رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم ٣٦
بجد يا ابويا.. وقاسم عرض عليك ايه
تأمل والدها لهفتها بعد استماعها لاسم قاسم پصدمه و تأكد الان من صدق حديث قاسم وكامل
وقفت والدة رقيه تتابع حديث زوجها ولهفة ابنتها پصدمه وتشعر بان هناك شئ يحدث حولها غير مفهوم
اتكلم سعفان بهدوء لما عدتك تخلص هتعرفي عرض قاسم
اتكلمت رقيه بلهفه وسعاده اكيد هيبقى العرض الا في بالي
نظر لها والدها پغضب مكتوم ويحاول منع نفسه من قټلها..
نظرة والدة رقيه لزوجها بدهشه ليزداد بداخلها الشعور بان ما يحدث لم يكن طبيعي ابدا
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم
بداخل المستشفى..
جلس قاسم امام عمه واتكلم بهدوء..
قاسم انا عايزك تطمن يا عمي ان شاءالله هتخف وتبقى كويس
اتكلم عمه بتعب انا عندي وصية ليك يا قاسم لازم تسمعها
رد قاسم بهدوء انا تحت امرك يا عمي
اتكلم عمه بتعب دياب
اتنهد قاسم پغضب ماله دياب يا عمي
اتكلم عمه بتعب وصيتي دياب يا قاسم ..انا عارف انه غلط في حقكم وحق ندى كتير بس ده ابني الا فاضلي من الدنيا وخاېف عليه من الشيطان الا اسمه رجب الا مصاحبه ده
اتكلم قاسم بدهشه مين رجب ده يا عمي
رد عمه بتعب دا واد اتلم على دياب ومن وقتها ودياب ماشي وراه في كل حاجه
اتكلم قاسم بفضول ورجب ده الاقيه فين دلوقتي
رد عمه بتعب معرفلوش طريق بس سمعت دياب بيقول اسمه اكتر من مرة
نظر قاسم امامه بتفكير واتكلم مع عمه بهدوء..
قاسم انا هحاول الاقيه و متقلقش يا عمي.. دياب مهما كان يبقى ابن عمي يعني دمنا واحد
اتكلم مندور پبكاء ربنا يريح قلبك يا ابني زي ما ريحت قلبي
نظر قاسم امامه بحزن وهو لا يريد اخبار عمه بافعال دياب الذي تجبر قاسم على معاقبته..
خرج قاسم من غرفة عمه واتصل على امجد وطلب منه ان يسأل المخبرين الذين يعملون معه عن شخص يدعى رجب كان دياب ابن عمه يتردد عليه الايام السابقه
اخبره امجد انه سوف يجمع له معلومات عن رجب وسوف يخبره بها في اسرع وقت
نظر قاسم امامه بتفكير وهو يشعر انه سوف يصل الي صاحب السلاح قريبا جدا
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم
في منزل عائلة الشرقاوي..
جلست زهرة بغرفتها تنظر لساعة الحائط لتجدها الثانية بعد منتصف الليل ولم يعود قاسم حتى الان..وقفت بالشرفه تنظر امامها بقلق..
لحظات قليله وفتح باب الغرفه ودخل قاسم بهدوء..
دخلت زهرة الغرفه واغلقت الشرفه ونظرة اليه بغيظ..
اقترب منها بهدوء وقبل اعلى رأسها..
اتكلمت بغيظ كنت فين كل ده يا قاسم
رد بهدوء وهو يبتعد عنها لتغير ملابسه..
قاسم كان في كام حاجه كده كان لازم اعملهم النهارده
اقتربت منه تنظر له بمكر واتكلمت بفضول..
زهرة طب ايه موضوع عمي الا جه يتكلم فيه النهارده
خلع قميصه واتجه الي الفراش نام عليه براحه وغمض عينيه بهدوء
متجاهلا الرد عليها
اقتربت منه بغيظ وجلست بجانبه على طرف الفراش تنظر اليه..
ادعى النوم امامها حتى يستطيع الهروب من أسئلتها عن كل ما يحدث حولهم..
تأملته زهرة للحظات ثم وقفت بهدوء ابتعدت عن الفراش ونظرة له بمكر..
وضعت يديها على بطنها تتوجع بخفوت..
فتح عينيه سريعا عندما استمع الي صوتها تتألم.. نظر اليها وجدها تقف تضع يديها على بطنها پألم..
هب واقفا من فوق الفراش واقترب منها بلهفه...
قاسم حبيبتي مالك حسه بايه
اتكلمت وهي تدعي انها تشعر پألم...
زهرة وانت يهمك في ايه اتعب ولا متعبش ما انت طول اليوم برا البيت وراجع عايز تنام ومش بترد عليا كمان وانا بكلمك
اتكلم قاسم بلهفه يا حبيبتي ڠصب عني والله بس طمنيني الاول انتي حسه بإيه طب نروح المستشفى
اتكلمت بمكر لا قولي ايه الا بيحصل وانا هخف على طول لان الۏجع ده من الفضول الا عندي
ضحك قاسم واتكلم بزهول..
قاسم التعب الا عندك ده من ايه !!
ردت بدلع من الفضول
حرك رأسه بتفهم وهو بيضحك ثم حملها فجأه واتكلم بمرح..
قاسم طب تعالى وانا هضيعلك ۏجع الفضول ده
.... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم للي جاي وعايزين نوصل البارت ده ل تعليق النهاردة