منعطف خطړ ٤١ بقلم ملك ابراهيم

موقع أيام نيوز

قالها بهدوء:
– ماتقلقيش.. أنا هكلم خالد وأطمنك عليها.

زينة ابتسمت له بابتسامة خفيفة فيها امتنان، وبعد لحظة قالت بتردد:
– ماما كلمتني النهاردة.. كانت بتطمن عليا.. ونفسها تشوفني.
وقفت لحظة وكملت:
– هو إحنا ماينفعش نروح نزورهم؟

معتصم قام واقف وراح ناحية الشباك، وقال وهو مش عايز يبص في عينيها:
– هنروح نزورهم أكيد.. بس مش دلوقتي.

زينة فضلت تبص له بحزن.. كانت حاسة إنه بيتهرب، عارفة إن هي السبب في توتر علاقته بأخوه ممدوح، 
كانت نفسها تصلّح العلاقة دي عشان سعادتها مع معتصم تكمل .. بس مش عارفة تعمل إيه.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم. 
في شقة ياسمين وخالد.
ياسمين كانت واقفة في البلكونة، بتبص حوالين العمارة وهي ساكتة.
الهوى بيحرّك الطرحه الخفيفه على شعرها، وعقلها مشغول بخالد..
من وقت ما رجّعها الشقة، نزل من غير ما يقول كلمة!
الوقت اتأخر.. ولسه مرجعش.

كانت بتحاول تفهم: هو نزل عشان عنده شغل ؟
ولا سايبها عشان زعلان منها؟
ولا مش عايز يرجع البيت دلوقتي عشان الزعل والخناق بينهم ميكبرش اكتر؟

كل حاجة جواها متلخبطة.. وكانت حاسة بوحدة كبيرة من غيره. 
عند يحيى، 
يحيى كان راجع بيت جده، سايق بهدوء بس جواه توتر مش مفهوم.
ورا عربيته ماشيه عربية حراسة من رجالة يحيى، شايفين إن وجودهم مهم عشان يحسسوه إنه دايمًا محمي.

وفجأة، من غير أي مقدمات..
عربية خالد طلعت قدامه وقطعت عليه الطريق پعنف خلاه يضطر يفرمل فجأة!

خالد نزل من عربيته بخطوات تقيلة وسريعة، كله ڠضب،
ماسك سلاحھ الشخصي – مش الميري –
وعينيه كلها ڼار.

رجالة يحيى نطّوا من العربية بسرعة، سلاحهم في إيديهم وعلى استعداد.

بس خالد ما تهزش،
رفع سلاحھ في وشهم وقال بصوت عالي حاد، فيه رهبة خلتهم يتجمدوا في مكانهم:
ــ "ارجع ورا انت وهو."
وبعدها وجّه السلاح ليحيى مباشرة، وصوته كان أقوى من الړصاص:
ــ "انزل."...
الكاتبة ملك إبراهيم malak Ibrahim

تم نسخ الرابط