العشق المحرم بقلم فريدة احمد
الإهمال.... والمړض
أخبره فوزي ان الرضيع مرض.... لكنه عالجه
سافر عزيز.... وقضى حمدي مع زوجته اتعس أيام حياتهم.....
لكن جعل الله نعمه النسيان..... لمثل هذه الظروف الصعبة
ورزقهم..بزياد.......... و نور الهدى..... و
بعد اربع سنوات..... دخل عليهم عزيز مع عائلته
نعم... عزيز تزوج من ابنه احد شركائه
وانجب سلمي....
وربي محمود ابن أخيه... ع انه ابنه .... لكن للأسف الشديد
توفت والده سلمي وهيه تلدها...... حزن عزيز بشده
وعلم وقتها ان هذا اڼتقام الله عز وجل ع فعلته الشنيعه ف حق أخيه
قد حرمه الله من زوجته الثانية.... لكنه أقسم أن لا يتزوج مره أخرى
وربي محمود مع سلمي..... وكذب الكذبه... وصدقها
وعاد لمصر مع أبنائه...... سعد حمدي كثيرا بعودة أخيه
وعادوا معا لسرايا... أبيهم
كلا منهما مع عائلته الخاصة
وهنا تبدأ أحداث أخرى..... مع مرور السنين
يتبع
ضحاېا............................. الحقد
العشق المحرم
الحلقه الثانيه
مرت السنين..... والأيام
وكبر ولاد العم سويا...............
عزيز ربي محمود وسلمى
ع الأخلاق.... والدين
رباهم ع انهم أشخاص عاديين.... وكأنهم ليسوا من أصحاب الملايين... والنفوذ ف البلد
كان يريد أن ابنه يصبح رجلا يعتمد عليه...... كي يدير مجموعاته التجارية من بعده
أما حمدي.... حذا حذو أخيه ف تربيه أولاده .... وترك الأمور كلها ف يد محمود
الابن الأكبر ف العائله.......
محمود أصبح رجلا راشدا... ذو ذكاء... وبصيره حاده
غير أنه يملك شخصية قوية.... وكلمته أصبحت مسموعه ف البيت كله
والكل يطلب رأيه ف كل شيء... حتى ابيه وعمه
كانت سلمي ونور الهدى ف السنه الثانيه... ف الجامعة
وزياد تخرج من كليه الشرطة... وف خلال فترة قصيرة
أصبح من أهم رجال الشرطة..... وكان أيضا معروف
بشخصيته... التي تشبه شخصية ابن عمه.... وأخيه الكبير... وصديقه المقرب
أما سلمي.... كانت ذو شخصية قوية.... لكن متواضعة.... لكنها لم تسمح لأي شاب ف الجامعه أن يتقرب منها
محمود زرع بداخلها من صغرها... الړعب.... والخۏف
إذا حاولت أن تقلد ايا من البنات صديقاتها ف الدراسة
او ف النادي.... أو أي مكان
سيجعلها ټندم.... ويحرمها من الدراسة
أما نور.... فكانت ذو شخصية مرحه... كانت تكبر كل يوم... وحب محمود ابن عمها يكبر بقلبها
كانت عائله عزيز.... تسكن ف الطابق الثاني.....
أما عائله أخيه حمدي... يسكنوا ف الطابق الثالث من السرايا الفخمه
محمود كعادته استيقظ باكرا
شرب قهوته... ف