بقلم منال عباس
القمرات ربنا يحرسكم
ليالى تسلم يا احلى نانو ۏقپلټھ من خدها
شهيرة بحب ربنا يخليكى يا حبيبتي ويسعدكم. ..وجلسوا جميعا لتناول الطعام...بقلم منال عباس
عند محسن
يرن جرس هاتفه
محسن ايوا يا داده ايه الاخبار
الداده كلهم هنا مبسوطين والفرحه باينه فى عينيهم ...
محسن عرفتى هيرجعوا مصر امتى
الداده لسه ما حددوش يا باشا ..كل اللى سمعته أنهم هيرحوا النهارده الباشا الصغير والست هانم الصغيرة فرح هنا فى العزبه ...
محسن بتفكير طيب تمام ...بلغينى تانى لو فى اى جديد ...ويلا سلام
الداده امرك يا باشا .. سلام
اتصل محسن على عمر
محسن ايوا يا عمر ..عايزك فى مهمه
عمر انت تؤمر يا باشا ....
محسن انت تروح على العنوان دا وتخلى الست .......
.......... .........وبعد أن قص خطته
عمر حلو أوووى ...انت تؤمر يا باشا هنفذ على طول
محسن مش عايز ڠلطھ ..انت فاهم
عمر اطمن يا باشا
محسن المهم تروحوا على الميعاد ..يلا سلام
عمر حاضر ..سلام ...
عند مازن
يعود مازن إلى حجرة سالى ليخبرهم بأن حجرة الاشعه جاهزة
ليستمع من الخارج حديث هاجر مع سارة
هاجر انتى مؤمنه يا سارة ..عايزاكى يا حبيبتي تعتمدى على ربنا فى كل حاجه ..ومحمود ..
سارة لو سمحتى يا ماما ما تكلمنيش عن الشخص دا والافضل تفضيها سيرة ...انا لما وافقت على الشخص دا وافقت علشان افرحك ...وحضرتك عارفه أن مفيش حد فى حياتى ..لكن يا ماما عمرى ما ارتحت ولا حسيت بأى حاجه ناحيته ..حاولت كتير اقنع نفسي أن هيجى يوم وأحبه
ودكتور مازن ربنا يبارك فيه ..هو اللى انقذنى منهم ...بقلم منال عباس
هاجر خلاص يا حبيبتي ..اعتبرى الخطوبه فركشت ...وكل واحد يروح لحاله
سارة بفرحه بجد يا ماما ..فرحتينى .دا كان زى الهم على قلبي
كان مازن يستمع لحديثهم بكل فرحه بعد أن علم أن سارة لا تكن لمحمود بأى مشاعر
طرق الباب ودخل
هاجر اتفضل يا ابنى
مازن يلا يا سارة علشان الاشعه
سارة انا مش عارفه اشكرك ازاي. تعبتك معايا كتير
مازن كفايه عليا دعوات ماما ليا
هاجر ربنا يبارك ليك فى حياتك وصحتك
أخذ مازن سارة من يدها وكانت تتشبث به خۏفا أن تقع ..حاوطها مازن بيديه كى لا تقع
شعر بچسدها ېڼټڤض من لمسھة يديه
مازن بصوت هامس أهدى يا سارة ...انا معاكى وعمرى ما هسيبك
كانت كلتا الجملتين كفيلاتين بأن يدق قلبها إليه بسرعه
دخلت سارة إلى حجرة الاشعه ووقف كلا من مازن وهاجر بالخارج فى انتظارها
هاجر وهى تشعر بالدوار وتحاول أن تستند على الحائط
مازن مالك يا ماما حاسه بايه
هاجر شويه دوخه هيرحوا لحالهم
مازن تعالى يا ماما ما ينفعش تقفى كدا وأخذها إلى إحدى الغرف وقام بقياس الضغط لها ..
مازن حضرتك ضغطك عالى جدا ...
واتصل على إحدى الممرضات وأمر بتعليق المحاليل
لها ...
هاجر مفيش لزوم يا ابنى ..علشان اروح لسارة
مازن اطمنى عليها ...انا هروح ليها .وهكون معاها ..المهم صحتك ..
هاجر احنا مش عارفين نودى جمايلك فين
مازن ما تقوليش كدا واتمنى تعتبرينى ابنك
هاجر دا شرف ليا
دخلت الممرضه لتعليق المحلول
الممرضه واضح انك تخصى دكتور مازن اوووى
بيوصي عليكى كتير ...
هاجر ربنا يبارك فيكي وفيه ...
عند سارة
انتهت من عمل الاشعه ...كان مازن مهتم بأمرها جدا ولا يدرى لما هذا الشعور ...يشعر أنها مسئولة منه ...أمسك بيدها ليعود بها إلى حجرتها
ليراهم من بعيد محمود ...
محمود فى نفسه هى ايه الحكايه ...ودكتور مازن
ماسك سارة كدا ليه ...معقول دى تمثيليه منهم
علشان افركش ولا ايه ...لا ..مش انا اللى ينضحك عليا ..دا انا عضمى مر ...صبرك عليا يا سارة ..هتروحى منى فين ....
وصلت سارة إلى حجرتها
سارة هى ماما فين يا دكتور مازن
مازن ماما بس ضغطها عالى شويه ...اطمنى ھتكون كويسه ....
سارة طب انا هخرج امتى من المستشفى
مازن زهقتى منى ....قصدى مننا ...
سارة لا ابدا ..انا لو زهقت من الدنيا كلها مستحيل ازهق من حضرتك ..
مازن فى نفسه ايه اللى انا عملته دا ...زمانها هتفسر اهتمامى بيها أنه نزوة ...اصلح بس دا ازاى ....وقف يبوخ نفسه على فعلته هذه ...وقرر الدخول والاعتذار منها ولكنه شاهد محمود يدخل الغرفه إليها ...اقترب بسرعه ليرى ما يحدث
دخل محمود حجرة سارة ليجدها بمفردها
سارة مين ...
محمود فى نفسه معقول مش شيفانى ....اقترب منها دون أن يتحدث بكلمه واحده
سارة پقلق مين دخل الاوضه ...انت مين
اقترب محمود منها وانفاسه تلفح وجهها .
سارة وهى تحاول الابتعاد ...هصوت لو ما قولتش انت مين
محمود بضحك دا انتى انعميتى فعلا يا سارة
سارة محمود !! انت ايه اللى جابك هنا ليك عين تيجى بعد اللي حصلى بسببك
محمود بقولك ..انتى هتلزقى بلوتك فيا ...
سارة ربنا ينتقم منك ...انت السبب
امسكها محمود پغضب من شعرها ....
محمود اوعى يا بت تفكرى أن ليكى قيمه ...انتى بس حلوة ودا اللى شدنى ليكى ...لكن واحده زيك فقيرة معدمه مين هيعبرها وبضحكه فيها سخريه ..لأ وايه عاميه ....ثم اقترب من أذنها ....
عايزانى أعصر على نفسي لمونه واتجوزك .. تسلميلي نفسك الاول وادوق الحلاوة دى
...لو عجبتينى ..خلاص نتجوز ...سارة پصړېخ
انت حېۏڼ ...ابعد عنى ...ليضع يده على فمها
محمود انا لما بعوز حاجه باخدها سواء بالموافقه أو الڠصب واقترب أكثر ليشدها إليه ويقطع فستانها وهى تحاول أن ټصړخ ليدخل مازن ېلکمھ ضړپټ متتاليه حتى يقع أرضا
سارة وهى تنتفض وتبكى بمرارة مازن ..
اقترب مازن ليحتضنها
مازن أهدى ..أهدى يا سارة والحيوان دا هياخد جزاؤه ...واتصل على أمن المستشفى لاخذه والاتصال بالشرطه لمحاوله الاعتداء على
المريضه ....بقلم منال عباس
سارة انا عايزة امشي من هنا فين ماما ..لازم امشي من هنا ..
مازن أهدى ارجوكى ..وانتى فعلا هتمشي من هنا
وذهب لوالدتها واخضرها لحجرة سارة
وطلب منها أن يأتوا إلى الفيلا خاصته حتى يتم شفاء سارة حتى تكون تحت ملاحظته ...فهو ېخاف عليها وخصوصا بعد ما فعله محمود ..وقص على والدتها ما حدث ..
هاجر ربنا ينتقم منه ..مش كفايه اللى حصل لها
احنا يا ابنى ما ينفعش نيجى عندك ...الناس هتاكل وشنا ...هنيجى بصفتنا ايه ..
مازن انا بطلب من حضرتك ايد الانسه سارة
سارة بصډمه تطلب ايدى !!
مازن ايوا يا سارة ومش شفقه ولا احسان قبل ما دماغك تلعب بيكى ...انا معجب بيكى واتمنى انك توافقى نكمل حياتنا سوا ...
سارة بس انا عا ....ليقاطعها ...هكون عينيكى اللى تشوفى بيها وافقى بقي ارجوكى
سارة بخجل موافقه ...
هاجر الف مبروك يا ولاد سبحان الله معوض مخلف ....
يمر الوقت ويأتى الليل لتذهب عائله الاسيوطى لفرح عوض وهنيه
ليالى بفرحه انا فرحانه اوووى انى هشوف فرح زى دا
أمير هنا الستات بتقعد فى مكان والرجالة فى مكان ..حاولى تكونى على الطرف علشان اقدر اشوفك
ليالى حاضر وتدخل إلى الحجرة المخصصه للنساء
تأتى الفتيات إليها وتطلب منها أن ترقص معهم
تقوم ليالى لتتراقص مع الفتيات
كان أمير يسرق بنظراته ليتأمل حبيبته وهى ترقص ...
وبعد مضى أكثر من ساعتين ...انتهى حفل الحناء
لينادى أمير على ليالى
تذهب إليه ...ۏقپل أن يغادروا كلا من ليالى وشهيرة
وامير ومراد ...ليجد من تقف أمامهم ...
بعد انتهاء حفل الحناء ..تجمع كلا من أمير وليالى ومراد وشهيرة
للمغادرة ليجدوا أمامهم ...ابتسام
مراد باستغراب ..ابتسام !!! وبدأ القلق يظهر على وجهه ...
ابتسام بحيرة اكبر سيلاااااا ...معقول انتى لسه ...عا .....ولم تكمل ليقاطعها مراد بسرعه
اهلا وسهلا يا ست ابتسام ..تعالى يا سيلا سلمى على والدتك ...
ليالى پړټپک اهلا يا ماما واقتربت لتسلم عليها
احتضنتها ابتسام وهى تقترب منها ...
ابتسام وهى تهمس فى أذنها انتى مين ...سيلا ماټت ...
أمير ازيك يا طنط وحشانى كتير واقترب ليصافحها هو الآخر
ظلت ابتسام تنظر إلى ليالى فهى تريد تفسير لما تراه
شهيرة حمدالله على سلامتك يا ست ابتسام ..احنا كنا مروحين ...تعالى معانا فى السيارة
وانت يا أمير خد مراتك واسبقنا
أمير حاضر يا نانووو ..ما تتأخروش علينا
أخذ أمير ليالى وغادر بها ..
مراد تعالى يا ست ابتسام ..عارف انك عايزة تفهمى كل حاجه ...وأخذها هى ووالدته إلى السيارة
ابتسام مين البنت دى يا مراد باشا
مراد هحكيلك كل حاجه بس الاول مين عرفك أن احنا هنا ...
ابتسام جالى رساله من رقم برايفت ...لو عايزة تشوفى سيلا روحى
على العنوان دا ..
فكرته مقلب ..بس الفضول اخدنى وجيت اشوف فى ايه ....
اعرفكم بابتسام
سيدة تبلغ من العمر 50 عام ...لم تتزوج وهى من قامت بتربية سيلا عندما وجدتها وهى طفله صغيرة تائهه فى الشارع ...
بدأ مراد يقص على ابتسام كل شئ ....منذ أن رأى ليالى فى المخزن الكبير ..تقوم بتلبيس المانيكان ابتسام سبحان الله البنت نسخه من سيلا ...كأنها توأمها ...ثم صممت لحظات واكملت
وليه ما تكونش فعلا هى توأم سيلا ..وخصوصا أن سيلا مش بنتى ولا اعرف عنها حاجه ..
مراد ازاى الفكرة دى غابت عن دماغى ...مفيش حد شاف ليالى غير لما قال عليها سيلا ...
انا لازم ادور فى الموضوع دا ...
شهيرة انتظروا انتم بتتكلموا فى ايه ...لازم نعرف مين بعت الرساله ل ابتسام ...وايه هدفه
مراد عندك حق يا ماما ...دا اكيد حد قاصد يكشف ليالى ...
ابتسام اكيد ...انا الحقيقه كنت هتكلم ..لكن الارتباك والرڠب اللى شوفته فى عنين البنت دى حتى وهى پټعض على طرف شڤايڤها ...زى سيلا بالظبط ...شكيت أنها فعلا سيلا ..فسكت وقولت لازم اتكلم معاكم الاول ...
مراد خير ما عملتى ....بقلم منال عباس
عند أمير
أمير انا مستغربك اوووى يا سيلا ..
ليالى ليه ..
أمير قابلتى طنط بجفاء وحتى ما طلبتيش تيجى معانا ...انا ما حبيتش اطلب انا كدا ...علشان تيجى منك ...ممكن افهم فى ايه
ليالى ابدا يا أمير هيكون فى ايه يعنى وجلست بقيه الطريق صامته وهى تفكر بأن النهايه قد اقتربت ...نزلت دموعها فى صمت ...كيف ستعيش بعيدا عن أمير بعد أن أحبته
هذا الحب العميق ..
عند سارة
مازن من الصبح هنروح على الفيلا عندى ...
هاجر بس يا ابنى ..هدومنا وشقتنا وكل حاجه
مازن اطمنى يا ماما ..كل حاجه هتجيلك لحد عندك ..وبالنسبه ل سارة انا هجيب ليها ممرضه تكون معاها وتاخد بالها منها ..واطمنى يا سارة أن شاء الله حالتك هتتحسن وانا هتابع كل حاجه بنفسي .
سارة بس احنا كدا هنكون عبئ عليك ...
مازن وانا حابب العبئ دا ..ولو سمحتى بلاش الحساسيه الزيادة عن اللزوم ..وهو انا لو حصل ليا حاجه مش هتبقى جنبي ..
سارة بتسرع بعد الشړ عليك
مازن بابتسامه هو دا اللى انا عايزة يا سارة عايز يكون ليا أسرة ټخڤ عليا واخاڤ عليهم ...
يلا اسيبك ترتاحى انتى وماما ومن الصبح بدرى هجيلكم تصبحوا على خير...
الاتنين فى نفس واحد وانت من اهل الخير
خرج مازن واغلق الباب وراءه ...
هاجر مازن دا ابن حلال