زوجة بتوكيل عام بقلمي اسراء ابراهيم
المحتويات
بضيق سيبك منها يا بابا هي مكنتش ناقصاها بصراحة هي كمان المهم قولي حضرتك ناوي تعمل ايه في الشركة والمصنع بعد ما انا رجعت
عدي كام يوم كانت شمس بتتجاهل ايوب تماما وبتحاول متتقابلش معاه في اي مكان وهو كان مرتاح كدة ومكنش حتي مهتم بوجودها وفي يوم كان طالع اوضته بس سمع صوتها من المطبخ وهي بتغني
هيجيلي موجوع دموعه في عينه تعبان هيفوت اسبوع هيجي بعديها ندمام هيجليلي ويشوف ساعتها انا ناوي علي ايه
ايوب بسخرية لو الكلام ده ليا انا تبقي بتحلمي يا قطة
شمس بتوتر وانت اخدت الكلام عليك ليه هو مفيش غيرك يعني
ايوب پغضب نعممم انتي هبلة ولا ايه يعني ايه مفيش غيري دي علي اساس اني خطيبك مش جوزك
شمس پخوف مقصدش وبعدين انت مالك اصلا لتكون فاكرها جوازة بجد يا باشمهندس ايوب اكيد مش هتنزل مستواك لمستوايا انا اللي من الشارع
ايوب بقصد اكيد لا بس طالما انتي علي زمتي يبقي تحترمي ده لحد ما اطلقك وتغوري من وشيى
شمس بجمود متخافش انا مستنية اليوم ده قبل منك بعد اذنك هروح اشوف مين عالباب
خرجت شمس وكان متابعها ايوب بضيق وبعدين خرج وراها يشوف مين بس كشړ لما شافها واقفة مع شاب غريب وبيتكلم معاها
الشاب باعجاب ازيك يا انسة شمس مش اسمك شمس برضك
شمس بتردد ايوة مين حضرتك
الشاب يتلقائية انا مهاب وابقي جاركم ابن استاذ عمر المحامي
شمس بابتسامة ايوة طبعا انكل عمر ده ونعم الاب ربنا يباركلك فيه
حضرتك عاوز عمو عاصم مش كدة
مهاب بابتسامة ايوة بس كنت عاوز اخد رأيك الاول قبل ما افاتحه في اي حاجة
كان واقف ايوب وقابض علي ايديه پغضب وهو بيحاول يتحكم في نفسه وخصوصا وهو شايف نظرات الاعجاب من مهاب لشمس الغبية اللي مش فاهمة حاجة بس ايوب فهم علطول لانه شاب زيه فاتدخل قبل ما مهاب يكمل كلامه وقاطعه وهو بيقرب من شمس اللي وهو بيتكلم مع مهاب
ايوب ببرود مين يا حبيبتي افندم
مهاب باستغراب هو حضرتك مين
ايوب ببرود ابقي جوز شمس وابن الاستاذ عاصم مين بقي حضرتك
مهاب پصدمة وتوتر احم انا اسف بس انا كنت عاوز اسلم علي استاذ عاصم مرة تانية بقي فرصة سعيدة بعد اذنكم
مشي مهاب ووقفت شمس مصډومة من رد ايوب واللي عمله لحد ما انتبهت لنفسها
شمس پغضب انت ازاي تعمل كدة وتقرب مني بالطريقة دي اوعي تسمح لنفسك انك تتطاول عليا مرة تانية
ايوب ببرود وهو بيقرب من شمس انا عملت الصح يا هانم اومال هستني لما الاستاذ يطلب ايدك من بابا وانا واقف ولا ايه
شمس پصدمة نعم يطلب ايدي
ايوب بضيق ايوة علي اساس انك مشوفتيش نظراته ليكي مش كدة
شمس بتهتهة انا والله مفهمتش اصلا انت اكيد فهمت غلط مستحيل ده كان عاوز يسلم علي عمو عاصم هو قال كدة
ايوة شمس فاتوترت وقلبها دق وهي باصة في عيون ايوب اللي ابتسم بسخرية
ايوب بسخرية انتي ساذجة اوي يا شمس مفيش حد زيك كدة دلوقتي
شمس بتوتر انا هروح اكمل الاكل عمو عاصم صح كان عاوزك وسأل عليك من شوية ها
ايوب ببرود تمام هروحله وانتي متخرجيش تاني من باب البيت الا لما تقوليلي الاول فاهمة
شمس بتلقائية اكيد طبعا مش هخرج من نفسي انا بستأذن عمو علطول
ايوب بنفاد
صبر بقولك ايه كلامي يتسمع امتي مراتي انا مش مرات بابا اتفضلي بقي روحي ومش هنبه تاني عليكي
مشيت شمس من قدام ايوة بس فجأة ابتسمت بتلقائية وهي
بتفتكر طريقة
ايوب وهو
متابعة القراءة