هيبة الكبير ٣٢ بقلمي ملك إبراهيم
المحتويات
في داهيه
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم..
بعد اسبوعين في المستشفى..
جلست زهرة بملل واتكلمت مع ندى..
زهرة انا زهقت يا ندى من القاعدة هنا احنا بقالنا اكتر من اسبوعين
ردت ندى بحزن معلش يا زهرة استحملي عشان خاطر الا في بطنك
اتكلمت زهرة بغيظ هو مش المفروض كنت اخرج من هنا من اسبوع فات
ردت ندى بتأكيد فعلا بس الدكتورة رجعت وقالت ان انتي لسه محتاجه تفضلي هنا اسبوعين كمان
اتكلمت زهرة بملل انا زهقت من المستشفى هنا ومن حياة العيانين دي
دخلت طبيبة النساء للاطمئنان على زهرة..
اتكلمت زهرة مع الطبيبه...
زهرة انا تعبت من القعاد هنا يا دكتور وعايزه ارجع البيت
ردت الطبيبه بابتسامه اول ما نطمن على البيبي هتروحي على طول
لتتابع الطبيبه حديثها بمرح..
الطبيبه وبعدين احنا لنا لقاء مع البيبي النهارده وهنطمن عليه ونشوفه بالسونار
ابتسمت زهرة ونظرة لندى بسعاده لتبادلها ندى الابتسامه وهي تحاول اخفاء حزنها واشتياقها لشعور الامومه..
تأملت زهرة ندى بتفكير ثم تحدثت مع الطبيبه..
زهرة بعد اذن حضرتك يا دكتور.. احنا عايزين نطمن على ندى لانها متزوجه من سنتين ولسه محصلش نصيب انها تكون ام ..كنا عايزن نطمن عليها ولو في اي مشكله تمنعها من الحمل نحاول نعالجها
ابتسمت ندى والدموع تنسال من عينيها وهي تنظر لزهرة..
اتكلمت الطبيبه بابتسامه متقلقوش ان شاءالله خير .. انا هبعت الممرضه دلوقتي تاخد ندى للمعمل وتعملي شوية تحاليل وانا هشرف على كل حاجه بنفسي وان شاءالله يطلع مفيش اي مشكله.
شكرت زهرة الطبيبه وخرجت الطبيبه من الغرفه لتتابع عملها..
اقتربت ندى من زهرة واتكلمت پبكاء...
ندى ربنا يخليكي ليا يا زهرة انتي بجد اكتر من اختي
ابتسمت زهرة وربتت على يد ندى بحنان واتكلمت بتأكيد..
زهرة احنا فعلا اخوات يا ندى وانا دايما هكون معاكي وفي ضهرك متقلقيش وان شاءالله هيطلع معندكيش اي مشكله
نظرة ندى امامها وهمست بأمل..
ندى يارب
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم
في منزل عائلة المهدى...
وقفت رقيه امام والدها وجدها واتكمت پعنف..
رقيه وبعدين يا ابويا يعني فات اكتر من اسبوعين ومعملتش حاجه لكامل
رد جدها متقديش الڼار يا رقيه وارضي بنصيبك وبعدين عايزه ابوكي يعمله ايه
اتكلم سعفان طول ما بنت عمك عندهم انا مقدرش اعملهم حاجه
اتكلمت رقيه پغضب وبنت عمي تفضل هناك ليه اصلا ..ولا لسه فاكره ان جوزها ممكن يخرج
دخلت والدة رقيه واتكلمت مع بنتها پحده..
والدة رقيه ملكيش دعوه ببنت عمك وخليها في حالها يا رقيه
نظرة رقيه لوالدتها پغضب واتكلمت پعنف وهي بتتجه للاعلى
رقيه انا مش هقعد هنا حاطه ايدي على خدي وهي هناك عامله فيها ست الدار ولو ابويا ماجبليش حقي منهم انا هاخد حقي بنفسي
ثم صعدة رقيه للاعلى ووقفت والدتها تنظر لها بحزن وهمست بقلق.
والدة رقيه ربنا يهديكي ويكفيكي شړ نفسك يارقيه
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم
بعد اسبوع يوم خروج قاسم
امام قسم
متابعة القراءة