الاسطى غزال ٢
اسد بيه احتياج البيت ليه يابابا تسبني بدري سبت حمل كبير بس غزال قدها
في صباح اليوم التالي استيقظ كريم من نومه علي رنه هاتفه
التقط الهاتف وهو يهتف بانزعاج..... اي
زين.... انا هكلم غزال
كريم بنعاس.... غزال مين
زين..... غزال بتاعت امبارح
كريم..... اه تمام باي
واغلق الخط في وجهه دون سماع رده وغفي مره ثانيه
في الورشه رن هاتف غزال التقطت هاتفها عقدت حاجبها بغرابه رقم غريب فكرت ان يكون زبونا يريد شيئا فتحت
غزال..... الوو
زين.... انسه غزال معايا
غزال..... ايوه
زين..... حضرتك قبلتي في شركه كريم
شردت قليلا ترفض لأجل كرامتها وكبريائها ام تقبل لأنها تريد المال لكن هل سترجع لذالك سليط اللسان.
زين..... حضرتك معايا
غزال..... معاك تمام هبدا من امته
زين..... من انهارده
غزال..... تمام
واغلقت الخط وظلت تفكر لكن في الآخر اخبرت صبيان الورشه واتجهت إلى منزلها بدلت ثيابها واتجهت إلى الشركه
دلفت واستقبلها زين
زين...... اهلا بيكي
هتفت بجفاف.... اهلا ممكن اشتغل بقا
زين..... تمام اتفضلي
دخلوا الي المصنع وفي الجهه التانية من الشركه نظرت غزال الي الي مكان فهي تعشق الشغل في السيارات.
زين..... محتاجه حاجه تانية
غزال..... كده تمام ممكن ابدا
بدات غزال الشغل وكان زين يتابعها من بعيد بدهشه فهي تعمل كل شيء ولا احد يساعدها جاء كريم وجده ينظر پصدمه
نظر الي مكان ما ينظر إليه وين وجد غزال تشتغل بهمه ونشاط
رجعا الي مكتبهم
زين...... اي رايك
كريم ببرود..... كويس يارب تفلح مش يومين وتخلع
زين هز راسه برفض...... لا لا مش من النوع دا غزال من النوع اللي عاوز شغل واي حاجه تطلع فيها طاقه عاليه علشان تحس انها قويه
كريم..... هنشوف هنشوف
بدا كريم ينظر الي ملف صفقه السيارات الجديده والتي سوف تاتي من خارج البلد
لكن فتح باب المكتب سريعا ويقول احد العاملين..... كريم باشا المكينه وقعت علي العمال
كريم...... غزاااال
وصلوا البارت لتفاعل عالي بقا لو سمحت
انا بنزل يا الساعه 8يا الساعه 10