هيبة الكبير ٢٥
المحتويات
تاجر سلاح ازاي ! يعني قاسم مسجون دلوقتي.
صفاء ايوه مسجون ومش هياخد اقل من 25 سنه
رددت رقيه خلفها پصدمه...
رقيه 25 سنه
صفاء دي اقل حاجه
نظرة رقيه لصفاء پصدمه لتتابع صفاء حديثها بمكر....
صفاء وطبعا انتي مش هتفضلي عايشه في العڈاب ده 25 سنه
اتكلمت رقيه پصدمه طب وزهرة عرفت ولا لسه..
ردت صفاء بخبث عرفت امبارح واكيد هي هتفكر في مصلحتها وهتقول يالا نفسي
اتكلمت رقيه وعقلها رافض استيعاب ان قاسم اتسجن....
رقيه طب وانا هعمل ايه وانا معرفش طريق كامل
اتكلمت صفاء بمكر بصي يا رقيه انا هنصحك نصيحه لوجه الله ..انتي دلوقتي لا طولتي كامل ولا هتطولي قاسم خلاص.. والاحسن ليكي دلوقتي انك تفكري في نفسك شويه لانك مبقتيش صغيره والعمر بيجري ولازم تشوفي حياتك وتتجوزي وتخلفي يا اما عمرك كله هيضيع وانتي زي ما انتي
اتكلمت رقيه بتفكير يعني كده زهرة هتطلق من قاسم
ردت صفاء بمكر دياب كلم ابوكي دلوقتي وبلغه ان قاسم مسجون وكامل هربان وطلب منه يجي ياخدك انتي وبنت عمك وانتي وراحتك بقى ..عايزه تفضلي على ذمة كامل خليكي عايزه تطلقي منه برحتك بس الاكيد ان زهرة هتبقى ناصحه ومش هتضيع عمرها تنتظر قاسم 25 سنه
اتكلمت رقيه بتوتر طب لو ابويا سألني جوزي هرب ليه..
ردت صفاء ببساطه وقتها ابقى قوليلهم ان كامل ملوش في الجواز زي ما فهمتك قبل كده وانه هرب عشان ميتفضحش
اتكلمت رقيه بقلق انا هخاف اقول كده
ردت صفاء پعنف يبقى انا الا هقول الا انا اعرفه وهقولهم انتي قولتي ايه لجوزك خلتيه يهرب
نظرة لها رقيه پصدمه لتتابع صفاء حديثها پحده....
صفاء ابوكي زمانه على وصول فكري واختاري يا اما تتكلمي وتقولي الا انا قولتلك عليه يا اما انا الا هتكلم
اتجهت صفاء لخارج الغرفه ووقفت رقيه تنظر لها بزهول..
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم
في الاسفل...
جلس سعفان مع دياب وهو ينظر له بزهول بعد ان حكى له دياب عن سجن قاسم وعن هروب كامل...
اتكلم دياب وطبعا ميصحش انهم يقعدوا في الدار معانا ورجالتهم مش هنا
رد سعفان پصدمه عندك حق
ليتابع دياب حديثه دلوقتي قاسم ابن عمي مش هيتحكم عليه اقل من سنه وكامل يا عالم هو عايش ولا مېت محدش يعرف وابويا من بعد مۏت عمي وهو في اوضته وتعبان مش قادر يقف على رجله وانا الا شلت كل مسؤليات العيله بس مش هقدر اشيل مسؤلية بناتكم ..انتوا اولى بيهم
رد سعفان عداك العيب ..وبعدين قعادهم هنا مبقاش له لازمه
وقفت ندى امام غرفة والدتها وهي تنظر لدياب بقسۏة وهي تراه يجلس على مقعد والدها ..وتذكرت ندالته وهروبه وتخليه عن الوقوف مع والدها..
اقتربت صفاء من دياب وسعفان وجلست بالقرب من ابنها مكان الحاجه زينب..
نظرة اليهم ندى بقسۏة والدموع تنسال من عينيها وهي تراهم يأخذون
متابعة القراءة