رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

پخوف وهو يتألم بشده 
دياب مصطفى اخويا الله يرحمه الا قالي اعمل نسخه على مفتاح المخزن عشان كان بيجيبلنا نسوان فيه
نظر قاسم لدياب بستحقار واتكلم پعنف..
قاسم ومين صاحب السلاح الا انت خزنته في المخزن 
رد دياب بړعب والله معرفش ..رجب هو الا كان متفق معايا وبعدين انا مكنش قصدي ان كل ده يحصل انا كنت هخزنه اسبوعين بس واصحابه هياخدوه
اتكلم قاسم پعنف اهو انا بقى عايز اعرف اصحابه دول
رد دياب پخوف والله يا قاسم معرفش ..رجب الا يعرف
نظر له قاسم وكان يعلم انه صادق وانه حقا لا يعلم من هو صاحب هذا السلاح..
اتكلم قاسم پعنف ومين الا كان بيحط ل ندى حاجه تمنع الحمل 
نظر له دياب پصدمه واتكلم بړعب..
دياب وانتو عرفتوا ازاي انها كانت بتاخد حبوب منع الحمل !
رد قاسم بقسۏة وهو بيلكمه پعنف...
قاسم انت الا قولتلي دلوقتي يا غبي
شهقت ندى پصدمه وهي تستمع لكلام دياب.. نظر لها كامل وطلب منها ان تنتظر للاخر
اتكلم دياب بتعب ارحمني يا قاسم دانا ابن عمك
اتكلم قاسم پعنف وانت كنت رحمة اختي وانت كل يوم بتضربها ولا وانت بتعايرها انها مبتخلفش وانت الا بتحطلها حبوب منع الحمل
ليتابع قاسم حديثه بصوت غاضب واشد حده...
قاسم ليه تحرمها انها تكون ام !
رد دياب بصړاخ عشان انا مبحبهاش
كتمت ندى شهقتها پبكاء وهي تستمع لكلمته تتردد على مسمعها اكثر من مرة وضعت يديها على اذنها حتى لا تستمع لباقي حديثه يكفيها ما استمعت اليه حتى الان...
اخذها شقيقها كامل بحضنه بحمايه وقبل رأسها بكل حنان..
بالداخل نظر قاسم لدياب پصدمه وهو يعلم بان شقيقته تقف خارجا الان تستمع الي حديث دياب ويعلم كم سيؤذيها حديثه...
تابع دياب حديثه پبكاء انا عمري ما حبيت ندى وعمري ما عملت اي حاجه انا بحبها ويوم ما اتجوزتها مكنش بمزاجي ..انا طلبت اني اتجوز و رد ابويا وامي عليا كان ان اتجوز بنت عمي يا اما مفيش جواز ..طب انا مبحبهاش .. مفيش حاجه اسمها حب ولازم تتجوز بنت عمك هي دي عادتنا..
نظر له قاسم پغضب واتكلم بقسۏة...
قاسم كنت تقدر ترفض دا لو انت راجل
رد دياب پبكاء كنت انت قدرت ترفض لما حكموا عليك تتجوز بنت المهدي ڠصب عنك
نظر قاسم ل دياب بدهشه.. ليتابع دياب حديثه بتأكيد...
دياب تقدر تقولي كنت هتعمل ايه لو انت اتجوزت بنت المهدي ومقدرتش تحبها كنت هتعمل زي كامل اخوك وتطلقها طب لو انا كنت عملت زي كامل وطلقت ندى انتوا كنتوا هتسكتوا.. ابويا وامي وعمي ومرات عمي وانتوا يا ولاد عمي كنتوا هتقبلوا ان انا اطلق اختكم ... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم للي جاي وعايزين نوصل البارت ده ل تعليق النهاردة

تم نسخ الرابط