حياه فارس الصعيد البارت الثاني
حد خلع جلبى من مكانه بسهوله اكده يتجوز واحده غيرى
مريم پبكاء على حال بنتها انسيه يانور عينى هو مش نصيبك
هدى پبكاء حاضر ياما حاضر
تانى يوم الصبح وفى جناح فارس وحياه تحديدا
صحى فارس من نومه حس بحاجه بتتحرك جمبه وكانت حياه اتذكر فارس تلك الفتاه
فارس پغضب انتى يا بتاعه انتى
حياه
فارس بصوت عالى انتى يا زفته انتى قومى
حياه بفزع نعم
فارس اخيرا اتكلمتى بحسبك خرساء وبعدين انتى اللى منيمك على سرير سيدك
حياه بدموع م معرفش انا صحيت لقيت نفسى هنا
فارس طب قومى خليهم يحضرولى الفطار وياريت تبطلى عياط كتك الارف
حياه ح حاضر
ونزلت حياه تحت كانت بتدور على المطبخ سمعت صوت
ورد وياسمين ببتسامه هو انتى عروسه
فارس
حياه بتوتر ايوه انا
ورد انتى طلعتى حلوه جوى
ياسمين انتى شبه بتوع السيما
حياه شكرا
ياسمين انا ياسمين ودى ورد اختى اخوات فارس
حياه وانا حياه ثم افتكرت كلام فارس انها متتعاملش مع حد خالص اردفت بسرعه عن اذنكم وجريت على المطبخ حضرت الفطار وطلعت الجناح تانى
دخلت لقت فارس طالع من الحمام وكان عارى الصدر اتكثفت وحطت ايديها على عينها وصنيه الاكل وقعت منها
فارس پغضب انتى اللى عملتيه ده يا فلاحه انتى تلمى الحاجات دى بسرعه وتنضفى الأرض فاااهمه
حياه پخوف حاضر
ثم اتجه اللى غرفه ملابسه ارتدى بنطلون جينز ازرق وتيشرت ابيض وخرج من الجناح وكان لسه نازل من على السلم سمع صوت حد بيعيط فضل ماشى ورا مصدر الصوت لغيط ما وصل غرفه هدى وكان الباب مفتوح وهدى عماله ټعيط
فارس مالك يا هدى
هدى بدموع مفيش يا ولد عمى
فارس قرب منها انا عارف يا هدى بس ياريت متفكريش غير فى مستقبلك انا مجرد اخ ليكى يا هدى مش اكتر ممكن يكون تعود او اعجاب مش اكتر بكره يجيلك نصيبك وانا اللى هقدمك لعريسى بنفسى
هدى بدموع بس
فارس مبسش يا هدى ياريت تفكرى فى مستقبلك وتركها ونزل تحت سمع صوت زغاريط وكانت ام حياه
ام حياه الف مبروك يفارس بيه
فارس بغرور شكرا
ام حياه كانت توجهه كلامها لماجده ام فارس
ام حياه امال فين حياه
ماجده اهى نازله
كانت نازله حياه
من على سلالم القصر بعبايه افويت واسعه جدا وكانت كالحوريه
ام حياه لولولويييييييييي مبروك ينور عينى
حياه بدموع وحشتينى اوى يا ماما
الام انتى اكتر يا نور عينى عامله اى مع عريسك
حياه بتوتر ثم نظرت لفارس كويسه يا ماما
تسريع احداث
قعدت حياه مع امها وبعد فتره طلعت جناحها
اما عند فارس كان قاعد مع رجال البلد فى الارض بتاعتهك وكانوا بيباركولو
بعد فتره قصيره رجع فارس القصر بضيق وطلع الجناح بتاعه اول ما دخل لقى حياه قاعده على السرير كانت الدموع نازله من عينيها كالشلال وجسمها بيترعش ويتهز وعماله تصوت
قرب فارس منها پصدمه من السرير
يتبع