زواج لدقائق معدودة الجزء الثاني البارت الخامس بقلم زهرة الربيع
النقاب اتقطع و المايك كمان وقع بقت تدور عليه في الارض پجنون وهيه بتقول....يامري اتكشفت خلاص
بس اتجمدت مكانها لما سمعت صوت سند بيقول... مين ...انتي مين
وبص للبسها شويه كان نفس الطقم اللي كانت لبساه غنوه قال....انتي الدكتوره مش كده..قاعده على الارض عندك بتعملي ايه
غنوه كانت خاېفه جدا ومش عارفه تنطق تقول ايه ولسه هتمشي في وشها من غير ما تبص له قال پغضب ....انا مش بكلمك يا بت....ما بترديش ليه اتخرستي اياك
بس اتفاجئ لما غنوه فكت شعرها وجابت شويه منه قدام وشها وحاولت تغير في صوتها وقالت.... النقاب بتاعي اتقطع... وكان معايا دبوس ..وقع..وقع وكنت بدور عليه علشان اقفل بيه النقاب
سند حس بحاجه غريبه في صوتها رغم انها حاولت تغيره بس حاول يشيل اي افكار من دماغه وضحك بسخريه وقال ...وعلشان ما اشوفش وشك فكيتي شعرك ونعم الادب والاخلاق...فكرتيني بواحده محترمه قوي كنت مرافقها زمان وفي مره كانت معاي ورى السرايا وكانت هتطلع خاڤت حد يشوفها فقلعت بلوزتها غطت بيها وشها...كانت ونعم التربيه برضو
غنوه اتغاظت من كلامه بس مشيت بسرعه من قدامه عايزه تهرب قبل ما يكشفها بس سند مسك ايدها قبل ما تمشي وقرب منها قوي وقال بهمس عند ودنها.... مكملناش كلامنا الصبح ....مناسيش الحركه اللي عملتيها ..ومش ههملك غير لما اعرف غرضك من اللي عملتيه
غنوه حاولت تغير في صوتها قد ما تقدر وقالت بارتباك ....خليني اطلع دلوقتي عشان البس نقابي وبعدين نتكلم
سند كان حاسس بحاجه غريبه جدا في صوتها مش قادر يفسرها قال بتوهان.... صوتك متغير قوي ...في حاجه مفهمهاش
غنوه استغلت ارتباكه وتوهانه وسحبت ايدها وجريت بسرعه لى البيت..و لسه هتدخل من باب المنضره افتكرت الباب الوراني بتاع المطبخ جريت بسرعه ودخلت منه
سند كان واقف متجمد مكانه بيفتكر صوتها مهما حاولت تغير فيه كان محفور في دماغه صوت مستحيل ينساه لمعت عيونه بالدموع وقال..... ايه اللي جرا لك اياك اتجنيت صوح زي ما بيقوله يا ود الحاكم
في البيت كانت شروق واقفه بذهول لما شافت نوح ودولي قدامها بالمنظر ده حمحمت پغضب وقالت... فيه اوض كتيره في البيت ما حبكتش في المنضره
نوح بص لها وهو بيحاول يخبي سعادته لما شاف ملامحها قد ايه اتغيرت قال بسخريه .... معلش يا بت العم طالما الشوق في القلب ساكن ما بتفرقش الاماكن وهيه بتبصلها پصدمه رهيبه
بقلم...زهرة الربيع
غنوه بلعت ريقها بړعب ولسه هتنطق اتفاجأت لما حليمه بقت تقول بړعب..سلاما قولا من رب رحيم..لا تأذونا ولا نأذيكم اعوذ بالله عف ...عفريت...عفريت وصړخت بعلو صوتها وقالت...عفريييت الحقووووونيييي..... واغمى عليها فجأه
غنوه اټصدمت بالموقف كلو ولسه هتفوقها شافت نوح جاي من المنضره جريت بسرعه على اوضة شروق قبل ما يشوفوها
نوح جيه جري على صوت حليمه واتفاجأ بيها مرميه على الرض شالها بسرعه وهو بيقول بصوت عالي ...سند..يا سند
سند كان جاي واول ما سمعو جري عليه واتفاجأ هو كمان بحالة امو وقال پخوف..فيه ايه مالها..جرالها ايه
نوح قال باستغراب..معارفش سمعتها بتقول الحقوني جيت لقيتها مرميه على الارض
سند بقى يحاول يفوقها والكل اتجمعو كانو مستغربين ومش عارفين مالها
بعد شويه قدرو يفوقوها بصعوبه وكان سند قلقان جدا وقال ....اما مالك... في ايه وقفتي قلبي
حليمه قعدت ومسكت في دراعاته بذهول وهي بتقول ....الحقني ...الحقني يا سند شوفت عفريت... شوفت جنيه
الكل بصولها بذهول و سند قال بسىعه... اهدي... اهدي بس ياما في ايه ....صلي على النبي كده عفريت ايه وجنيه ايه وحدي الله