جمعتهم الأقدار البارت 29 بقلم فريدة احمد
المحتويات
مع الكمادات هتبقي كويسة
.....
خرج زين بيها من عند الدكتور وهو شايلها كانت فاقت
قالت بتعب..نزلني.
قال... مش هتقدري انتي تعبانه
واتجه بيها ناحية العربية فتحها ونزلها علي الكرسي برفق
ولف ركب.. بصلها وقال بعد مارفع ايده يمررها تلقائي علي شعرها بحنية .... ايه اللي حصل وايه اللي نيمك في الارض
قالت.. مش فاكرة
وهي بتحاول تتذكر... افتكرت لما كانت بتلم هدومها وبعدها حست بصداع ودوخة فقعدت علي الارض سندت ظهرها علي الكنبة. فهمت انها نامت مكانها بدون ما تحس.
عشان كده اخدت برد خصوصا ان التكييف كان مفتوح
انتبهت لزين اللي بيحاول يقفلها الجاكيت وبيقول... حاسة بسقعة لسه
برغم انها كانت لسه حاسة ببرودة لكن هزت راسها ب لا بصمت
وبعد وقت كانت نامت وواحدة واحدة بقت تتمسح فيه
ويحاول يدفيها وهو كل شوية يبوس راسها واديها
...
دخل همام السرايا ومعاه وفاء وليالي
دخل الغفير وراهم وفي ايده شنط الهدوم الخاصة بيهم و بيقول.... ادخل الشنط فين جنابك
قال الحاج همام.... اركنهم علي جمب هنا وروح انتا
بصت وفاء لهمام وقالت بقلق.... مكنتش عاوزة احتك ب سميحة يا همام
بس اتفاجات لما قال... سميحة انا طلقتها ومش راجعة تاني
شهقت وقالت .. بجد. طلقتها
قال همام.... مكانش ينفع اخليها علي ذمتي يوم واحد.
لتبتسم وفاء من جواها وهي حاسة ان حقها بيرجع
...
في اوضة سهي بعد ما فضلت ساعات رايحة جاية پغضب وهي بتاكل في نفسها بعد ما شافت زين خارج بمرام بمجرد ما سمعت صوت عربية بتوقف قدام السرايا سحبت عبايتها المفتحوحة وخرجت من الاوضة ظنا منها انه زين رجع
بس وقفت پصدمة علي السلم وهي شايفة وفاء وليالي
مع همام
جزت علي سنانها پغضب وبقت واقفة مكانها پغضب وضيق
قاطعتها حلا اللي جات من وراها بعدتها من قدامها كانها بتزيح ستارة وهي بتقول... ابعدي ياختي. واقفة سادة الطريق كده ليه
ونزلت ف حلا هي كمان بمجرد ما سمعت الصوت خرجت تشوفهم
نزلت وهي بتقول بمرح... يا اهلا بالغصن الجديد اللي ظهر في الشجرة
وقربت سلمت عليهم
وفي نفس اللحظة مراد دخل اتفاجأ بيهم
بصتله ليالي بضيق ووفاء كمان
في نفس الوقت زين بره كان بيوقف بعربيته بعد مارجع
دخل وهو شايل مرام اللي كانت نايمة
اتخضو كل الموجودين ما عدا سهي اللي كانت لسه واقفة مكانها علي السلم الغيرة بتاكل فيها
كلهم اتقدمو عليه بقلق والحاج همام قال... مرتك مالها ياولدي
زين بعد ما اخد بالو من وفاء وليالي واتضايق جدا . رد علي ابوه وهو طالع وقال... تعبت شوية يا حاج
دخل نزلها في السرير برفق وغطاها كويس
بعدين جاب ماية سقعة وقعد يعملها كمادات
في الاسفل
قام مراد وقال... استأذنكم بقا اخد مراتي هنطلع نريح
وبيمسك ايد ليالي اللي سحبتها منه پغضب. وفي نفس اللحظة همام قال... اسمع يازفت انت. بليل هبعت اجيب المأذون. هتطلقها
قال مراد پصدمة... نعمم. بتقول ايه يا عمي
قال همام...زي ما
متابعة القراءة