رواية جمعتهم الأقدار البارت 27 بقلم فريدة احمد
تعرفي اساميهم
هزت راسها ب لا وقالت معرفش الرجالة بس الستات انا فاكرة اساميهم كويس كانت بتناديلهم لواحظ ورتيبة انا مش ناسية الاسامي دي ابدا وهما كان شكلهم من البلد عندكم
اما زين فكان قاعد في عربيته تحت شقة خاصة بيه مغمض عينه بتعب بعد ما ساب سها ونزل
في شركه مراد
مراد قاعد على كرسي مكتبه بشرود وهو واضح على ملامحه القلق
كان عاصي قاعد قدامه بيبصلوا باستغراب فهو كان فاهم الحالة اللي فيها قال انت ياض حبيتها بجد
بص له مراد ووبعدين اتنهد وقال انا مش شايف غيرها من يوم ما جاتلي الشركه من شهرين تشتغل عندي وانا مش شايف غيرها
كمل وقال انا
حتى مستغرب نفسي انا ما لمستش جنس حرمه من ساعه ما شفتها حتى من قبل ما اتجوزها مش طايق ابص لواحده غيرها ولا قادر المس واحده حتى وهي مانعه نفسها عني دلوقتي
بصله عاصي بشفقه مصطنعه وقال يا حبيبي
بصله مراد بضيق لما فهم انه بيستهزئ بيه
وسكت
عاصي بعد ما ابتسم قال بجدية المهم انت كل اللي عليك دلوقتي ادعي ربنا انها ما تطلعش بنت عمك همام
بصله مراد باستفهام ف هز عاصي راسه بأسف وقال اعلم وادري انها لو طلعت بنته انسي مش هتطولها
بهت وش مراد بعد ادرك معني كلامه ف فعلا لو طلعت بنت همام بعد اللي عملو مراد في ليالي والطريقة اللي اتجوزها بيها اكيد ابوها مش هيسبهالو كده
تاني يوم
كانت سميحة رايحة جاية في اوضتها بقلق لحد ما الباب اتفتح بهدوء وكان الحاج همام اللي دخل قرب عليها بهدوء وقف قصادها ينظر لما نظرات قاټلة لتبلع ريقها بتوتر
ولكن تخفي توترها وتقول بسخرية حمدالله على السلامة
جيت بدري يعني من عند الغندورة
ثم تكمل وتقول بقوتها المعتادة اسمع لو فكرت ترجعها و
بس قاطعها لما قال بهدوء مريب انتي كنتي ورا كل اللي حصل زمان مش اكده
بعدين قال انا كنت شاكك برضو
لتبلع ريقها بړعب من انه عرف ولكن قالت علطول كلام ايه اللي هتقوله ده انا ماليش صالح بحاجة مش هي برضو اللي لافت علي واحد من بلدها من البندر وطفشت معاه ذنبي انا ايه انا زي زييك بالعكس انا كنت اهنه لا كنت بشوفها ولا اعرف حاجة عنها
بس الحاج همام فاجأها لما قال متتعبيش نفسك وتلاوعي لاني اتاكدت
همت سميحة بالكلام ولكن قاطعها لما قال انتي طالق يا ام زين
لتتوسع عيونها من الصدمة وتقول انت
بتطلقني ياحاج
يتبع
جمعتهم الأقدار
البارت 27
بقلم فريدة احمد