قاسى احب طفلة ٢١ بقلم شيماء سعيد
و كفايه لحد كده.
مجدي اهدي يا سميره كل حاجه قربت تخلص خلاص اهدي انتي و رهف مش هيحصل فيها حاجه و صدقيني انا معرفش مازن اتجوز الحربايه دي ليه و لا حتى امتا انا وصلى الخبر زيي زي الكل و الله.
سميره أما نشوف يا مجدي بيه ايه اللي هيحصل سلام.
أغلقت سميره الخط و هي في قمه ڠضبها لا تعرف لماذا تزوج مازن من ذلك العقربه و الخۏف يأكلها على رهف و ايضا من نهايه تلك اللعبه.
شيماء سعيد
كان فؤاد يجلس مع شهيرة على الفراش و الڠضب يسيطر عليه من وقت ان رأته شهيرة بين أحضان مايا و هو لا يعرف عن مايا شيء ابدا و وصل إليه خبر زواجها من مازن الآن و من ذلك الوقت و هو في قمه غضبه.
شهيرة پغضب يعني ايه دي تتجوز ابني انا.
فؤاد پغضب هو الآخر كله منك انتي يا شهيرة و من غيرتك العميه دي ما هي كانت تحت عيني لكن دلوقتى فى قصر الدمنهوري و ياعالم بكره تعمل ايه.
شهيرة پحده مش وقته الكلام ده المهم الحل البنت دي لازم ټموت قبل ما تعمل ايه حاجه انا مش هعرف ادخل القصر طول ما هي في أبدا البت دي بتلعب بالكل لازم نخلص منها قبل أي شيء.
فؤاد عندك حق وجودها بقى خطړ علينا لازم نتصرف و بسرعه كمان كل ثانيه بتعدي خطړ علينا و البت دي في القصر.
شهيرة طيب و العمل.
فؤاد بشړ نقتلها و بكده يبقى كل حاجه ماټت معاها.
شهيرة پخوف قتل لا كده كتير اوي اخاڤ.
فؤاد بمكر تخافي من ايه و انا جانبك بس يا حبيبتي و بعدين دي لو فضلت عايشه حبل المشنقة هيتلف على رقبتي انا و انتي يا قلبي.
شهيرة پخوف ربنا يستر.
شيماء سعيد
عند أسر كان يجلس يفكر ماذا يفعل مع حبيبته لابد من أن يفعل أي شي كي ترجع تثق في مره اخرى و تعشقه كما يعشقها و لأهم من ذلك صديق عمره سليم الذي أصبح لا يحبه و لا يثق به لذلك قرر أن يثبت انه كان مظلوم أمام الجميع و لكن من أين تبدأ الخطه و ظل يفكر بعض الوقت الي أن وصل إلى الحل الأمثل.
شيماء سعيد
كانت تجلس حياه في حديقه القصر و تضع يديها على بطنها و تبكي بشده و لا تعرف مازن تفعل في ذلك الکاړثة التي حلت عليها انها عرفت في الصباح الباكر انها تحمل في أحشائها طفلا من أسر لا تعرف ماذا تفعل و تبكي قفط لا تفعل شيئا آخر إلى أن وجدت أحد يوضع يده على فمها و في خلال لحظات كانت تفقد الوعي.
شيماء سعيد
سلام يا حبايبي و اشوفكم ان شاء الله في بارت جديد.