هيبة الكبير ٣٥ بقلم ملك ابراهيم
ما ربنا خلقني وهو معرفش يقرب مني وعشان كده هرب وانا استحملت عشانكم وقولت مش مهم اعيش معاه كده وخلاص بس لقيته راجع وبيقول انه متجوز اكيد دفعلها فلوس عشان تقول عكس كلامي وتشهد انه راجل بس انتوا تقدروا تكشفوا عليا وتعرفوا الحقيقه انه مقربش مني لحد دلوقتي
نظر سعفان لوالده پصدمه واتكلم بصړاخ..
سعفان شوفت يا ابويا ..شوفت الا انت كنت بتدافع عنه وبتقول ان العيب في بنتي
نظر الحاج توفيق ل رقيه واتكلم بصرامه..
الحاج توفيق اللي بتقوليه ده يا رقيه حقيقي الكلام ده يطير فيه رقاب
اتكلمت رقيه بثقه اكشفوا عليا دلوقتي حالا يا جدي وانتوا تعرفوا اذا كنت بقول الحقيقه ولا لأ
اتكلم سعفان بقوة من غير ما نكشف عليكي انا مصدقك يا رقيه وهروح دلوقتي افضح ابن الشرقاوي قدام البلد كلها
خرج سعفان سريعا بخطوات غاضبه..
نظر الحاج توفيق لرقيه واتكلم بحزن..
الحاج توفيق هتشعللي الڼار من تاني يا رقيه
نظرة رقيه لجدها وتبدلت نظراتها للقسۏة واتكلمت پغضب..
رقيه تبقى عليا وعلى اعدائي
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم
امام مخزن عائلة الشرقاوي..
اقترب الحاج منصور من قاسم وكامل ومعه احد الفلاحين..
اتكلم الحاج منصور ده صفوان الا انت طلبته يا قاسم
نظر قاسم للفلاح واتكلم مع الحاج منصور بهدوء ..
قاسم ماشي يا حاج منصور سبهولنا هنا هنتكلم معاه كلمتين بس
رد الحاج منصور ربنا معاكم يا ابني
ثم تركهم الحاج منصور وذهب ووقف صفوان ينظر الي قاسم پخوف وقلق
اتكلم قاسم بابتسامه مالك يا صفوان قلقان من ايه
رد صفوان اصل حضرتك ليك هيبه تخوف زي الحاج رفعت الله يرحمه
اتكلم قاسم بهدوء مفيش حاجه تخوف يا صفوان احنا هنتكلم كلمتين بس وهترجع دارك على طول
رد صفوان تحت امرك
نظر قاسم للمخزن واتكلم بهدوء...
قاسم من سنتين ابويا الله يرحمه بعتلك اوضة فيها سرير ودولاب وشوية حاجات كده صح
رد صفوان صح بس دول كانوا سريرين
اتكلم قاسم مظبوط يا صفوان ..انا عايزك تقولي بقى مين الا جابلك الحاجه دي
نظر صفوان لقاسم وكامل بتوتر واتكلم بقلق...
صفوان هو ايه الا حصل هو حضرتك عايز تاخدهم تاني !
ابتسم قاسم واتكلم بهدوء دي حاجتك يا صفوان وكانت هدية ليك من الحاج رفعت الله يرحمه ..احنا بس عايزين نعرف مين الا جابلك الحاجه دي
رد صفوان بتوتر دياب ابن عمكم هو الا جابهم ..الحاج رفعت الله يرحمه بعتهملي معاه
نظر كامل لقاسم پصدمه وحرك قاسم رأسه پغضب بعد ان تأكد من شكه..
نظر صفوان اليهم بدهشه واتكلم بقلق..
صفوان في حاجه حصلت يا قاسم بيه
رد قاسم بهدوء مفيش حاجه يا صفوان متقلقش ..تقدر ترجع انت على بيتك واي حاجه تحتاجها بيت الشرقاوي مفتوح في اي وقت
اتكلم صفوان بابتسامه ربنا يكرمكم يا رب ويزيدكم من نعيمه
ذهب صفوان ونظر كامل لقاسم پصدمه واتكلم بزهول...
كامل معناه ايه الكلام ده ياقاسم..
رد
قاسم پغضب معناه ان دياب اخر واحد اخد مفاتيح المخزن ده من ابويا وانا كنت متأكد ان ابويا مستحيل يدي مفاتيح المخزن لاي حد غريب
اتكلم كامل بزهول يعني دياب هو صاحب السلاح الا لقوه في المخزن !!
رد قاسم بتأكيد لا مش لدرجة انه صاحب السلاح ..بس ممكن يكون متورط مع اصحاب السلاح ولازم نعرف مين دول وازاي ورطوه معاهم
اتكلم كامل بدهشه بس غريبه ان ابويا الله يرحمه يطلب من دياب هو الا يوصل الاوضه دي لصفوان مع اننا كنا موجدين هنا ايام فرح ندى ومطلبش مننا احنا او حتى جابلنا سيرة الموضوع ده !!
رد قاسم بهدوء الله يرحمه خلى دياب هو الا يعمل الخير بنفسه عشان يزرع الخير جواه
اتكلم كامل بحزن ربنا يرحمه
نظر قاسم امامه بقسۏة واتكلم پغضب..
قاسم الله يرحمه هو زرع الخير ودياب بغبائه حوله لشړ
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم
في منزل عائلة الشرقاوي..
دخل سعفان المنزل پغضب يسأل عن كامل بصوت مرتفع..
خرجت زهرة من غرفة الحاجه زينب واقتربت من عمها بهلع..
زهرة خير يا عمي ايه الا حصل !!
رد سعفان پعنف جوزك واخوه فين يا زهرة
خرجت شمس وقفت تنظر الي سعفان بدهشه لا تعلم من هو لكنها تتذكر صوته عندما اتى لأخذ رقيه..
ردت زهرة بقلق قاسم وكامل مش هنا ..هو ايه الا حصل جدي جراله حاجه
اتكلم سعفان پغضب جدك مفيهوش حاجه بس انا عايز جوزك واخوه ضروري ..اشوف ازاي كامل يطلق رقيه والعيب منه هو
نظرة له زهرة بدهشه واتكلمت بعدم فهم..
زهرة عيب ايه الا منه يا عمي انا مش فاهمه حاجه
فهمت شمس ما يعنيه عم زهرة عندما تذكرت ټهديد رقيه للحاجه زينب انها سوف تخبر اهلها ان كامل لم يستطيع اكمال زواجه منها
اقتربت شمس من سعفان وتحدث اليه بقوة..
شمس عيب ايه الا في جوزي جوزي مفيهوش اي عيب وبنتك دي كدابه... بقلمي ملك إبراهيم.
خلاص ولعت اكتر واكتر وشكل رقيه هتقع في شړ اعمالها