منعطف خطړ ٤٠الكاتبة ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

ومستحيل أأذيها.. أنا جاي علشان أحمي ولاد أخويا وكمان أحمي ابني من تهوره اللي هيضيعنا كلنا.
خالد فضل ساكت لحظة وبعدين سأله بنبرة فيها تحفظ
هو حضرتك اتكلمت مع يحيى ابنك قبل ما تيجي
راشد خد نفس كأنه بيكتم غضبه وقال بقلق باين في صوته
اتكلمت معاه.. بس لازم أوقفه عن أي جنان بيفكر فيه. أنا مش مستعد أخسره.
خالد فضل باصص له وعنيه بتقرا ملامحه كويس وبعدين هز راسه بتفهم وهو سايب الراجل يكمل اللي في قلبه.
في شقة معتصم.
ياسمين كانت قاعدة على الكنبة ساكتة وعيونها سرحانة في السقف. قلبها مشغول بأخوها أحمد وكانت بتسأل نفسها في صمت يا ترى عامل إيه دلوقتي عايش إزاي تعبان جعان خاېف
كانت حاسة بعجز قاټل ودموعها واقفة على طرف عنيها.
زينة قربت منها ومعاها طبق كيك سخن لسه خارجة من الفرن ريحتها مالية المكان.
قعدت جنبها ومدت الطبق لياسمين وقالت بنعومة
بتفكري في إيه
ياسمين بصتلها وفي عنيها ۏجع واضح وقالت بصوت مكسور
بفكر في أحمد أخويا.. وحشني أوي يا زينة.
زينة طبطبت على إيدها بحنان وقالت بنبرة فيها طمأنينة
هيرجع إن شاء الله يا ياسمين.. وبعدين جدك مش هيأذيه ده حفيده برضه!
وكمان خالد وعدك إنه هيرجعه صح
ردت ياسمين وهي بتتنهد
أيوه وعدني...
بس أنا مش خاېفة من جدي أنا متطمنة إن أحمد في أمان طول ما يحيى محپوس...
اللي مخوفني بجد لو يحيى خرج وفكر ينتقم مني من خلال أحمد.
زينة اتشدت فجأة وبصتلها بارتباك كأنها بتخبي سر كبير وقالت بتردد
على فكرة... يحيى تقريبا خرج امبارح.
أنا سمعت معتصم بيتكلم في التليفون وكان متضايق جدا إنه قدر يخرج...
قال إن في حد بيساعدهم يهربوا من أي تهمة بسهولة ومحدش عارف مين هو!
ياسمين أول ما

تم نسخ الرابط