قاسى احب طفلة ٢٠ بقلم شيماء سعيد
ھموت يا رهف اميرك ھيموت فوقي بحبك بحبك بحبك بحبك اوي يا قلبي لا انا بعشقك الحب قليل عليكي
احس مازن بيد تتحرك تحت يده نظر إليها وجدها رهف قد رجعت له و من أجله
مازن بسعادة حبيبتي انتي فوقتي عشاني يا عمري انتي و عشان ابننا بحبك يا رهف بحبك
رهف بضعف و عشق و انا كمان بحبك اوي اوي يا أميري و رجعت عشان ابننا
مازن عاملتي كده ليه
رهف عاملت ايه
مازن ليه اخدتي الطلقه بدلي
رهف عشان انت عشقي اللي من غيره اموت
مازن بعشق بحبك
رهف بضعف بعشقك يا أميري
مازن بعشق بس اسكتي هتتعبي انا رايح اجيب الدكتور ليكي
رهف بلهفة لا خليك جانبي
مازن رجع تاني يا حبيبتي مټخافيش
خرج مازن من الغرفه كي يأتي بالطبيب من اجل رهف و هو في قمه سعادته فحبيبته قد عادت إليها و من أجله
شيماء سعيد
كانت سميره تجلس في أحد غرف المشفى مع امينه و على
سميره خلاص يا امينه ان شاء الله رهف هتكون زي الفل
امينه بحزن يا رب يا ماما
سميره من اجل تخفيف الأجواء البت فرح فين الجزمه دي
على في اوضه حياه
امينه حياه صعبت عليا اوي البت اول ما شافت أسر كانت ھتموت من الخۏف
سميره مش قليل برضو اللي حصل فيها و يا عالم ايه المستخبي للبت دي
على كل خير يا أمي هو بيحبها و ندمان و هي كمان بتحبه و اللي بيحب بيسامح
امينه مش في كل الأوقات نقدر نسامح زي ما بتقول ساعات الچرح بيكون أكبر من طاقتنا بكتير اوي و بيكون أقوى لو الچرح ده جاء من شخص كان ليك بر الأمان مركز قوتك حب حياتك يعني حد مينفعش منه الغدر والخېانة
على بحزن و هو ينظر في عينيها ساعات بتغلط من غير قصد اننا نوجع اللي بنحبهم بس الظروف هي اللي بتعمل كده
قالت امينه بقوه إيه اللي يخلي انا ېموت ابنه في بطن أمه ايه اللي يخلي حبيب و عاشق و زوج يطلق مراته و يرميها في الشارع ايه يا على بيه
جاء على ليرد ولكن اقتحم مازن الغرفه و هو يقول بسعاده رهف فاقت يا جماعه
أسرعت امينه من فوق الفراش و هي تقول بلهفة بجد يا مازن رهف كويسه
مازن بسعاده ايوه و الله يا طنط كويسة
ذهب الجميع إلى غرفه رهف و هم في قمه السعاده دلفت أولا امينه و فرح
امينه و هي تضم رهف عامله ايه يا حبيبتي
آه بضعف ايوه يا ماما الحمد لله
فرح بسعاده عامله ايه يا مزتي
رهف بضحكه الحمد لله كويسه يا قطتي
ضحك الجمع عليهم و ظلوا في جو من السعاده و الفرح بعودت رهف إليهم هي و طفل بسلام
شيماء سعيد
بعد مرور شهر كانت خرجت رهف من المشفى و قد تعافت تماما بسبب رعايه مازن و امينه إليها أما مازن فكان في شي يشغل باله أما سليم و فرح كانوا يعيشون اسعد أيام حياتهم ففرح كانت دائما في رعايه سليم و يعطي لها الحب و الحنان و العشق أما فرح كانت تعطي له كل حياتها أما حياه فقد قرارت الحياه من جديد و تنسى كل شي و سوف تسافر بعيد عن البلاد حتى توضع طفلها الذي لا يعرف أحد عنه شي أما أسر قرر أن يرجع له حياه مهما كلفه الأمر و يعيش معها بسلام في يوم
من الأيام كانت تجلس العائلة بأكملها يضحكون و يمزحوا إلى أن دلف مازن إلى القصر و معه مايا في يده
رهف پغضب إيه اللي جاب دي هنا
مازن پغضب هو الآخر اتكلمي كويس مع مرات مازن الدمنهوري انتي فاهمه و الا لا
الجميع إيه
شيماء سعيد
سلام يا بنات بارت اهو بحبكم اوي