٣٤

هيبة الكبير٣٤ بقلمي ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

برحتك وانا هستناكي
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم..
خرجت زهرة من غرفتها متجه الي الاسفل..
وقفت اعلى الدرج وتذكرت وقوعها من عليه واصبحت تشعر بالخۏف من وضع قدميها على الدرج...
خرج قاسم من غرفة عمه ليرى زهرة تقف تنظر للدرج پخوف وتحاول وضع قدميها لكنها تتراجع پخوف مرة اخرى..
تابعها بحزن وازداد غضبه من زوجة عمه اكثر واقترب من زهرة بهدوء وهو يحاول رسم ابتسامه مرحه على وجهه حتى لا يشعرها انه يعلم بخۏفها من نزول الدرج..
اقترب منها وحملها بخفه..
تفاجأة زهرة ونظرة له بزهول واتكلمت پخوف...
زهرة قاسم انت هتعمل ايه..
ضحك بمرح و رد بغمزه...
قاسم هنزلك تحت
نظرة له بخجل ونظرة حولها واتكلمت بتوتر..
زهرة قاسم مش هينفع كده هيقولوا علينا ايه وانت كل شويه تشلني كده
رد بمرح هيقولوا واحد وبيدلع مراته ايه المشكله
نزل بها الدرج واتكلم بمرح...
قاسم اميرتي الحلوه تحب تروح فين..
اتكلمت بخجل نزلني وانا همشي
رد بمشاكسه لا مش هنزلك انا مرتاح كده
اتكلمت بغيظ والله و لو حد شافنا دلوقتي هيبقى شكلنا ايه وحضرتك مرتاح كده
وقف كامل وبجانبه شمس اعلى الدرج بعد ان رأهم واتكلم كامل بصوت مرتفع مرح..
كامل هو ايه الا بيحصل هنا يا جماعه..!!
نظرة لهم زهرة بخجل واتكلمت مع قاسم پغضب...
زهرة عجبك كده اتفضل نزلني بقى
ضحك قاسم و رد بمشاكسه..
قاسم اه عجبني ومرتاح كده جدا
ضحكت شمس برقه وهي بتتابع مشاكسة قاسم وزهرة لبعضهم.. ليحملها كامل فجأه بين ذراعيه..
تفاجاة شمس واتكلمت بخجل..
شمس نزلني يا كامل انت بتعمل ايه..
ترجل بها الدرج وهو بيبتسم واتكلم بمرح..
كامل احنا عندنا هنا لازم الراجل يشيل مراته كل يوم الصبح
اتكلمت زهرة مع قاسم بغيظ...
زهرة نزلني يا قاسم بجد هصوت
ضحك قاسم ونزلها بهدوء.. اتكلمت معاه پعنف مصطنع..
زهرة ماشي يا قاسم بس لما نطلع اوضتنا
ثم تركته واتجهت لغرفة الحاجه زينب پغضب..
وقف كامل ونزل شمس على الارض بهدوء وهو بيضحك... دفعته بعيد عنها واتكلمت معاه بغيظ...
شمس ماشي يا كامل بس لما نبقى لوحدنا
ثم تركته وذهبت خلف زهرة..
اقترب كامل من شقيقه الكبير واتكلم بمرح..
كامل هما زعلوا ليه دا احنا بندلعهم يعني
رد قاسم وهو بيضحك ما هما كده ندلعهم يزعلوا مندلعهمش برضه يزعلوا
ليتابع حديثه بجديه..
قاسم المهم دلوقتي في موضوع مهم عايزك فيه
ثم نظر حوله وتابع حديثه..
قاسم تعالى معايا نتكلم برا
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم..
في غرفة مندور وصفاء بعد خروج قاسم من غرفتهم..
اخذت صفاء هاتفها واتصلت على دياب بسرعه..
رد دياب وهو في منزل رجب...
دياب ايوه يا ام دياب
اتكلمت صفاء پحده انت فين يا اخرة صبري تعالى شوف المصېبه الا احنا فيها ..قاسم طلع من السچن وشكله مش ناوي على خير
نظر لها مندور پغضب وتعب وهو غير قادر على الحركه من مكانه...
لتتابع صفاء حديثها بانفعال..
صفاء انت فين يا دياب انت كنت عارف ان قاسم راجع ولا ايه..
اټصدم
تم نسخ الرابط