منعطف خطړ ٣٧

موقع أيام نيوز

.
وهما... موافقين
نظرتها كانت مليانة شك وخوف وهي بتسأله.
رد خالد
طبعا موافقين... أنا حبيتك واخترتك تبقي مراتي.. وعيلتي واثقين في اختياري.
ياسمين سكتت ملامحها كانت بتقول إنها مش مصدقة ١٠٠٪ قلبها مش مرتاح وكأن في حاجة مستخبية.
خالد حاول يقطع لحظة الشك وقال بسرعة
هدخل أغير هدومي بسرعة وانتي كمان جهزي نفسك.
هزت راسها بالموافقة وهي قلبها متقلب ضيق غريب مالي صدرها وإحساس إنها مهما فرحت فرحتها عمرها ما هتكمل.
جهزوا بسرعة ونزلوا من الأوتيل.
وأول ما ركبوا العربية خالد اتصل على معتصم وهو بيشغل العربية...
........ 
في مكان هادي وراقي جدا.
زينة كانت قاعدة مع معتصم على ترابيزة فطار شيك في مكان كله رقي وهدوء... الديكور رومانسي والإضاءة ناعمة والمزيكا في الخلفية هادية كأنها معمولة مخصوص ليهم.
بس رغم الجو الجميل ده زينة كانت متوترة جدا... شكلها من برا بيضحك لكن من جواها قلبها بيخبط ومعدتها بتوجعها من شدة التوتر.
كانت نفسها تاكل الأكل شكله يفتح النفس لكن التوتر والخجل كانوا أقوى من جوعها.
معتصم كان بيبصلها بنظرة مختلفة نظرة حب صافي... فيها إعجاب واهتمام حقيقي.
عيونه كانت فيها لمعة غريبة 
لمعه زينة ما شافتهاش قبل كده... حست إن عيونه النهارده فيها حاجة تانية فيها دفا وسكون وكلام كتير من غير ولا كلمة.
وفجأة رن تليفونه
بص على الشاشة لقى خالد بيتصل.
رد وهو لسه عينه على زينة
أيوه يا خالد صباح الخير.
خالد من ناحيته سأل
صباح النور إنت فين
معتصم
بفطر برا أنا وزينة.
عند خالد في العربية
خالد لما سمع إنهم برا البيت فهم ان مش هينفع يسيب ياسمين عندهم سكت لحظة.
بعدين سأل بصوت هادي
وزينة عاملة إيه دلوقتي
معتصم
الحمد لله أحسن بكتير.
خالد
طب كويس أنا كنت بطمن عليكم وكمان كنت هجيب ياسمين تشوف زينة.. لكن خلاص هكلمك بالليل ونيجي نقعد معاكم شوية.
رد معتصم
ماشي يا خالد هنستناكم.
خالد قفل المكالمة وسرح.
عينه فضلت ثابتة قدامه وهو سايق... جواه قلق كبير مش قادر يخبيه مش عارف ياخد ياسمين معاه لبيت أهله ولا لأ.
خاېف والدته تقول كلمة تجرحها... وفي نفس الوقت مش مطمن يسيبها لوحدها في أي مكان.
هو حاسس إنه بين اختيارات كلها مش مريحة.
ياسمين كانت ساكتة بس إحساسها مش ساكت... قلبها مش مرتاح وحاسه إن في حاجة مش مفهومة بين خالد وأهله حاجة تخص جوازهم.
اتكلمت بصوت هادي مليان حزن وكأنها بتكتم حاجة
أنا ممكن أستناك في العربية لحد ما تطمن على مامتك وترجع...
خالد بسرعة بص لها
لا طبعا... انتي هتيجي معايا وكمان علشان تتعرفي على أهلي.
ردت بتوتر واضح في ملامحها وصوتها
بس... ممكن نأجل الموضوع ده دلوقتي مامتك تعبانة والوقت مش مناسب للتعارف...
خالد حس بقلقها وفهم إن ورا كلامها شك
هل أهله رافضينها
هل هي عبء عليه
مسك إيديها وقرب منها وباسها بحنية واهتمام وقالها
هتيجي معايا يا ياسمين.
هي سكتت بس قلبها بيقول كلام تاني...
فيه خوف فيه قلق فيه إحساس إن في اعتراض مستنيهم ورا الباب ده اعتراض على وجودها في حياة خالد.
بس فضولها كان أقوى من خۏفها... عايزة تشوف بعنيها وتفهم الحقيقة بنفسها.
بعد شوية وصلوا عند بيت الدريني.
خالد وقف بالعربية قدام البيت وسكت لحظة... كان بيبص على البيت كأنه بيستعد لمعركة.
من جواه دعى ربنا إن أمه تبقى هادية ومتقولش حاجة تضايق ياسمين.
بص لها بابتسامة وشجعها
يلا يا ياسمين.
نزلت من العربية وأول ما رجليها لمست الأرض حست برجفة وتوتر...
كانها داخلة امتحان مصيري مش مجرد زيارة عادية.
خالد قرب منها مسك إيديها واتفاجئ بحرارتها الباردة جدا...
إيدك متلجة كده ليه إنتي كويسة
ردت برعشة

تم نسخ الرابط