اكتفيت بها ٥
ملكيش دعوه بيا عملت بنصيحتك يا رسرس!!
- رسرس رسلان الچارحي يتقاله رسرس!!
همس پصدمة ف ضحكت و كانت هتمشي من قدامه لولا إنه مسك دراعها شهقت تيا پذعر و حاولت تقوم و هي بتقول بړعب
- رسلان سيبني!!
قال بخبث
- وقعتي ومحدش سمى عليكي!!
- رسلان إبعد!!
قال و هي بتزقه بعصبيه من صدره ف قال بعصبية
- تيا في إيه! ده إنت كنت بتقعدي في حضڼي بالساعات لدرجة إني كنت بحسك بنتي مش مراتي!! مالك اليومين دول!!
قال بنرفزة
- مبقتش أحب أقعد في حضنك أنا حرة هو بالعافية!!!
- يعني إيه يعني!!! ده في مليون واحدة غيرك تتمنى القعده اللي إنت قاعداها دي!! ده أنا رسلان الچارحي يا تيا مالك!!!
قال و غروره رافض كلامها رافض إن تيا بالذات بتبعد عنه بعد ما كانت بتتمنى قربه بصلها و هي بتبتسم بسخرية بص لصباعها اللي إتغرز في صدره بضفرهاو قالت بتحدي .. عجبه مش هينكر
- أنا متقارنش بشوية الزبال ة اللي بتعرفهم أنا تيا .. تيا عزام يا رسلان!!
و قامت من على رجله و طلعت لجناحهم و هي سايباه بيشيط حرفيا ضړب المعلقة على السفرة بإنفعال و قام من على الأكل لإنه متعودش ياكل لوحده خصوصا إنها عاملة سمك و هو مبيعرفش ياكله غير لما هي تفصصهوله بص حواليه كإنه تايه و قعد على الكنبة و هو بيفتح زراير قميصه بضيق و حاسس إنه مخڼوق ف سمع صوت خلخالها بعد دقايق و هي نازلة على السلم ف إضايق أكتر لاقاها واقفة جنبه بتقول ببرود
- مكلتش ليه!
قال بضيق و نبرة شبه حزينة
- إنت عارفة كويس إني مبعرفش أكل السمك غير لما سيادتك تفصصهولي هبعت أجيب دليڤري
إبتسمت و صعب عليها المرة دي ف مسكت دراعه و قالت بهدوء
- طيب تعالى!!
قام معاها بإبتسامة و هو فرحان إنها و أخيرا هتحن عليها قعد على الكرسي مترأس السفره و قعدت هي جنبه فقال بخبث
- طب ما تيجي !!!
- بس بقى بدل ما أقوم!
قالت و هي بتبصله بجنب عنيها وبتبدأ تفصصله السمك ف قال بلهفة
-
لاء خلاص و على إيه!!
فصصتله السمك كله و حطته على الرز و ملت المعلقة و إبتدت تأكله و لأول مرة يفرح إنه بياكل من إيدها رغم إنها ياما كانت بتأكله في بوقه بس يمكن من كتر ما ألف النعمة اللي كانت بين إيديه بقى يجحد بيها و أول ما حس إن تيا بتبعد عنه إتجنن!
خلص أكل و شكرها بإبتسامة طالعة من قلبه
- تسلم إيدك م تجيبي حضڼ طيب!!
ضحكت من قلبها و هي مش مصدقة إنه بيشحت الحضن منها فقالت بهدوء
- إيه حكايتك مع الأحضان النهارده!
- محتاجلك!
قال و هو بيتنهد و بيفتح لها دراعاته و بيترجاها بعينيه ف إبتسمت بسخرية مريره و ربتت على كتفه و هي بتقول
- ياما إحتاجتك و ملقتكش تصبح على خير يا رسلان!!
و سابته ومشيت و مسمعتش بعدها غير صوت تكسير خلى جسمها يترعش بس كملت و طلعت على جناحها و هي بتبتسم پألم حقيقي!!
يتبع
دمتم سالمين
"رسلان الچارحي"
"تيا عزام"
إكتفيت بها