بنات الحارة الفصل ٢٤ بقلم نسرين بلعجيلي

موقع أيام نيوز

حنان
أبو حنان خذها يا بيه من هنا 
خلي بالك يابت من نفسك.
نسرين بلعجيلي
في الحارة شقة زينب وأسماء.
زينب نورهان وصفاء و رحاب قاعدين على أعصابهم.
صفاء وهي ماسكة الموبايل لسه أسماء ما تكلمتش
نورهان لا بس أكيد حصل حاجة كبيرة لأنها كانت حاسة إن فيه خطړ.
زينب أنا قلبي مش مرتاح أسماء قوية بس الموضوع ده كبير أوي عليها.
صفاء إحنا نجهز نفسنا لأي حاجة ولو احتاجت محامي تاني أو دعم إحنا وراها.
رحاب منين يا ختي ما أنا قلتلكم اللي هي بتعمله مش هايجيب نتيجه.
نورهان مين قالك يا رحاب البلد فيها قانون. 
زينب فعلا و لازم نثبت إن بنات الحارة 4Cats مش إسم بس دي قضية. إحنا لازم نكون سند بعض كل وحده فينا ليها مشاكلها الخاصه نعمل اللي نقدر عليه بس ما نسكتش عن الحق.
رحاب قعدت تضحك اقسم بالله مجانين هو انتم فاكرين نفسكم جمعيه حقوق المراه
في القسم....
الظابط طلع من مكتبه ملامحه مش مطمنة. أسامة وأسماء واقفين منتظرين يسمعوا خبر كويس لكن الظابط قالها بجفاف.
الظابط الموضوع بقى أكبر مني.
أسامة بانتباه يعني إيه
الظابط بعد تنهيدة جاتلي مكالمة من رقم مباشر من فوق من ناس كبيرة. واضح إنه فيه تدخل حصل وإن حد مش عايزنا نكمل.
أسماء بصوت عالي طبعا الحاج اليزيدي. هو واصل وواسطاته بتلف وبتسد على الغلابه اللي زي أختي
طب وإحنا إحنا نروح فين!
الظابط أنا آسف بس البنت ما ينفعش نخرجها من هناك دلوقتي. والموضوع هيتحول للنيابة لكن مش هينفع أحجز حد ولا آخذ خطوة قبل تعليمات تانية.
أسامة بهدوء غاضب يعني ببساطة رجعنا لنقطة الصفر.
الظابط أنا ماشي بالقانون بس أحيانا القانون بيتحاصر بس أنا حاكتب تقرير بكل حاجه شفتها و أكتب حالة حنان كمان. و الجمعيه اللي كلمتها آه هي بطيئه في التحرك بس أهو حاجه تساعد.
أسماء حست بجسمها بيقشعر خرجت من القسم وهي حاسة إنها شايلة الدنيا فوق راسها بس عارفة إنها مش هتسيب أختها.
على الطريق وهما راجعين من البلد العربية ماشية في طريق العودة للحارة والهدوء بيخنق الجو.
أسامة وهو سايق أنا آسف يا أسماء كنت متخيل نقدر نطلعها النهاردة.
أسماء بصوت واطي مش ذنبك. أنا اللي كنت عارفة ومش مصدقة إن البلد دي لو مامعاكش ظهر تضيعك. بس مش هغلط تاني أنا هرجع وهواجه حتى لو لوحدي بس اللي صعب عليا إنها إتخلت عني و خاڤت منهم لا وكمان أبويا و أمي سلبيين جدا هو ده كله خوف.
أسامه حنان ربنا اللي عالم بيها يا أسماء ما تلوميهاش خاېفه. وأهم حاجه هي خاېفه عليك بس أبوك وأمك مستغربهم بس مش بعيد جالهم ټهديد زي الظابط ما احنا عايشين في غابة. بس قوليلي يا اسماء تعرفي إيه عن الحاج اليزيدي
اسماء إبتدت تحكيله اللي تعرفه عنه.
في البلد أوضة حنان بالليل...
البيت
تم نسخ الرابط