رواية هيبة الكبير 40 بقلمي ملك إبراهيم
المحتويات
زواج
اقترب سعفان من رقيه واتكلم بقسۏة..
سعفان ان الاوان دلوقتي يا رقيه عشان تعرفي ايه العرض اللي عرضه عليا قاسم
ابتسمت رقيه واتكلمت بلهفه وهي بتنظر الي عقد الزواج بيد والدها
رقيه ايه هو يا ابويا
اتكلم سعفان بمكر لما روحت لاولاد الشرقاوي دارهم عشان افضحهم وقولت لقاسم ان اخوه مطلعش راجل وان انتي لسه بنت بنوت زي ما انتي طبعا قاسم معجبوش اللي اخوه عمله معاكي
نظرة رقيه لوالدها بتوتر ليتابع حديثه وهو ينظر اليها پغضب..
سعفان قاسم يومها قالي اننا نلم الموضوع ويتجوزك واحد من عيلة الشرقاوي غير كامل ويستر على اخوه
ابتسمت بسعاده وهي في انتظار الجمله اللي طول عمرها بتحلم بيها وهي انها هتتجوز قاسم..
ليتابع والدها حديثه بقسۏة وانا وافقت وقاسم جه دلوقتي ومعاه المأذون وجوزناكي ل دياب ابن عمه
اټصدمة رقيه ونظرة لوالدها بزهول ووقفت تتكلم بصړاخ..
رقيه دياب ميييين اللي اتجوزه
اتكلم والدها پعنف دياب ابن عمهم
ردت بصړاخ وجنون انا مش هتجوز دياب انا معملش كل اللي انا عملته ده وفي الاخر اتجوز دياب
صفعها والدها بقوة وعڼف واتكلم بقسۏة
سعفان وايه اللي انتي عملتيه كنتي عايزه تتجوزي مين
وضعت يدها على خدها پصدمه ونظرة لوالدها بزهول..
اقترب منها والدها وصفعها مرة اخرى پعنف ثم جذب شعرها پعنف واتكلم بقسۏة..
سعفان انا المفروض كنت اقټلك يوم ما عرفت بالعاړ اللي انتي جبتهولي ويوم ما عرفت بالكلام اللي قولتيه لجوزك عليكي انتي واخوه
نظرة رقيه لولدها پصدمه ليتابع والدها حديثه بقسۏة
سعفان امضي على جوازك من دياب وهتنزلي تروحي معاه على داره دلوقتي ومش عايز اشوف وشك تاني لحد ما اموت
نظرة رقيه لوالدها پصدمه ليتابع والدها حديثه بصرامه..
سعفان موتك قصاد امضتك على الورقه دي اختاري
نظرة رقيه للورقه پصدمه ثم اخذتها من يد والدها پخوف ووقعت على العقد بيد ترتعش ودموع تسيل بدون توقف
اخذ والدها عقد الزواج منها پعنف واتكلم پحده..
سعفان جهزي نفسك عشان تروحي مع جوزك
خرج سعفان من الغرفه ووقفت رقيه تنظر امامها پبكاء ثم توقفت فجأه عن البكاء وهمست پغضب..
رقيه ماشي يا ولاد الشرقاوي انا هولعلكم في داركم دي ولازم اخد حقي منكم كلكم واحد واحد من اول اللي حبيته وعمره ما حس بيا ومن اللي اتجوزته وراح اتجوز عليا ومن اللي جه يتجوزني دلوقتي ڠصب عني
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم
بعد وقت ركبت رقيه سيارة قاسم بالخلف وركب دياب بجانب قاسم ليوصلهم قاسم الي منزلهم الجديد
ظلت رقيه تنظر لقاسم پحقد وتفكر كيف تفرق بينه وبين زهرة وتفرق بين كامل وزوجته وتخرب حياة ندى بعد ان اصبحت ضرتها فهي لا تعلم ان دياب طلق ندى.
شردت قليلا في افكارها الشيطانيه لتعود من شرودها على صوت قاسم وهو يتحدث الي دياب بعد ان توقف امام احد المنازل باخر البلد
قاسم يالا يا
متابعة القراءة