هيبة الكبير ٣٠ بقلم ملك ابراهيم

موقع أيام نيوز

ما رجع..
ردت صفاء پغضب وهي بتتجه لركن كانت تخفي به ادوات التنظيف..
صفاء يعمل الا يعمله المهم بؤق ميتفتحش بلي حصل النهارده ده يا اما هقول ان انتي الا عملتي كده في بنت عمك
نظرة رقيه بزهول لصفاء وهي بتنظف الدرج من الزيت المسكوب...
تابع دياب والدته وهي بتنظف الدرج واتكلم بقلق...
دياب طب انا هطلع اقعد برا شويه لحد ما تمسحوا الزيت ده بس بسرعه قبل ما نلاقي كامل داخل علينا دلوقتي
اتوترت شمس وهي تعلم انه سوف يراها الان عند خروجه وشعرت بالړعب منهم بعد ما علمت ما فعلوه.. ابتعدت سريعا عن المنزل ووقفت بعيدا حتى لا يعلمون انها استمعت الي حديثهم...
خرج دياب من المنزل ووجد فتاه تقف بعيدا ظهرها الي المنزل..
اقترب منها بخطوات سريعه ليرى من هذه الفتاه..
كانت شمس تقف بقلق وتدعى الله ان يأتي كامل بأسرع وقت..
اقترب دياب من شمس واتكلم بصوت قوى..
دياب انتي مين..
دق قلبها بړعب عند سماع صوته والتفتت اليه بتوتر...
نظر اليها بدهشه وتأمل جمالها الساحر وعيونها الزرقاء اللامعه واتكلم بزهول..
دياب انتي مين يا حلوه..!!!
اخفضت وجهها واتكلمت بارتباك...
شمس انا شمس
اتكلم دياب وهو بيتأملها بأعجاب شديد...
دياب هو في شمس حلوه كده
رفعت شمس وجهها اليه وتحولت الي فتاة شرسه واتكلمت پعنف...
شمس انا شمس مرات كامل الشرقاوي
فتح دياب عينيه پصدمه وابتعد عنها سريعا ينظر اليها بزهول...
دياب مرات كامل ازاي.. هو كامل اتجوز تاني..!!!
ردت شمس بزهووووول...بقلمي ملك إبراهيم.
شمس تااااني ..يعني ايه تاني هو كامل كان متجوز قبل كده..
رد دياب بسخريه ايوه متجوز ومراته جوه هنا
نظرة له شمس پصدمه.. ليتابع وهو يتأملها من الاعلى الي الاسفل...
دياب بس جوازته الاولى دي جانبك بصراحه متتحسبش
شعرت شمس بعدم الراحه من نظراته اليها وطريقة حديثه معها واتكلمت پحده...
شمس لو سمحت انا عايزه الحاجه زينب لحد ما كامل يرجع
اتكلم وهو بيتأملها بأعجاب واضح..
دياب وماله ..تعالى وانا اوصلك للحاجه زينب
تقدمها دياب وهي ذهبت خلفه وهي تفكر لماذا لم يصارحها كامل ويخبرها انه متزوج قبل الزواج منها...
دخل دياب المنزل و رائ ان ولدته انتهت من تنظيف الدرج...
اتكلم دياب بسخريه وصوت مرتفع...
دياب كامل مطلعش راجع بإيديه فاضيه
نظرة له والدته بدهشه ونظرة له رقيه بعدم فهم..
دخلت شمس خلف دياب ونظرة لها رقيه بدهشه ونظرة صفاء لأبنها بعدم فهم..
اتكلم دياب بسخريه الحلوه دي تبقى مرااات كامل
نظرة رقيه لشمس پصدمه وزهوول..
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم..
وصل امجد بسيارته الي اقرب مستشفى..
ترجل كامل سريعا من السياره وفتح الباب الخلفي وحمل زوجة شقيقه ..واتجه امجد سريعا الي داخل المستشفى يخبرهم ان معه مريضه بالسيارة حامل وسقطت من فوق الدرج..
دخل كامل بزهرة وخلفه ندى تبكي پخوف..
اخذوا الممرضات زهرة لغرفة الطوارئ ليعرضوها على طبيبة النساء قبل تجهيزها للعمليات...
وقف كامل وامجد وندى امام قسم الطوارئ بقلق..
استندت ندى على الحائط وهي
تم نسخ الرابط