فى اول طريقى الفصل 8 الكاتبة شيماء صبحي
المحتويات
دخل راضي وسألها بكل هدوء خير يا أنسه ندى.
ندى بنظرات كلها ضيق عاوزه ليلى يا راضي جاسر أخدها وراح بيها فين!!! أوعى يكون عمل فيها حاجة
راضي قرب منها خطوتين ورد عليها بهدوء جاسر باشا أخد الانسه معاه لبيت الجبل متقلقيش عليها هيا بخير.
ندى فرحت وردت بتلقائيه طيب انا عاوزه اروح لها خليها تجيلي او وديني عندها!
راضي بعذر للأسف مش هينفع جاسر باشا مأكد عليا تفضلي هنا وهيا تفضل هناك.
ندى حاولت تقعد وقالت بۏجع مش كفايه تحكمات لحد كدة اتصل على جاسر وخليني أكلمة.
راضي دا اللي بحاول اعمله! بس للاسف مش بيرد.
ندى مدت إيديها بعصبيه وقالت ساعدني أقوم مش طايقه أقعد هنا.
راضي اتوتر وقبل ما يمد إيديه التيلفون رن.
راضي قرأ الإسم بسرعه وقال دا جاسر باشا.
ندى ملامح وسها اتبدلت رراضي رد بلهفه انت كويس ياباشا.
جاسر كان صوته عالي وهو بيقول هات اي دكتور من عندك وتعالى بيت الجبل بسرعة.
راضي قلق أكثر وسأله حضرتك كويس.
جاسر بتعب ايوا يا راضي بس انجزني!!
راضي بص على ندى وقال بسرعه والأنسة ندى
جاسر رد عليه بضيق هاتها معاك وانجزوااا
راضي قفل المكالمه وبص لندى وقال هزوح اجيب دكتور وابعتلك ممرضه تجهزك علشان هنمشي.
ندى حركت راسها بهدوء وراضي خرج بسرعه من الغرفة والممرضه دخلت بعد ثواني تجهز ندى.
في طريق جاسر كاان سايق والدم نازل من كتفه بغزاره واحد من رجاله بيتكلم بقلق يا جاسر باشا وقف العربيه خليني اسوق مكانك.
جاسر رد بجدية قربنا نوصل اهم حاجه اطمن على فادي ..
الراجل وافق على كلامه وبص على زميله اللي كان واخد طلقه في كتفه وبدا يساعده في كتم مكان الطلقه ومنع نزول الډم ..
نظرات جاسر في الوقت دا كانت غاضبة لأقصى درجة الشړ بيملي قلبه وعروق وشه كلها واضحه كأنها بتغلي.
بعد مرور وقت في البيت الجبلي
ليلي كانت نايمه على السرير وواضح على وشها التعب كانت بتدور في الأوضه على أي حاجه تساعدها في الخروج لكن بعد محاولاتها تعبت وقررت ترتاح .
في الخارج كان وصل جاسر وباقي رجالته وكانوا عاملين دوشه كبيرة خلت ليلى تخرج من الغرفة وتتصدم من شكل الډم اللي مغرق هدومهم.
مع صړخة مليانه خوف وړعب عيونها اتقابلت مع عيونه وخاڤت من ثباته الغريب برغم إصابته.
جاسر بعد عيونه واتحرك للخارج بتجاهل شديد لصړاخها علشان يتصل ب راضي .
وفي الجانب الثاني كان وصل راضي ومعاه ندى والدكتور.
راضي خرج من العربيه والدكتور نزل وراه وندى فضلت مكانها في العربيه مش عارفه تنزل..
راضي دخل بسرعه وهو قلقان ولما شاف جاسر قرب منه بلهفه وهو بينادي جاسر باشا.
جاسر سمع صوته وقرب منه بكل ثبات لكن راضي مكانش عاجبه اللي بيحصل وقرب منه وبكل خوف قال يا باشا انت مصااب
جاسر بعد راضي عنه وقال
متابعة القراءة