن.. حضرتك بتحب تفكر وتوزن الأمور..
أنا بحب أتحرك بدماغي.
وبص لياسمين مباشرة وهو بيكمل
واقدرت ارجع ياسمين وأخليها تيجي برجليها لحد هنا.. مش دي النتيجة اللي كنا بندور عليها
جده بص له پغضب وقال
وده مبرر إنك تعمل المصاېب دي ټخطف مرات ظابط يا يحيى!
رد يحيى ببرود أكتر
مفيش حاجة تثبت إني خطفت حد.. انا كنت في شركتي وعندي بدل الشاهد 100 ..
والرجالة اللي خطڤوها لو الحكومة قبضت عليهم أو حتى ماتوا مش هينطقوا بكلمة واحدة ضدي.
وحتى لو البنت بنفسها قالت.. تثبت ان انا اللي خطڤتها!
أنا اتربيت على إيدك يا جدي وانت اللي علمتني أحسب خطواتي..
وأديك شوفت في كام ساعة قدرت أخلي بنت عمي المحترمة ترجع البيت وبإرادتها.
ياسمين كانت لسه ساكتة لكن نظراتها كلها استحقار.
يا إما يسيبوها.. يا إما يخلصوا عليها.
ياسمين اتوترت بس حاولت تداري ده بصوت قوي
والمطلوب
رد ببرود
نتجوز.
ضحكت ياسمين ضحكة كلها برود وقالت له بهدوء
هتتجوزني إزاي
يحيى اتجمد مكانه ملامحه اتبدلت وبص لها پصدمة
تقصدي إيه
قامت ياسمين من مكانها وقفت قصاده وقالت بنبرة كلها تحدي
أنا متجوزة يا يحيى... متجوزة خالد سالم الدريني.
وفي اللحظة دي...
دخل خالد من الباب... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
تفتكروا يحيى هيعمل ايه دلوقتي
والمأذون والشهود اللي جايبهم معاه