جمعتهم الأقدار  البارت 36 بقلم فريدة احمد

موقع أيام نيوز

خالو ما نسيتش 
وبصت لمراد بضيق وقالت لان ببساطه في شحط اهو محسوب عليا اخويا يعني الوصايه هترجع ليه يعني كده او كده عمي مش هيعرف ياخدني ولو اتطلقت هيبقى الشحط ده اللي واصي عليا 
لينظر لها مراد بغيظ وهي تقول لهمام ممكن بقا تخليه يطلقني
ليهاودها الحاج همام ويقول خلاص اطلعي اوضتك وانا هتصرف في الموضوع ده
قالت حاضر 
وبصت لعاصي بتحدي وطلعت
بص همام لعاصي وقال هتعمل ايه يا ولدي 
عاصي كان حاسس بغيرة مايعرفش ايه سببها لكن اقنع نفسه انه بس اتعود علي وجودها في حياته يهزر معاها يشاكسها لكن حب نفض من دماغه الفكرة فهو عايش علي زكري مراته اللي استحالة ينساها بسهولة 
ف اتنهد وقال ببساطة هطلقها مش هي عايزه كده خلاص
بس الحاج همام قال باعتراض وبنبرة قاطعة مفيش طلاق هيحصل 
بصله عاصي باستغراب وقال يعني ايه ياعمي
مكانش عند الحاج همام ادني استعداد انه يسمح لعاصي يطلقها فهو مكانش حابب حال عاصي او انه يقضي حياته كده بعد مو ت مراته ومصدق انه اتجوز حلا ف انه بعد ماده حصل يسمح انهم يطلقو مستحيل قال ياولدي دي بت عمتك انت اولي بيها وهي اولي بيك ولا عاجبك حياتك كده
قال عاصي مالها حياتي ياعمي 
قال الحاج همام حالك مش عاجبني لازم يكون ليك واحدة تشارك حياتك مش معقول هتقضي عمرك اكده  
بس عاصي قال بس انا مبسوط كده ياعمي انا بعد جوليا عمري ما فكرت اتجوز وحلا مادام عايزة تطلق هطلقها واسيبها تكمل حياتها مع اللي يستاهلها وتختاره انا لو سبتها علي ذمتي هبقي بظلهما 
وخرج 
الحاج همام كان بيبص علي طيفه بحزن بس قاطعه مراد لنا قعد وقال يعني عاصي مصمم مصمم ميطلقش اشمعنا انا امال عاوز تطلق مراتي مني ليه
بصله همام بضيق وبعدين قال وهو عاصي كان عمل اللي انت عملته  
قال ودلوقتي حماها ورجعلها ورثها انت بقا تحب افكرك باللي عملته 
مراد قال بسرعة ما المسامح كريم ياعمي  
قرب قعد جمبه وقال وبعدين انا بحبها اديني فرصة لو زعلتها ولاجيت عليها يبقي ليك الكلام 
وبعدين قال قولت ايه ياعمي 
بس همام قال قولت قدامك يومين بالعدد لو مطلقتش بالذوق هتضطر اطلقها منك بمعرفتي 
مساءا
خرجت سها من اوضة وفاء وهي بتتسحب وهي في ايدها مفتاح تصليح بعد ما نفذت اللي خالتها امرت بيه كانت مرتبكة جدا وهي بتبص حواليها يمين وشمال وبعدها دخلت اوضتها وهي حاطة ايدها علي قلبها
اما عند مرام كانت بتحضر في شنطها بشرود فكان خلاص فاضل علي طيارتها ساعات بعد ما اتفقت مع طارق قررت تسافر هي الاول وبعد كام شهر هو يحصلها ويتجوزو
وفاء قامت من جمب حلا وليالي وهي طالعه قالت تصبحو علي خير 
قالو وانتي من اهله
سهي نازلة قابلتها الشغالة طالعة بفنجان قهوة في اديها
قالت سهي بتساؤل لمين ده 
قالت الشغالة لزين بيه ياستي 
بس هي قالت طب هاتيه انا هدخله 
واخدت منها القهوة واتجهت ل اوضة زين
دخلت سهي اتفاجأت بيه واقف في ايده سېجارة وفي ايده التانية ماسك العمل اللي شافه بالصدفة تحت المخده قبل ما ينام كان رافعه قدام عينه بياخد نفس من السېجارة و بيتأمله بشرود
انتبه ل سها اللي وقفت اتجمدت علي باب الاوضة اديها بتترعش بالقهوة 
قال بهدوء مريب قربي يا سها
اما في اوضة وفاء دخلت تاخد حمام قبل ماتنام 
مفيش دقايق بعد دخولها الحمام حصل انفجار
يتبع  
جمعتهم الأقدار 
البارت 36
بقلم فريدة احمد
سهي مصيبتها اتنين 
تفتكرو وفاء ھتموت

تم نسخ الرابط