العشق المحرم بقلم فريدة احمد

موقع أيام نيوز

حديقه البيت.... وركب سيارته.... وغادر
نور نظرت له من شرفتها.... وشعرت بالحزن... وقالت بيأس
هوه مفيش مره يقعد يفطر معانا زي خلق الله........ معقوله يا ربي.... ابقى ساكنه مع حبيبي ف نفس البيت..... ومعرفش أشوفه
دق ع باب غرفتها..... 
فتحت سلمي الباب... ودخلت.. وقالت بضحك
إيه يا انسه..... معندكيش محاضرات النهارده ولا ايه
نور زمت شفتيها..... وقالت
لأ.... عندي.... انزلي انتي وانا هحصلك....
سلمي وهيه تخرج
ما تتأخريش.... بدل ما زياد يسيبنا... ويمشي
نور بنفاذ صبر 
خلااااااص حاضر
تجمعت العائله حول المائدة... للإفطار
عزيز يوجه كلامه لزياد 
زياد
زيادايوه يا عمي
عزيزاوعي تتلهي ف شغلك... وتنسى تروح تجيب البنات من الجامعه..... انت قلت لمحمود انك... هتوديهم... وتجيبهم
زياد بجدية 
متقلقش يا عمي...... مش هنسي
حمدي يتابع الموقف.... وهوه سعيد.... لولا وقوف عزيز معه... ومساعدته ف تربيه
زياد... ونور 
لكان ابنه الان.... فتى مدلل.... لا يعتمد عليه
حمدي أصابه مرض نادر ف القلب.... ظل سنوات يعاني منه
حتى شفي تماما... وأخيه.. وابن أخيه.... صحاب الفضل بعد الله ف شفائه
إنتبه حمدي ع سؤال إبنته نور.... وقال لها بشرود
بتقولى ايه يا نور..... مخدتش بالي
ابتسمت نور بمرح... وقالت
ايه يا حج..... انت بتحب جديد ولا إيه
لكزتها سلمي..... من تحت السفره.... ضحكت نور وقالت
بقولك.... موافق ع الرحلة اللي كلمتك فيها قبل كده ولا إيه
زياد نظر لأبيه.... منتظر اعتراضه ع ألحاح نور.... لكن الأب نظر له وقال
إيه رأيك يا زياد
زيادمش موافق طبعا
دار جدال طويل.... انتهى پبكاء نور..... وحزن سلمي
تكلم زياد... بنبرته الحاده... التي ټرعب أخته... قال لها.. ولسلمي
خلصي يا أبله... منك ليها.... هتأخر ع شغلي
ف مكان آخر...... يعيش سيف 
مع والديه
كان يرافق اخته للجامعة ف الصباح... ويعود للعمل.... ثم يذهب ليحضرها بعد إنتهاء محاضراتها
سيف.......... يعمل ف ورشه قريبه من منزله جدا 
حتى يكون بالقرب من والديه المسنين 
واخته............................ بدر
بدر.... أقل ما يقال عنها.... أنها
ورده ف غابه أشواك
أنها قطه خائفه... ف عرين أسود
كانت فتاه ف ال من عمرها..... كانت ف جامعة القاهرة
كانت جميله... بريئه..... لكن فتاه شجاعه... تتحمل المصاعب
خرج زياد مسرعا.... من الحمام.... اوقفته بدر
سيف... صحي انت ماما وبابا.... وانا هدخل ألبس ع طول 
سيف 
طب أنجزي......عشان اتأخرتي ع الجامعة ....
أنهت سلمي محاضرتها.... ودخلت الكافتريا..
تنتظر خروج نور
رن هاتفها فجأه..... ذعرت لأنه كانت شارده.....
مسكت الهاتف بيد مرتجفه .... سقط من يدها
انحنت لتمسكه..... وعندما همت بالوقوف مره أخرى......

تم نسخ الرابط