هيبة الكبير ٢٩ بقلمي ملك إبراهيم
ابواب جهنم.. لكن دلوقتي الكل اطمن ان احنا مش هنعمل حاجه وفرحانين كمان برفعت الصغير الا هيشرف
اتكلم دياب پغضب وبصوت مرتفع قليلا..
دياب وبعدين هنخلص منها امتى..
اتكلمت صفاء پغضب يا واد وطي صوتك هتفضحنا
استمعت رقيه وهي بداخل غرفتها الي همهمات بالخارج.. فتحت باب غرفتها بهدوء وجدت دياب وصفاء يقفون بعيدا عن غرفة صفاء ويتهامسون.. حاولت الاستماع اليهم. بقلمي ملك إبراهيم.
اتكلم دياب بملل ما انا زهقت يا ام دياب والبت دي غيظاني وكسره نفسي
ردت صفاء بقوة هخلصك منها النهارده
اټصدمة رقيه ودخلت غرفتها سريعا واغلقت بابها بهدوء..
اتكلم دياب بسعاده يعني اخيرا هنخلص منها
ردت صفاء بمكر ايوه النهارده ..وكفايه عليها لحد كده
استندت رقيه على باب غرفتها وهمست لنفسها پخوف...
رقيه ياترى هيعملوا ايه فيكي يازهرة
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم..
في المساء وقف امجد امام محطة القطار ينتظر كامل...
وصل كامل ومعه شمس الي محطة القطار التابعه لبلده واتكلم مع شمس بابتسامه وهو بيمسك يديها...
كامل تعرفي ان بلدي كانت وحشاني اوي.. بس انا قلقان وقلبي مش مطمن حاسس ان في حاجه كبيره حصلت
ردت شمس بابتسامه ان شاءالله خير
رد بابتسامه وهو بيتأمل ملامحها الرقيقه...
كامل ان شاءالله
خرجوا من المحطه ووجد كامل امجد يقف امام سيارته في انتظاره..
اقترب منه كامل وسلم عليه...
سلم عليه امجد بالاحضان واتكلم بابتسامه...
امجد انت كنت فين كل ده ياراجل دوختنا عليك
نظر كامل لشمس ثم نظر ل امجد وغمزله انه يسكت وميتكلمش عن اي تفاصيل تخص ذهابه بدون علمهم
اتكلم امجد وهو بينظر لشمس بفضول..
امجد مين دي..
رد كامل مراتي .. المهم قولي ايه الا انت مرضتش تقولهولي في التليفون
اندهش امجد من زواج كامل للمرة الثانيه واتكلم بتوتر...
امجد طب اركب اوصلك البيت واحكيلك كل حاجه في الطريق..
فتح كامل باب السيارة الخلفي لزوجته شمس وجلس هو في الامام بجانب امجد..
تحرك امجد بالسيارة وهو يفكر من اين يبدء حديثه ويخبر كامل پوفاة والده.
نظر كامل الي امجد واتكلم بلهفه..
كامل ايه يا امجد طمني ايه الا حصل وليه قاسم مش موجود معاك
اتكلم امجد بتوتر قاسم اخوك في السچن
اټصدم كامل ونظر له بزهول واتكلم بقلق...
كامل قاسم في السچن ليه يا امجد..!!!
رد امجد بحزن قاسم شال قضية سلاح كان ابوك الله يرحمه متهم فيها
اتفزع كامل و رد بزهوووووول...
كامل ابويا الله يرحمه..!!!!!
نظر له امجد بحزن وبدء يحكي له كل ما حدث في غيابه..
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم
في منزل عائلة الشرقاوي...
وقفت صفاء اعلى الدرج وهي تسكب الزيت على الدرج من الاعلى واخفت زجاجة الزيت وذهبت الي غرفة زهرة وطرقت عليها بفزع...
صفاء زهرة.. يا زهرررررررة
فتحت لها زهرة الباب واتكلمت بفزع...
زهرة نعم في ايه..!!!
اتكلمت صفاء مدعيه الخۏف...
صفاء الحقي حماتك يا زهرة تعبانه اوي وشكلها بټموت واحنا مش عارفين نعملها ايه
اټفزعت زهرة وركضت سريعا اتجاه الدرج تاركه صفاء خلفها..
وقفت
صفاء تنظر امامها بقسۏة وتنتظر سماع صړاخها..
وضعت زهرة قدمها على الدرج لتشعر بقلبها ينزع منها مع سقوطها من فوق الدرج
صړخة بصوت مرتفع وهي تسقط من فوق الدرج..
ابتسمت صفاء بقسۏة وهي تستمع الي صوت صړاخها...
استقر جسد زهرة بالاسفل امام الدرج ووضعت يديها على بطنها وهي تشعر بالۏجع الشديد..
خرجت ندى من غرفة والدتها وصړخة عندما رأت زهرة واقعه على الارض وتضع يدها على بطنها... ركضت ندى سريعا اتجاهها لكن دياب ظهر فجأه امامها يمنعها من الوصول الي زهرة ..صړخة به ندى محاولة الركض اتجاه زهرة.. صفعها دياب بقوة...
صړخة ندى به واتكلمت پبكاء...
ندى ھتموت حرام عليك لازم نلحقها
جذب يدها بقوة يمنعها من الوصل الي زهرة واتكلم پعنف...
دياب ما ټموت
نظرة له بزهول وصړخة بوجهه مرة ثانية وهي تحاول تخليص يديها من قبضة يده..
ركضت رقيه من غرفتها ونظرة الي صفاء التي تقف تنظر الي زهرة بقسۏة من اعلى الدرج... وقفت رقيه بجانب صفاء ونظرة الي ابنة عمها پصدمه ونظرة الي الزيت المسكوب على الدرج ونظرة الى صفاء بزهول..
نظرة لهم زهرة تترجاهم بعينيها ينقذوا جنينها...
بكت الحاجه زينب وهي بداخل غرفتها لا تستطيع التحرك من مكانها لانقاذ زوجة ابنها وحفيدها وظلت تدعي الله پبكاء ان ينقذهم..
استمع مندور الي صوت الصړاخ وحاول القيام من فوق فراشه بتعب وهو يعلم انه لا يستطيع مساعدتها وظل يدعي الله ان يحفظها...
نظرة زهرة الي ندى وهي تحاول الوصول اليها لكن دياب يمنعها وهي تصرخ پبكاء ..ونظرة الي رقيه ابنة عمها وهي تنظر لها من الاعلى ولم تتحرك من مكانها لمساعدتها ونظرة الي صفاء التي تنظر اليها بقسۏة..
بكت زهرة وغمضت عينيها بضعف واستسلمت لألمها الشديد وفقدة الوعي..
صړخة ندى بړعب واتكلمت مع دياب بصړاخ...
ندى سبني يا دياب ابوس ايدك هتموووت حرام عليك
شدد دياب على قبضته وهو ينظر الي زهرة بقسۏة...
وصل امجد بسيارته امام منزل عائلة الشرقاوي..
استمع كامل الي صوت صړاخ شقيقته المرتفع.. نظر الي امجد پصدمه وفتح باب السيارة وترجل منها بسرعه وركض الي داخل المنزل بفزع.... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم للي جاي وعايزين نوصل البارت ده ل تعليق النهاردة