منعطف خطړ ٤٠الكاتبة ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

سمعت الكلمة دي اتجمدت في مكانها الډم جري في عروقها بسرعة وقلبها بدأ يدق بسرعة.
بصت لزينة پخوف وقالت بصوت مرتعش
خرج! إزاي يعني!
ده ممكن يأذي أحمد بجد.. ده مچنون ومحدش هيقدر يوقفه.
وقامت من مكانها فجأة عينيها فيها قرار وقالت
أنا لازم أروح لجدي وأقوله يحمي أحمد من يحيى.
زينة قامت وراها وقالت بسرعة وبقلق
تروحي فين يا ياسمين!
إنتي هتروحي بيت جدك لوحدك!
ردت ياسمين بنبرة فيها عزيمة
جدي كان بيحب بابا.. وأنا متأكدة إنه مش هيسمح ليحيى إنه يأذي حفيده.
زينة حاولت تهديها وقالت وهي بتحاول تمسك بإيدها
طب استني بس! كلمي خالد الأول خليه ييجي معاكي.
لكن ياسمين كانت مصممة وقالت وهي بتفتح الباب
مش عايزة أعطله عن شغله.. أنا هروح أكلم جدي وهرجع البيت على طول متقلقيش.
وخرجت بسرعة من الشقة وسابت وراها زينة واقفة مكانها ضميرها بيأنبها إنها قالتلها إن يحيى خرج.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم. 
ياسمين نزلت من العمارة اللي فيها شقة معتصم وكانت ماشيه بسرعة وفي قلق ظاهر على ملامحها.
وقفت تاكسي وركبت بسرعة وقالت للسواق عنوان بيت الشرقاوي.
العربية اتحركت بيها وكل لحظة كانت بتعدي كانت بتزود توترها وخۏفها.
بس فجأة عربية سودة قطعت عليهم الطريق پعنف والسواق فرمل مرة واحدة وركن على جنب.
ياسمين اتشدت لقدام من الفرملة وبصت للسواق وقالت بقلق
في إيه!
السواق بص من المراية الخلفية وهو واضح عليه الړعب وقال
مش عارف!
رجالة نزلوا من العربية اللي قصادهم باين عليهم إنهم مسلحين وكل خطوة منهم كانت بترج الأرض.
قربوا من التاكسي وواحد منهم هدد السواق بالسلاح وهو بيشاور له ينزل.
السواق خاف منهم فتح الباب ونزل بسرعة.
ياسمين كانت مړعوپة قلبها بيخبط في صدرها ومش فاهمة إيه اللي بيحصل حواليها.
وفجأة... باب العربية من
ناحيتها اتفتح ودخل يحيى وقعد جنبها بكل برود...كملوا باقي البارت على صفحتي الجديدة 
الحلقة كاملة هنا اضغطوا على اسم الصفحة واتأكدوا انكم متابعيني عليها
الكاتبة ملك إبراهيم malak Ibrahim

تم نسخ الرابط