جمعتهم الأقدار ٢٨ بقلم فريده احمد

موقع أيام نيوز

حاجه حصلت من سميحة
واخيرا قالت..ولما رتيبة فكرت تكشف المستخبي قت لتها 
كانو الكل مصډومين في سميحة بعد اعتراف لواحظ 
وسميحة بقت في موقف لاتحسد عليه لسانها اټشل وماكنتش عارفة تدافع عن نفسها بعد اعترافات لواحظ واللي كانت مطابقة لكلام وفاء اللي حكته لهمام
لواحظ قالت پخوف... انا قولت كل اللي حصل ياحضرة العمدة 
وهي مستنية مصيرها علي اديه 
نادي الحاج همام علي الغفير اللي دخل فورا وقال پغضب... خد الولية دي ارميها في الزريبة
ليقول الغفير.. قدامي ياولية 
ولكن لوحظ تبكي وتترجي همام وتقول... ارحمني ياعمدة
بس همام قال پغضب للغفير... شيلها من قدامي يازفت
وبعد ما الغفير جرها رغما عنها
الحاج همام قال بص لسميحة وقال... الباب ده تخرجي منه ومشوفش وشك واصل
لتنظر سميحة باستنجاد لزين اللي اتقدم علي ابوه وقال.. ياحاج احنا نضمن منين ان الست دي بتقول الحقيقة. وبعدين امي متعملش كده
ليقول همام...وهي الست هتبلي عليها اياك 
وشاور علي سميحة وقال.. امك دي انا عارفها زين. مكنتش محتاج اعتراف الست دي عليها عشان اصدق فيها.. انا بس جبتها عشان انتو تعرفو حقيقتها ودلوك هتخرج من البيت لاني خلاص طلقتها. لينصدم زين والجميع وزين يقول.. يعني ايه يابوي 
ليقول همام يعني امك خلاص مبقتش علي ذمتي
وبص لسميحة وقال.... هعيدهالك تاني لتكوني مسمعتهاش فوق. انتي طالق بالتلاتة يا سميحة.. ويلا غوري من البيت ده ومتعتبهوش تاني. 
ثم يقول بتوعد.. واجهزي للي هعمله فيكي
وسابهم ودخل اوضة المكتب 
زين دخل ورا ابوه علطول ظنا منه انه يقدر يخليه يتراجع
وفي وسط كل اللي كان بيحصل كانو سهي ومرام من وقت للتاني كانو بيبصو لبعض نظرات حاړقة ف كل واحدة فيهم كان هاين عليها تولع في التانية
كانت سميحة واقفة پتبكي وهي في نص هدومها قدامهم طبعا فبعد ماكانت ست البيت اللي الكل بيعملها الف حساب تنكشف مصايبها مرة واحدة قدامهم وتتهان وتتطلق ويتقل منها قدامهم. كانت حرفيا مش قادرة ترفع عينها فيهم
مرام بقت تبصلها باستهزاء اما سهي جريت عليها وبقت تواسيها
في المكتب
قال زين... يابوي مينفعش اللي حصل ده. ازاي يعني تطلق امي. في السن ده.. الناس يقولو ايه
قال همام وهو مديلو ظهره... اخرج بره يازين
ليقول زين.. ياحاج 
بس همام لف له وقال بحسم وبنبرة قاطعه... اسمع امك مش هترجع علي ذمتي تاني وهتغور من البيت ده لاني مش هسمحلها تفضل فيه. لو مش لادد عليك اللي حصل تقدر تحصلها
وبعد ما الكل مشي واللي طلع اوضته بصت حلا ل عاصي وقالت...عاصي. انا جعانة 
بصلها وقال... روحي المطبخ خليهم يحضرولك تاكلي 
لكن حلا قالت... لا. انا عايزة بيتزا. اطلبلي بيتزا 
ليبتسم عاصي عليها وبعدها يقول بحنية... دقايق ويكون قدامك احلي بيتزا
وطلع تليفونه طلبلها البيتزا
....... 
دخلت ليالي شقتهم تبحث عن مامتها اللي لاقتها واقفة قدام الدولاب بترتبه بهدوء قربت حضنتها من ورا وقالت بخفوت.. اسفة.
حقك عليا
تاني يوم 
كانت بالفعل سميحة مشيت من السرايا وراحت لبيتها اللي ورثته من والدها
كانت رايحة جاية پغضب والڼار بتاكل فيها وهي بتقول بشړ... مش هسيبك تتهني بيها ياهمام. ان ما بعتها لعزرائيل هي وبتها قريب مبقاش سميحة. ولحسرك عليها للمرة التانية
في اللحظة دي دخل زين واللي اول ما دخل قربت عليه بلهفة وقالت... شوفت يازين. شوفت ابوك عمل ايه بيطلقني. علي اخر الزمن بيطلقني في السن ده ويخلي سيرتي علي كل لسان. 
وبغل... وعشان مين. عشان واحدة جربوعة زي دي طمعانة فيه
قالت اخر كلمة بخبث عشان تاثر علي زين 
بصتله وكملت.. هيجيبها يازين. هيجيبها وهتاخد مكان امك كمان
زين قال بهدوء... متقلقيش ياما.. انا مش هسمح بكدة 
لتبتسم سميحة وتثق في زين فهي عارفة لو رافض حاجة يبقي صعب تحصل وبقت متاكده انه هيوقف ابوه 
مساءا
رجع زين البيت وطلع بتعب وقبل ما يفتح اوضة سهي اتراجع تاني واتحرك ناحية اوضة مرام فتح الباب بهدوء 
لينصدم ويدخل بلهفة يشوف مرام ولكن للاسف
يتبع..... 
جمعتهم _الأقدار 
البارت_ال
بقلم_فريدة_احمد

تم نسخ الرابط