منعطف خطړ ٣٧

موقع أيام نيوز

خالد.
خالد دخل بسرعة وهو قلقان
لقاها نايمة على السرير وتعبانة وخالته عبير قاعدة جنبها
وكارما كانت قاعدة على كرسي قدام السرير أول ما شافت خالد قامت بسرعة.
قرب من أمه وهو بيكلمها بنبرة مليانة قلق حقيقي
خير يا أمي إيه اللي حصل ليه مش بتاخدي الدوا بتاعك!
بص لخالته وكارما بنظرة سريعة وقال بأدب
إزيك يا خالتي إزيك يا كارما.
خالته ما ردتش عليه كانت ملامحها زعلانه
أما كارما فكانت بتبصله بلهفة واشتياق واضحين في عنيها
نفس النظرة اللي خالد مش شايفها أو يمكن مش عايز يشوفها!
أمه ردت عليه بصوت فيه عتاب تقيل
لسه فاكر إن ليك أم يا خالد
معقول تقعد كام يوم لا تسأل ولا تطمن!
خالد مسك إيدها بحنية وقال بصوت كله ندم
عندك حق يا أمي أنا آسف
بس المهم دلوقتي صحتك لازم تاخدي الدوا.
خالته عبير بصت له بضيق واضح وقالت ببرود
هنسيبكم شوية لوحدكم
وبصت لبنتها وقالت
يلا يا كارما.
كارما كانت واقفة بتبص لخالد بعيون مليانة حزن
هو مش شايف مش حاسس مش مهتم.
سابت الأوضة ونزلت ورا مامتها وكسرة في قلبها بتكبر.
خالد قرب من أمه أكتر وقبل إيدها وقال برجاء
عشان خاطري يا امي.. لازم تاخدي الدوا بتاعك ومتقلقنيش عليكي.
والدته ردت بصوت ضعيف متعمد كأنها بتستعطفه بس بتحاول تجرحه
هو انا بقيت مهمة في حياتك يا خالد عشان تهمك صحتي! ما انت خلاص 
بعت امك وعيلتك كلها عشان خاطر البنت اللي منعرفش وقعت علينا منين!
خالد عض على شفايفه من الغيظ وقال بنبرة فيها كتمان ڠضب
من فضلك يا أمي بلاش نفتح الموضوع ده دلوقتي.
أنا كل اللي يهمني دلوقتي إنك تاخدي علاجك وأطمن عليكي.
بس أمه ما كانتش ناوية تسكت وقالت بعناد
لو فعلا تهمك صحتي
سيب البنت دي وارجع بيتك هنا ارجع لأهلك.
قلبي بيوجعني عليك كل لحظة يا خالد
ومش قادرة أصدق إنك مش عايز تريح قلب أمك!
خالد قعد قدامها وبص لها باستغراب ممزوج بغصة وقال بهدوء غامض
يعني حضرتك مش بتاخدي علاجك
عشان الموضوع ده!
فاكرة إنك كده ممكن تضغطي عليا !
امه سكتت بس عينيها قالت كتير.
خالد بص لها وقال بحسم
أنا بحب ياسمين يا أمي 
ومفيش أي قوة في الدنيا هتبعدني عنها.
نزلت الجملة تقيلة عليها وساد صمت مشحون.
ما بين دمعة في عين الأم
وڼار في قلب ابنها بيحاول يطفيها بحبه لمراته.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم. 
تحت في جنينة بيت الدريني
كانت ياسمين قاعدة تضحك من قلبها
على حكايات الحاج سالم عن خالد وهو صغير.
حكايات طريفة ولطيفة
رجعت البسمة لقلبها حتى لو للحظات.
عبير وكارما كانوا نازلين من فوق ولما وصلوا للدور الأرضي واحدة من الخدامين قالتلهم إن الحاج سالم قاعد في الجنينة.
كارما بصت من بعيد
وشافت أبو خالد قاعد بيضحك مع بنت غريبة أول مرة تشوفها
بس رغم كده قلبها اتشد لها!
حست بشعور غريب وشها مش غريب عنها
كأنها تعرفها من سنين
كأنها بتبص في مرايه جواها وش مألوف وحاسة إنه منها!
عبير شافت بنتها واقفة متجمدة مكانها
وبتبص على الجنينة بنظرة مش مفهومة
قربت منها وسألتها باستغراب
بتبصي على إيه كده يا كارما
كارما ماردتش عينها لسه على البنت الغريبة.
عبير بصت ناحيتهم وشافت سالم جوز أختها
قاعد بيضحك وبيرغى مع البنت
وفهمت على طول ان البنت دي اكيد هي نفسها مرات خالد.. بنت يحيى جوزها من الست اللي كان بېخونها معاها!
اڼفجرت جواها ڼار ومش قدرت تسيطر على نفسها
وندفعت ناحيتهم بخطوات عصبية وصوتها بيعلى
مين البنت دي! وبتعمل إيه هنا!
ياسمين اتفاجئت ووقفت مكانها كأن الزمن وقف.
كارما جريت ورا مامتها وهي مش فاهمة سبب الانفعال ده!
سالم قام
تم نسخ الرابط