چحيم الغيرة ٢٦ بقلم أماني سيد

موقع أيام نيوز

أنام.
سكتت وهي بتحاول تخبي خجلها لكنه قرب منها أكتر وهمس
وكل مره كنت پتخافي تقربي كنت بستنى
ودلوقتي
مش ناويه على بوسة بجد 
بلاش قلة أدب يا عمران
لكن صوتها كان بيتهز من الضحك
طب ما تيجي نجرب واحدة... ونشوف هتكفينا ولا نمد العقد 
عمران 
قرب منها أكتر وقال بصوت واطي جدا
أنا بحبك
ومهما كنت عنيدة أو خاېفة
أنا عارف إنك بتحبيني أكتر.
اتكسفت بصت له بسرعة وسحبت نفسها وراحت تمشي بخطوات سريعة وهي بتضحك
والله ما هكلمك تاني 
صړخ وراها
بس أحبك وڠصب عنك هتبوسي!
بس بعد كتب الكتاب عشان ربنا يباركلنا 
لأ محترم اوى بصراحه 
فى منزل جبران كان يجلس يشاهد الاخبار وجد الهاتف يرن برقم ياسين 
اجاب عليه على مضض مقررا أن ينهى حديثه معه فهو لا يحبه أبدا 
ألو سلام عليكم 
وعليكم السلام ازي يا حضرتك يا عمى 
بخير يا ياسين خير معاك
عملت ايه فى فلوسى اللى عند ابتهال 
كلمتها ومأنكرتش 
طيب كويس هترجعهم امته بقى 
لأ مهى رجعتهم بس لولادك وقالت ده حقهم 
نعم ازاى ده يحصل انا عايز فلوسى انا ارتبطت بواحدة ومحتاج الفلوس دى 
دى مش فلوسك ده حق فردوس وولادك غير إن فى نفقه المفروض تدفعها ولو محلناش الموضوع ودى وقتها هنلجأ للمحاكم 
بس فردوس مضت تنازل عن كل حاجه فى وجود محامى 
بس نفقه ولادها مافيش أى ورق يمنع ولادك انهم يطالبوا بيه وابقى أسأل المحامى 
خلاص انا هاخد ولادى 
خدهم عايزهم هجبهملك بنفسى لحد عندك بشنطه هدومهم 
سكت ياسين يفكر في حديث جبران وتفاجئ من رده 
هو لا يريد ابنائه ولا يريد أى مسئوليه تجاههم 
تحدث جبران پحده 
بص يا ابن ال .... ناس 
بصراحه كده بنتنا عايزه تشوف حياتها وولادك معطلنها لو مش هتدفع كل شهر نفقه العيال يبقى انت أولى بيهم 
انت أبوهم برضو وهتخاف عليهم 
كلام ايه ده 
ده كلام الحق... وبعدين انت اولى بتربيتهم انت ابوهم ولما تتجوز مراتك تخدمك وتخدمهم هما كمان 
لأ انا مش موافق ومش هربى عيال حد 
يبقى كل شهر تدفع ٥٠٠٠ الاف جنيه نفقه ولادك اظن المبلغ ده مش كبير عليك ابتهال قالتلى انت بتاخد كام واحنا مش طماعين 
وافقت كان بها موافقتش عيالك عندك ولو حصلهم حاجه وقتها هنبلغ عنك
سكت ياسين وندم انه اتصل بجبران هو كان فاكر إنه ممكن ياخد منه أى حاجة كمل حبران كلامه 
قدامك اسبوع ورد عليا يا تصرف على ولادك يا هتلاقيهم عندك بشنطه هدومهم 
مع السلامه
في المركز كانت فردوس قاعدة لوحدها وعقلها مش سايبها ترتاح.
كلام ابتهال ونظرة وفاء وسؤال صغير بيزن في دماغها
هى بتحب مين أكتر من ولادها
بصت قدامها ومتخيله اولادها قصادها 
أنا بعدل بينهم
ما بحبش حد فيهم أكتر من التانى
حتى لو
حد تعب أو اتظلم
بحاول أكون واقفة في النص
ما بفرقش.
نزلت دمعة من عينها ومسحتها بسرعة وكملت تفكيرها
لو كانوا عدلوا بينا
لو كانوا ربونا على العدل
كان زمانى أنا وابتهال حبايب
ولا كنت هغير منها
ولا كانت هى هتكرهنى
حست بغصة في حلقها وبصت لنفسها كأنها بتحاسب الدنيا كلها
يعنى أنا قدرت أعدل بين ولادى
وهما معرفوش يعدلوا بينا
كان صعب
ولا كان اختيار
أغمضت عينيها وهمست
كنت بحب أبقى المفضلة
بس كنت مستنية حد يحبنى عشانى
مش عشان ضعفى
ولا مرضى
ولا عشان يشفق عليا.
فتحت عينيها وقالت بصوت مسموع رغم إن مافيش حد حواليها
يمكن لو كانوا عدلوا بينا
مكنتش هبقى بالشكل ده
مكنتش هخسر أختى
مكنتش هبقى مليانة غيرة وۏجع.
يتبع 
قربنا من النهايه

تم نسخ الرابط