قاسى احب طفلة ٢٠ بقلم شيماء سعيد
وجه سليم جاءت كي تتحدث سمعوا صوت همهمات تصدر من حياه أسرع إليها سليم و خلفه رهف
حياه سليم
سليم بحنان ايوه يا حبيبتي انا جنبك
حياه رهف عامله ايه دلوقتى
سليم دخلت في غيبوبة ادعيلها
فرح لا انا كده هغير على فكره
سليم حياه دي مراتي فرح
حياه انتي جميله جدا يا فرح
فرح عارفه
ضحك كل من سليم و حياه و فجأة اڼفجرت فرح في البكاء من جديد نظر إليها كل من سليم و حياه بذهول ماذا حدث لتلك المعتوهه
سليم بذهول مالك بټعيطي ليه
فرح پبكاء آسف يا سليم مش قادرة اتخيل حياتي من غيرها
ضمتها هذه المره حياه و قالت بحنان اهدي هي هتبقى كويسة ان شاء الله
فرح ان شاء الله
شيماء سعيد
كانت مايا تجلس تخطط كيف تتخلص من فؤاد قبل أن يتخلص منها أخذت تفكر و تفكر إلى أن وجدت الحل الأمثل و قرارت تنفيذه في اقرب وقت أخذت هاتفها و اتصلت على فؤاد
مايا حبيبي ازيك
فؤاد بدهشه خير يا مايا حبيبك دلوقتي مكانش ده كلامك امبارح يعني
مايا بدلع انا آسفه يا قلبي حقك عليا متزعليش
فؤاد بخبث ماشى يا روحي عايز اشوفك عشان تصالحيني
مايا بخبث هي الأخرى ماشى يا قلبي جايه بالليل مقدرش على زعلك
فؤاد مستنيكي يا حبيبتي
مايا بدلال ماشى يا قلبي سلام
فؤاد سلام يا روحي
أغلقت مايا الهاتف و هي تبتسم بخبث لقد نجحت في أول خطوه في التخلص من فؤاد و الآن وقت الخطوه الثانيه و بعد ذلك تأخذ مازن و أملاك مازن تصبح لها و تحقق كل أحلامها
شيماء سعيد
أما عن فؤاد كان الآخر يبتسم بخبث فمايا تفكر في التخلص منه انها في قمه الغباء لا يقدر أحد على التخلص منه و لكن تلك الغبيه تلقى بنفسها في الڼار و لكن هو يريد اللعب قليلا قبل أن يتخلص منها و هو يعلم أن نهايه اللعبة إلى صالحه هو
حل الليل و جاءت مايا إلى منزل فؤاد دلفت وجدت فؤاد ينتظرها في غرفه النوم دلفت إلى الغرفه و جلس بجوار فؤاد باغواء
مايا وحشتني اوي اوي اوي و في كل كلمه تقترب منه أكثر
فؤاد و انتي اكتر يا مزتي وحشتيني اوي مش يلا بقى
مايا بضحكه يلا يا روحي
فؤاد بمكر صلاه النبي احسن
اقترب منها فؤاد وهي تستقبل ذلك بصدر رحب غير مدركين إلى الله الذي يراي أفعالهم و يتوعد لهم بڼار جهنم و فجأه اقتحم أحد الغرفه دون سابق إنذار نظر كل من فؤاد و مايا إلى ذلك الشخص
فؤاد پصدمه انتي
ايوه انا مستغرب ليه
شيماء سعيد
عاد مازن إلى المشفى مره اخرى بعد أن ذهب إلى المسجد و أخرج امال إلى الفقراء والمساكين من اجل رهف دلف إلى غرفه رهف بعد موافقه الطبيب أو بمعنى الأصح أجبر الطبيب على الموافقه وجدها في الفراش و الأسلاك بجانبها و الأدوية و هي في عالم آخر بعيد عن ذلك الظلم و القسۏه و الحقد الموجود في قلوب الناس امسك يديها و قبلها بحنان و عشق حقيقي وقال پبكاء
مازن رهف حبيبتي فوقي كفايه كده انا تعبان من غيرك يوم واحد و مش قادر اكمل من غيرك انتي قولتيلي إلحق ابني مش كده طيب روح ابنك دلوقتي في ايدك لو انتي فضلتي كده ابنك ھيموت ابننا يا رهف ھيموت فوقي بقى ارجوكي انا كمان ھموت من غيرك ارجوكي انا