اكتفيت بها ٥
بصلها و تاه في ملامحها و بينما هي مركزة في المسلسل كان هو مركز عليها ف بصتله تيا بإبتسامة مش بريئة إطلاقا و ميلت عليه ف إتوسعت عينيه و هو بيقول
- يا فرج الله!!
كان فاكر إنها هتحضنه بس راحت كل أحلامه على الأرض لما مدت إيديها و را ضهره و خدت الريموت و علت على المسلسل و هي بتحاول بصعوبة تكتم ضحكتها مسح على وشه بمنتهى العڼف و هو عايز يمسكها و يكسرها في بعض فقد كل صبره و مسك دراعها و هو بيقربها لصدره ف شهقت بدلع مقصود جدا فقال بعصبية
- ورحمة أبويا و أمي هتهور عليكي!!
- مالك يا رسلان إنت كويس!
قالت بقلق زائف و هي بتمسد على خده ف غمض عينيه حاوط خصرها و هو بيقول بمنتهى الجدية
- أحضنيني!!
بصتله پصدمة حقيقية لو كان حد من المستقبل جه و قالها رسلان الچارحي هيطلب منك بلسانه حضڼ بس مكنتش هتصدقو رغم كدا إبتسمت بمكر و هي بتمسح على دقنه الخشنة
- رسلان بلاش شغل عيال بقى!
قالت بإبتسامة مستفزة و هي قاصده تردهاله زي ما كانت بتترمي في حضڼي و هو اللي يقولها بلاش شغل عيال ف ضيق عينيه و هو بيقول بضيق
- يعني بترديهالي
- بردلك إيه بس
قالت و هي بتشيل إيده من على خصرها و بتقول بإبتسامة
- هقوم أحضرلك الأكل يا حبيبي!!
رجع راسه لورا و غمض عينيه لما مشيت من قدامه بيحاول بصعوبة يسيطر على أعصابه و هو سامعها في المطبخ بتدندن بصوتها العذب
- أنا هعمل فيك جميلة .. عارفاك قليل الحيلة .. وبجد صعبت عليا!!!
- يعني إيه كلتي! إنت مكنتيش بتتغدي غير لما آجي!!
قال و هو قاعد على السفره و هي واقفة بتبرد ضوافر بالمبرد و هو بيبصلها بعصبيه زي الطفل الصغير ف سابت المبرد على السفرة و راحت ناحيته و ميلت عليه و هي بتحاوط ضهر كرسيه بإيديها زي ما بيعمل معاها رفع رسلان حاجبه و إبتسم نص إبتسامة و هو بيبصلها
- مش كنت بتقعد تقولي كلي إنت و