الاسطى غزال بقلم ندا الشرقاوي
تعال شد العربيه دي بالعربيه اللي عندك
حوده...... حاضر ياغزال مسافه الطريق
التفتت غزال إلى أروي قائله...... مسافه الطريق بس هيا البطريه نامت فا متقلقيش
أروي بشكر.... مش عارفه أقولك اي بجد تسلمي
غزال..... تحت أمرك ممكن اللي شغال عندي يوصلك وترجي تخدي عربيتك مفيش مشكله حابه انا اجبها بنفسي مفيش مشكله حابه تفضلي برده مفيش مشكله الا يريحك
أروي.... مش عارفه بس هشوف
رن هاتف أروي
أروي.... الووو كريم
كريم.... فينك ياأروي
أروي.... شويه وهرجع علي القصر
كريم.... في السريع لاني جاي علي القصر
هتفت اروي بسعاده..... مسافه الطريق حالاً
واغلقت الهاتف وقالت لغزال..... انا بعتذر جدا بس لازم اروح
هتفت غزال بابتسامه هادئه..... ولا يهمك حوده وصل
حوده.... أوامر
غزال..... وصل الانسه لحد ما هيا عاوزه وتعرف العنوان وتيجي علشان تاخد العربية نعملها ونرجعها نفس المكان فهمت
حوده.... تمام اتفضلي ياهانم
واخذ أروي ليوصلها إلي منزلها، ثم رجع إلى غزال مره ثانيه
في قصر التهامي
كان يجلس الجد علي مقعده في مقدمه الطاوله وعلي يمينه مهاب ابنه الاصغر وعلي شماله محمد والد كريم وابن عاصم الاكبر وكاميلها زوجه محمد، حكمت عمه كريم وابنت عاصم ولديها ابنه تسمي ماجده لكن يقولوا لها ماجي، وحنان زوجه مهاب وام أروي
دلف كريم وهو يقول....... في معادي ياعاصم باشا
دلفت خلفه أروي راكضه وهي تقول...... اتاخرت
كريم..... اهدي اهدي
أروي همست ..... كنت هتاخر واسمع مرشح
عاصم..... اتفضلوا فاضل دقيقه علي معاد العشا
جلسا كل من كريم وأروي
عاصم بصرامه ..... نخلص العشا ونتكلم علشان مفيش كلام علي العشا
اؤماوا له جميعًا وشرعوا في الطعام
بعد انتهاء الطعام جسلوا سويًا، كانوا في صمت تام
عاصم...... لحد أمته
كريم..... لحد أمته اي ياجدي
عاصم.... هتفضل بره البيت مش ناوي ترجع وتتجوز ماجي
كريم..... ماجي اي هي فراخ اسمها ماجده هنلف وندور
ماجده..... كريم اسمي مااااجي مش ماجده يععع
كريم بسخريه..... افتحي البطاقه ياختي هتلاقي ماجده