منعطف خطړ ٤١ بقلم ملك ابراهيم
كارما اتكلمت برقة أكتر وقالت بحسم:
– لا، حضرتك فاهمني غلط… أنا مش جاية علشان ظابط، أنا جايه لخالد نفسه… في موضوع شخصي.
مهاب اتفاجئ وقال بتلقائية وهو بيبص للسقف وكأنه بيحكي لنفسه:
– موضوع شخصي كمان! آاه يا ابن الدريني…
دي لو ياسمين استنت شوية كانت هتفضحك ڤضيحة بجلاجل هنا!.
كارما بصّت له باستغراب خفيف وقالت بهدوء:
– تمام… شكرًا. هبقى أرجع في وقت تاني لما خالد يكون موجود.
وهي لسه بتلف عشان تمشي، صوت مهاب وقفها وهو بيقول بنبرة فضولية ومهتم:
– طب لو خالد رجع… أقوله مين اللي سأل عليه؟
وقفت كارما لحظة، وبصّت له وهي بترد برقة:
– قوله كارما ... بنت خالته.
مهاب بص لها بتركيز ودهشة، وعينه فضلت متعلقة بيها لحد ما خرجت من الباب.
وبمجرد ما اختفت، ابتسم وهو بيقعد على كرسي خالد،
ولسه سامع صدى صوتها الرقيق وهي بتنطق إسمها "كارما" بيرن في ودنه.
همس لنفسه باستمتاع:
– كارما… بنت خالته!
في المساء.
جوه شقة معتصم.
معتصم كان قاعد على السفرة بياكل، وزينة قاعده قصاده بس مش مركّزة خالص، عينيها في طبقها بس عقلها سرحان بعيد.. كانت سرحانة في ياسمين، وندمانة إنها قالتلها إن يحيى خرج.
معتصم لاحظ شرودها وبصلها باستغراب وقال:
– في إيه يا زينة؟ مش بتاكلي ليه؟
بصت له بحزن وقالت:
– أنا عملت حاجة غلط أوي يا معتصم.. ومش قادرة أسامح نفسي عليها.
قالها بقلق وهو حاسس إن الموضوع كبير:
– غلط إيه اللي عملتيه؟
حكت له زينة على اللي حصل بينها وبين ياسمين، وإنها قالتلها إن يحيى خرج من السچن.
معتصم اتنهد وابتسم لها بحنان وهو بيطمنها:
– حصل خير يا حبيبتي.. متزعليش، هي كانت هتعرف كده كده.
ردت بحزن أكتر:
– بس أنا مكنتش عايزاها تزعل كده وتخاف.. وخۏفت عليها تروح لوحدها لبيت جدها.. وبحاول أكلمها من ساعتها بس تليفونها مقفول.