سيطرة ناعمة ٣٤سوما العربي

موقع أيام نيوز

دلفت للمرحاض بقوه خامله اغتسلت ببطء وارتدت ملابسها بضيق.
وقفت أمام المرأة تحاول تخبئة ذبول وحزن ملامحها بطبقات من مستحضرات التجميل.
التقطت حقيبتها وتوجهت للمغادرة تقابلت مع والدتها في ممر الغرف .
القت عليها تحية الصباح لتمرر الموقف وتمر لكن على من أوقفتها تقول بحزن وعدم رضا
رايحه على فين يابنتي بس
زي كل يوم يا ماما الشغل مش بيستنى.
شغل ايه يابنتي ده انتى لو جبل كان زمانك اتهديتي ريحي يوم يا جميله أدي لحزنك وقته ليه المكابرة الي تقصف العمر دي!
فين الحزن ده انا مش حرينه.
لا حزينه ومافهاش حاجه.
ماما انا لازم امشي دلوقتي.
تحركت كي تغادر فأوقفها صوت والدتها التي رددت
أنا عارفه انك مش زعلانه على ماهر وأنك ماكنتيش بتحبيه أصلا.
أسبلت جميله عيناها بحزن هي بالفعل كذلك يحزنها خذلانها كل مره وإعادة معايشة شعور عدم الرغبه أو التقبل الذي عايشته على مراحل متكررة.
نزلت اخر درج سلم بيتها لتتلاقى مع رافضها البكر تنهدت بتعب وضيق هو اخر من تود مواجهته الأن في ظل ضعفها الحالي.
وجدته يتكئ على سيارتها والمظهر لا يحتاج للتحليل. هو ينتظرها.
تقدمت بجسد مستنزف طاقيا لتجد القدر يعاندها رشيد يخرج من خلف ظهره باقة ورد حمراء خاطفة للأنفاس يقدمها لها ويردد بضعف شديد شديد
أرجوكي يا جميلة أديني فرصه أنا مش قادر أعيش يوميعشان خاطري تقبلي بيا.
حاولت الصمود وقالت بإقتضاب واضح
لا يارشيد وياريت بلاش تقف الوقفه دي تاني بلاش كل شويه نحرج بعض.
تقدم منها الخطوة المتبقية بينهما الهواء يمر من مساحة تكاد تكون منعدمه يحاصرها برضوح
أنا عرفت ان ماهر فسخ الخطوبة.
هل يعايرها! أم يستغل الموقف! حاول تصحيح الكلام وذوقه يقول
ربنا رأف بيا وسمع دعايا انا مش عارف أعيش يومي يا جميلة هتجنن عليكي بلاش أقولك عشان خاطري أديني فرصة عشان أكيد ماليش عندك خاطر بس أبوس إيدك حاولي.
شهقت پصدمه وړعب وهي تراه يذهب للا محدود رفع كفها يقبله كأنه يتوسلها أن ترحمه.
يردد بلا وعي 
أديني فرصه أديني فرصه ولو صغيره جربي والله ماهتندمي يا جميلة.
هزت رأسها بتعب وجنون لما يفعل ما يفعل ولما الأن بعز حزنها وضعفها وإنكسار أنوثتها حضر ليعطيها دفعه أنثوية يخبرها انها أنثى مرغوبة ومرغوبة من رجل رفضها مسبقا ربما هي فرصة لا تعوض.
نظرت له نظرة خبيثة شريرة قاټلة ثم قالت
بس على شرط 
رد بلهفة يسألها
موافق 
مش تسمعه الأول!
اي إن كان موافق.
شرطي ان علياء ماتعرفش بأي حاجة ولا حتى تحس.
وهل يعتبر ذلك شرطا هو أكتر من حريص على ألا تعرف.
هز رأسه مبتسما وأخيرا سيرتااحتنهد ثم قال
موافق....ممكن تقبلي مني الورد.
قبلت واخذته ليقول
وتقبلي عزومتي على الأكل.
كده كتير.
عشان خاطري.
ماشي...ساعة واحده بس.
وانا راضي بيها.
ابتسمت فقال
يالا بينا.
قالها وهو يشير على سيارته فردت
لا هروح بعربيتي.
أرتضت داخليا وهي تراه يهز رأسه موافقا وسيوافق على اي شيء تريده بعدما رضت عليه.
تحركت لسيارتها ثم تحركت بها وهو خلفها.
________سوما العربي________
كان يجلس على مكتبه يبتسم بين الحين والأخر وهو يتخيل وضعها بين أرقام وحسابات هي لا تفقه فيهم شيء.
آلجزء الخبيث والشرير بداخله جعله يقدم على ما فعل كان يريد أن ترى نفسها ضعيفه أمامه كما هو دوما أمامها.
تنهد بحب يعشقها الغبية وهي لا تريد أن تصدق حتى لو كانت طريقة عشقه غبية وأنانية ومستبدة لكنه يعشقها وينتظر من ان تقبل به كما هو.
وبينما هو كذلك تفاجأ بالباب يفتح ويدلف عزام مرددا
ماعلش بقا كان المفروض أخد الأذن من السكرتيرة قبل ما ادخل مكتب المدير الجديد بس قولت أني اي أبوك بردو مش كده.
كده طبعا المكتب نور.
ضحك
تم نسخ الرابط