رواية جمعتهم الأقدار البارت 33 بقلم فريدة احمد
حلا كانت واقفة عيونها مفتوحة علي اخرهم من الصدمة. بتحاول تستوعب اللي حصل.. بس اعتقدت انهم اعداء وائل
او الناس اللي بياخد منهم الممنوعات ف وائل في الاساس مد من ف ظنت انه مثلا عليه فلوس ليهم او بينهم خلافات عشان كده اخدوه بالطريقة دي وهيتحاسبو وبعدين يسيبوه
زي كل مرة
ورجعت لخۏفها تاني من ان وائل مش هيسيبها واذا كان متوفقش المرادي في انه يخطفها ف اكيد هيحاول تاني
في كافيه
كانت قاعدة مرام بتشرب قهوة بشرود لتتفاجأ بصوت أليف بيقول... ده ايه الصدف الحلوة دي
رفعت وشها وقالت باستغراب... طارق
وده بيكون فرد من نفس الشلة اللي كانت مصاحباهم وفي نفس الوقت بيكون كمان ابن خالتها
سحب كرسي وقعد وقال.. عاملة ايه
قالت... تمام
سېجارة
قالها بعد ما طلع سجايره ۏلع لنفسه وبيمدلها تاخد
بصتله وبعد تردد مدت ايدها اخدتها حطتها بين شفايفها وهو بدوره قرب ايده ليها بالولاعة لتأخذ مرام نفس من السيجاردة وبعدين تنفخه بهدوء في الهوا
لسه هتاخد نفس تاني رجعت نزلتها وطفتها وهي بتفوق نفسها
غمصت عيونها وهي بتقول في نفسها.. مش لازم عشان اتخذلتي ترجعي للي كنتي فيه يامرام. فوقي
وفتحت عيونها وهي بتحسم امرها ان الطريق ده مش هترجعله تاني ابدا
اخدت تليفونها وشنتطها اللي كانو علي الترابيزة وقررت تسيب المكان وقبل ما تقوم
وقفها طارق اللي هو كمان كان شارد فيها لدرجة ماخدش بالو انها كان ماشية..
طارق كان بيحضر للي عاوز يقولهولها ومش عارف يبتدي منين. لكن شجع نفسه وكان مرة واحدة قالها... ما تيجي نتجوز يامرام
ودي الجملة اللي قعدتها تاني في مكانها پصدمة وقالت... نعم!!
قال... انتي عارفة اني بحبك من زمان. طول عمري بتمناكي.
مد ايده ېلمس ايدها وبصلها وقال..فكري في عرضي يامرام
بس هي سحبت ايدها وقامت بهدوء ومشيت
دخلت حلا شركة عاصي وهي پتبكي قربت علي السكرتيرة وهي بتقول بلهفة... عاصي هو فين. فين عاصي
وقبل ما السكرتيرة ترد كانت جريت علي مكتبه فتحته بمجرد ما شاف منظرها ده قام اتخض وهي جريت عليه حضنته وكأنه امانها
مكانش فاهم هي مالها بس ضمھا ليه
وهو بيقول بقلق.. مالك ياحلا. في ايه. ايه اللي حصل
بس هي كانت رافضة تتكلم بس ماسكة في حضنه وپتبكي
رفع وشها اللي مليان دموع وقال بقلق... ايه اللي حصل. حد عملك حاجه. حد ضايقك. اتكلمي
قالت... انا خاېفة
قال باستفهام وقلق... من ايه
واخدها علي الكنبة وهي لسه ماسكة في حضنه وهو بيقول.. تعالي
وقعد وقعدها في حضنه.. مرر ايده علي شعرها وهو بيمسح بإيده التانية دموعها قال ... يلا قوليلي. ايه اللي حصل. يخليكي بالحالة ده
طبعا عاصي مجاش في دماغه واحد في المية ان وائل قابلها
لانه هو اللي كان