فى اول طريقى البارت السابع بقلم شيماء صبحي

موقع أيام نيوز

هتيجي إن شاء الله بس هتتاخر شوية..
الزبونه إبتسمت وسوسو ندهت على خلود تحضر وخلود رجعت وهي شايفة الحوار من بعيد وابتسامة صغيرة خبيثة ارتسمت على شفايفها لكن قلبها مولع حاسة إن غياب ليلى بقى فرصة ذهبية لازم تستغلها.
رواية في أول طريقي بقلم شيماء صبحي.
______________________
عدى٤ساعات ومفيش أخبار عن ليلى.
البنات في الصالون بدأوا يتكلموا عليها پحقد في بنت قالت حاسة كدة ان المدام مخلياهم يومين مش يوم واحنا هنا واخدين على قفانا!
خلود سمعتها وردت عليها وهيا بتحط مكواة الشعر على الكرسي قدامها انتي لسا واخده بالك انا حاسه من اول ما عرفت بموضوع الاجازه دي وانهم أكتر من يوم!
بنت منهم كان قلبها حنين على ليلى وقررت انها تتصل عليها وتطمن وبعد اول اتصال مكانش في اي استجابه استغربت وحست ان في حاجه غلط لكنها قررت تتجاهل الموضوع دلوقت وتكمل شغلها.

مدام سوسو كانت واقفة في مكتبها ضاغطة على زر الاتصال في موبايلها للمرة التانية فيه حاجة غلط ليلى عمرها ما اتأخرت كده!
قالتها بصوت خاڤت وهي بتقفل الخط بعد تجاهل ليلى المتكرر.
فكرت لحظة وبعد تردد قررت تتصل برقم أختها اللي كانت ليلى كاتبهولها زمان وقت تعيينها.
على الجانب الآخر
شروق كانت قاعدة على طرف الكنبة عينيها فيها سهر وقلق وقلبها بيقرصها كل ثانية.
فاقت على صوت تليفونها
بصت عليه بسرعة وإستغربت إنه رقم غريب قررت ترد وتشوف مين!
ردت بصوت مرتبك لكنها بتحاول تكون طبيعية
شروق ألو
مدام سوسو مساء الخير يا شروق أنا مدام سوسو أختك ليلى ما جاتش الشغل وموبايلها بيدي جرس بس مفيش ردهو في حاجة
شروق اتوترت وفكرت للحظة انها تقولها اللي حصل لكنها تراجعت فورا لانها عارفه ان موضوع زي خطڤ ليلى مش هيبق مقنع خصوصا ان الحكومه بذات نفسها مقتنعتش فقررت ترد عليها برد تقليدي وقالت آه! أنا آسفة جدا يا مدام سوسو كان المفروض أبلغ حضرتك ليلى تعبانة شوية ومحتاجة تريح الدكاترة قالوا تفضل في السرير كام يوم.
مدام سوسو اتخضت وردت بقلق تعبانة طب هي كويسة ايه اللي حصلها
شروق مفيش بس حرارتها كانت عالية وتعبانة جسديا ونفسيا شوية أول ما تتحسن هتكلم حضرتك بنفسها.
مدام سوسو شكتوسكتت لحظة وقالت بنبرة هادية لكن فيها رصد إن شاء الله خير سلميلي عليها وقولي لها بالراحة على نفسها والشغل يستناها مش مهم.
شروق أكيد شكرا جدا على اهتمامك.
مدام سوسو قفلت المكالمه وشروق كانت متوتره وفضلت ماسكة الموبايل بإيد بتترعش.
بعد المكالمة
شروق قامت من مكانها فجأة قالت بغيظ وهي بتكلم نفسها أنا مش هقدر أستنى أكتر لازم أنزل القسم وأشوف فيه إيه بنفسي!
لكنها وقفت فجأة لما خدت بالها إن معتز مش في البيت.
بصت حواليها ندهت عليه مفيش رد.
رفعت الموبايل بسرعة واتصلت بيه.
معتز بهدوء أيوه يا شروق
شروق بتساؤل إنت فين
رد عليها بعدما
تم نسخ الرابط